حققت بطولة بني ياس الدولية الودية رقما كبيرا في الحضور الجماهيري للمباراتين الأولى والثانية، ففي المباراة الأولى التي جمعت السماوي بالوحدات الأردني وصل الحضور بمدرجات ملعهب بني ياس الجديد بالشامخة 6131 متفرجا أما في المباراة الثانية التي أقيمت مساء أمس الأول وجمعت الهلال السوداني فقد بلغ الحضور الجماهيري 8150 متفرجا.

الحضور الجماهيري لدورة بني ياس الدولية الودية تفوق بذلك على الحضور الجماهيري لمباريات دورينا في الفترة الخيرة، الأمر الذي يعني نجاح السماوي في تنظيم الحدث فضلا عن أنه يعيد طرح السؤال نفسه حول أسباب العزوف الجماهيري عن مباريات دوري اتصالات للمحترفين بالرغم من توفير كافة متطلبات الجماهير التي لا تتوفر في دوريات أخرى من وسائل مواصلات لمواقع ألندية ووجبات غذائية فضلا عن الحملات الإعلانية المستمرة من إدارات الأندية التي تنادي بمساندة الجماهير لأنديتها.

الطريف أن مباراة الهلال السوداني والمحرق البحريني بلغ فيها الحضور الجماهيري أكثر من ضعفي الحضور الجماهيري لمباراة الوحدة وعجمان في الدوري مثلا والتي بلغ فيها الحضور في المدرجات 3525 متفرجا فقط مع العلم بأنها مباراة تعتبر عنق الزجاجة لأصحاب السعادة وصعدت بالعنابي لمشاركة الجزيرة على صدارة جدول ترتيب دوري اتصالات للمحترفين.

مشكلة إقلاع الجماهير عن التواجد في المدرجات يعاني منها جميع أندية دورينا باستثناء بعض المباريات التي يعتبرها البعض خارج النص. إدارة السماوي حرصت على الاستفادة من هذه الجزئية في علاج الأمر، حيث تنبهت لضرورة تفعيل فعاليات جذب الجماهير للمدرجات بإجراء عدد من السحوبات على بعض الجوائز القيمة خلال المباريات، وهو ما حدث بالفعل خلال لقاء الهلال والمحرق البحريني، وسيحدث أيضا خلال اللقاء النهائي الذي سيجمع صاحب الأرض السماوي بالهلال السوداني يوم غد السبت.

مدرب الهلال يعترف بصعوبة لقاء

بني ياس والشريدة يتمناه نهائياً ممتعاً

وجه البرازيلي كامبوس مدرب الهلال السوداني الشكر إلى إدارة نادي بني ياس على دعوتها للهلال للمشاركة في هذا الحدث الكبير، والذي استفاد منه فريقه بشكل جيد، سواء من الناحية الفنية أو حتى من الناحية المعنوية للاعبين والجهاز الفني.

وعن مباراة المحرق البحريني التي حقق فيها الموج الأزرق فوزا مستحقا قال: درسنا الخصم قبل المباراة وقد كان الهلال منظما في الميدان ولعب بتوازن بين الهجوم والدفاع خاصة في الشوط الأول من المباراة الذي انتهى لصالحنا وفي الشوط الثاني كنت أعلم أن المحرق سيسعى لتحقيق التعادل وساهم إغلاق المنافذ والتراجع التكتيكي في تحجيم خطورة هجمات المحرق.

وعن المباراة النهائية أمام بني ياس أكد أنها ستكون مباراة ممتعة وجماهيرية وقد يتفوق بني ياس بدنيا في ظل أدائه المتميز في بطولة الدوري المحلي، أما نحن فنعاني حاليا من عدم الجاهزية البدنية.

وفي المقابل اعترف سلمان الشريدة مدرب المحرق البحريني أن فريقه واجه فريقا كبيرا ويمتلك تاريخا عريق،ا حيث أن الهلال من أفضل الفرق على المستوى العربي وقارة أفريقيا أيضا.

وقال الشريدة: خضنا مباراة في الدوري قبل ثلاثة أيام فقط، وجئنا للمشاركة في بطولة بني ياس في إطار المشاركة الأخوية مع أشقائنا حيث أننا لم نكن نركز على الفوز بقدر التركيز على التواجد وتشريف اسم البحرين في هذه البطولة بتقديم أفضل أداء، خسرنا منذ أن دخل مرمانا الهدف الأول، وحاولنا العودة في الشوط الثاني ولكن الهلال عرف كيف يتعامل مع المباراة.

ويمتلك قبل كل شيء دفاعاً منظماً بالإضافة إلى المهارات الهجومية ومقدرة لاعبيه على المراوغة، كنا نعلم بأن الهلال غير جاهز بدنيا ولكن الفريق قدم مستوى فنيا كبيرا طوال فترات المباراة.وتمنى الشريدة أن يرى نهائيا ممتعا بين بني ياس والهلال يعكس تطور الكرة العربية ويصب لصالح الفريقين في المرحلة المقبلة.

مصطفى الديب