دخلت لعبة الرجبي إلى اهتمام ابن الإمارات من قاعدة الهرم، وبات لدى الإماراتيين فرق محلية متخصصة بهذه اللعبة، برز ذلك من خلال البطولة الأولى لرجبي الأعلام للمدارس بنين التي نظمتها مدرسة راشد الخاصة بالتعاون مع هيئة تنمية الموارد البشرية والمعرفة ومبادرة سمو الأميرة هيا للرياضة، وأشرف عليها اتحاد الخليج العربي للرجبي.
وشارك فيها أكثر من ثمانين تلميذا تراوحت أعمارهم بين العاشرة والحادية عشرة عاما، توزعوا على ست مدارس هي راشد الخاصة والأحمدية بفريقين «أ» و«ب» والرازي ومحمد نور بفريقين «أ» و«ب»وأحمد بن سليم والقيام.
وانتهت منافسات المسابقة بفوز فريق الأحمدية «أ» باللقب الأول بعد تغلبه في النهائي على محمد نور عقب مباراة شهدت تعادلا في الوقت الأصلي بمحاولة واحدة لكل فريق قبل أن ينجح الأحمدية في حسم الموقف خلال عشرين ثانية في الوقت الإضافي للقاء.
وجاء في المركز الثالث مدرسة راشد. وتم توزيع الجوائز من كؤوس وميداليات على الفرق الفائزة أمام الحضور الذي تكون من الهيئات التدريسية و تلاميذ المدارس المشاركة.
وقال النيوزيلندي بروس مورتون مدير التطوير في اتحاد الخليج العربي المشرف على البطولة: نحضر لهذه البطولة منذ ما يزيد على أربعة شهور من خلال حلقات التدريب التي أقمناها للتلاميذ، وجاءت هذه البطولة لتعطيهم الفرصة لإظهار مهاراتهم التي تعلموها خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أنه جرى تعليم التلاميذ بعض المهارات الأساسية للعبة مثل التمرير وكيفية التخلص من الخصم أثناء سير اللعب. وأعرب مورتون عن أمله في تطور البطولة مستقبلا بحيث تشمل مشاركة أكبر من المدارس، وذلك نظرا للتعاون الكبير الذي أظهرته هيئة تنمية الموارد البشرية والمعارف من خلال مسؤولها أحمد عبد الرحمن وكذلك المدرب ألان بوند من مدرسة راشد.
ولفت مدير التطوير في اتحاد الخليج العربي إلى أنه لولا تعاون الهيئة ممثلة بأحمد عبد الرحمن لما تمكنا من تحقيق هذا العدد الجيد من المشاركة.
ومن جهته، قال الأردني غيث جلاجل مسؤول تطوير رياضة الرجبي في اتحاد الخليج العربي: إن اتحاده يهدف إلى نشر اللعبة في الإمارات، وإنه في البداية لم تلق اللعبة صدى إيجابيا بشكل مثالي بين التلاميذ بسبب حداثتها عليهم، ولكن كل ذلك تغير لاحقا، وأبدى اللاعبون استجابة كبيرة، وهضموا اللعبة بقوانينها، مبيّنا أن ذلك ظهر جليا خلال مباريات المسابقة التي تحلى فيها اللاعبون بحماس كبير، وكانت الرغبة في تحقيق الفوز تسيطر على جميع الفرق.
واعتبر جلاجل أن البطولة نجحت بامتياز من خلال المشاركة الواسعة نسبيا التي شهدتها المسابقة الأولى، والروح التنافسية التي سادت أجواء اللقاء. وأثنى على مستوى اللاعبين الذين شاركوا في المسابقة، مؤكدا أن مستقبلا جيدا ينتظرهم في سماء اللعبة شريطة أن يتم الاعتناء بهم لخمس سنوات مقبلة.
جهاد عدلة