لم يعد هناك سبيل للشارقة من أجل الابتعاد عن منطقة الخطر وحسابات قاع جدول الدوري، سوى الفوز أو حتى التعادل، على الأقل لزيادة رصيده في عدد النقاط، ويبدو أن القدر وضع الشارقة في عدة اختبارات متتالية وكلها صعبة، والليلة سيكون ضيفاً على الوصل المنتشي بانتصارات الفترة الماضية، والتي يقابلها انكسار في صفوف الشارقة الذي تعرض لعدة هزائم متتالية أفقدته توازنه بعد أن بدأ الموسم بداية قوية وحصد العديد من النقاط في الدور الأول.

عموماً الفريق يرغب في الخروج من تلك الدوامة بتحقيق الفوز اليوم أو على الأقل العودة من زعبيل بنقطة واحدة، وبرغم أن كاجودا المدير الفني للفريق اعتاد على الاجتماع مع اللاعبين قبل أي مران لهم يسبق اللقاءات المهمة، إلا أن اجتماع تلك المرة كان مغايرا ومختلفا تماماً، حيث صب المدرب غضبه الشديد على اللاعبين، وعبر لهم عن استيائه وضيقه من الأداء الذي يقدمه الفريق خلال مباريات الجولات الماضية، والذي تسبب في إهدار العديد من النقاط للفريق جعلته يدخل حسابات أهل القاع بعد أن كان في المركز الرابع في إحدى مراحل المسابقة.

حديث المدرب

تحدث المدرب باستفاضة مع لاعبيه حول الأخطاء والخطايا التي وقعوا فيها خلال الفترة الماضية، وكان كلامه موثقا بشرائط المباريات السابقة إضافة إلى شرح المدرب لأخطاء كل لاعب على «سبورة» غرفة الملابس، وبرغم حالة الغضب التي كان عليها المدرب، إلا أن اللاعبين تفهموا أسباب الغضب، وأكدوا أن كل كلام المدرب صحيح بعد أن أكد لهم إن إمكاناتهم أفضل مما يقدمونه لكنهم يتقاعسون في بعض أوقات مبارياتهم مما يكلفهم الخسائر.

غياب خميس وخليل الشارقة يدخل مباراة الليلة بهدف واحد وهو عدم الخسارة كما ذكرنا من قبل، والتعادل بالنسبة له جيد، وإن جاء الفوز فيكون أفضل مما يسعى إليه الفريق، وسيخوض الشارقة مباراة اليوم في غياب خميس أحمد الحاصل على البطاقة الصفراء الثالثة، إضافة إلى إبراهيم خليل الذي تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مباراة بني ياس ولم يتعاف منها حتى الآن.

نقص عددي

وسيواصل أوسفالدوا دياز ظهوره مع الفريق خلال اللقاء ليعوض غياب إبراهيم خليل، خاصة وان إدارة النادي فطنت لهذا النقص العددي فلم تقم بقيد جواو توماس محترف الفريق الجديد في القائمة الذي سيحل مكان أوسفالدو دياز، وفضلت قيده عقب تلك المباراة لحاجة الفريق لجهود أوسفالدوا في الوسط.

وسيعتمد الشارقة في أسلوبه على الأداء المتوازن لا سيما وأن المدرب سيكون يهمه في المقام الأول أن يعود بلا خسارة جديدة، فسيكون التأمين الدفاعي من خلال قلبي الدفاع إيدير غاوتشو وموسى حطب كقلبي دفاع، مع وجود فايز جمعة يساراً وصنقور يميناً، مع وجود قلبي الوسط أوسفالدو دياز وعمران الجسمي، مع الاعتماد على مهاجم واحد صريح وهو مارسيلينهو المحترف البرازيلي.

وبرغم الدفع بعبدالله عبد القادر ليلعب كمهاجم ثان إلا أن دوره المحوري سيكون صناعة اللعب وليس الارتكاز في منطقة جزاء المنافس.ومع تضييق المساحات واللعب من لمسة واحدة، والوصول لمرمى المنافس في أقل عدد من التمريرات. ونبه كاجودا على مجموعة لاعبي خط الظهر، بعدم الخطأ لا سيما وأن الوصل يضم لاعبين أصحاب مهارة عالية ولديهم القدرة على اختراق أي دفاع.

استعداد

الماس: جاهز للدفاع عن عرين الملك

أكد محمود الماس حارس مرمى الشارقة الأساسي، جاهزيته لخوض لقاء الليلة أمام الوصل وأعلن ثقته في زملائه. وقال: حرص المدرب على عقد عدة اجتماعات معنا من اجل معالجة كل السلبيات التي وقع فيها الفريق، ونحن على قلب رجل واحد ومع المدرب في كل تصرفاته والتي تنبع من حبه وإخلاصه للفريق، وسوف نلعب بكل قوة وحماسة لإعادة الملك إلى وضعه الطبيعي.

وأضاف: لا أخاف من أي مهاجم لثقتي في نفسي وقدراتي وقوة الدفاع أمامي تعطيني المزيد من الثقة، وسنلعب أمام الوصل من أجل الفوز بنقاط وسنبذل قصارى جهدنا من أجل تحقيق هذا الهدف. ومن جانبه أكد نواف مبارك أن كل مباريات الشارقة المقبلة صعبة خاصة بعد أن ضاع من الفريق خمس نقاط على ملعبه كانت كفيلة بإعطاء الفريق أريحية واضحة خلال الفترة المتبقية من عمر المسابقة.

وقال: نشعر بالتفاؤل حيث يتواجد على رأس الجهاز الفني مدرب قدير إضافة إلى العناصر الجديدة التي انضمت للفريق ما يعطينا الأمل في عودة الشارقة إلى مستواه الطبيعي، وحول الاجتماعات المتكررة التي عقدها المدرب في الأيام الماضية أكد أنها تصب في مصلحة اللاعبين والفريق، ورغم قسوة المدرب علينا في الاجتماعات فإننا مقتنعون بما يقوم به من أجل الفريق وعلينا كلاعبين أن نقاتل في الملعب من أجل تحقيق الفوز.

التشكيل المتوقع

الشارقة

محمود الماس، فايز جمعة، إيدير جاوتشو، موسى حطب، عبد العزيز صنقور، عبد العزيز العنبري، حميد أحمد، عمران الجسمي، أوسفالدو دياز، عبد الله عبد القادر، مارسيلينهو.

محمد نبيل