بعد 540 دقيقة ذاق فيها طعم الخسائر فقط، تذوق الأهلي عميد الأندية القطرية طعم أول فوز بعد 6 مباريات على حساب الخور 3-2 ، في المباراة التي جرت بينهما مساء أول من أمس في ختام الأسبوع التاسع عشر للدوري القطري لكرة القدم.
وكان لهذا الفوز مذاق خاص ومختلف؛ حيث تحقق بصعوبة بالغة وفي الوقت القاتل، وتحديداً في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، وبعد أن كاد اليأس يتطرق إلى قلب مدرب الفريق المغربي حسن حرمة الله وجمهور الأهلي الذي عاش حالة من القلق والتوتر لم تنته إلا مع صافرة النهاية، بسبب الأحداث المثيرة التي شهدها الشوط الثاني ودقائقه الأخيرة التي كانت قمة في الإثارة والتوتر.
ولم تكن الدقائق الأخيرة للشوط الأول أقل إثارة ودراما بعد أن تقدم الخور بهدفه الأول في الدقيقة 41 عن طريق داجانو، حيث أدرك الأهلي التعادل في الدقيقة 45 بقدم فاجنر، وبعد أن تقدم الأهلي بالهدف الثاني في الدقيقة 67، واعتقد الجميع بأنه فائز.
جاء البحريني السيد عدنان قلب دفاع الخور لينتزع التعادل في الدقيقة 90، ليوقن الجمهور القليل الذي تابع المباراة بأن التعادل هو سيد الموقف، لكن لم تكتمل الدقيقة الأولي من الوقت بدل الضائع حتى أحرز فاجنر الهدف الثاني له والثالث لفريقه لينتزع الفوز المثير والثمين في وقت قاتل أصاب لاعبي الخور بالانهيار في الملعب. ورفع الأهلي رصيده إلى 19 نقطة في المركز العاشر، وزاد من آمال الابتعاد عن معركة البقاء والهبوط إلى دوري الدرجة الثانية. أما الخور فقد ظل تاسعاً برصيد 20 نقطة.
وتعادل السيلية والخريطيات من دون أهداف ليبقى السيلية في المركز قبل الأخير، ويظل مهدداً بخوض مباراة فاصلة مع وصيف الدرجة الثانية للاستمرار بدوري الدرجة الأولى، أما الخريطيات فقد ضمن البقاء وبدأ في تحسين ترتيبه وتقدم للمركز السابع برصيد 25 نقطة.
هذا وقد توقف الدوري عقب هاتين المباراتين، ويعود 12 مارس المقبل من اجل إتاحة الفرصة أمام العنابي الأول لخوض مباراته الودية مع سلوفينيا 3 مارس المقبل، وأيضاً لإتاحة الفرصة أمام ممثلي الكرة القطرية الغرافة والسد والريان لخوض مبارياتهم في دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي .
الدوحة - بلال قناوي