في واحدة من المفاجآت أعلن نادي الزمالك عن تشكيل تحالف يضم أندية الدوري الممتاز تحت مسمى «رابطة أندية الدوري الممتاز» ودعا سراً إلى اجتماع في مقره مساء أول من أمس وتقدم الحاضرين حسن حمدي رئيس النادي الأهلي ليعطي التحالف قوة معنوية كبيرة.
الفكرة تبناها ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك بالتنسيق مع النادي الأهلي بهدف تكوين جبهة تقف ضد اتحاد كرة القدم في قضية حقوق البث الفضائي التي يستولي عليها الاتحاد وينفرد بالاستحواذ عليها بنسبة كبيرة ويحرم الأندية أصحاب الحقوق منها ويكتفي بتوزيع القليل.
وشارك في الاجتماع التأسيسي لهذه الرابطة رؤساء تسعة أندية هي الزمالك والأهلي والاسماعيلي وانبي وحرس الحدود والمقاولون العرب وطلائع الجيش ووافق ناديا المنصورة وبتروجت بعد اتصال هاتفي وغاب عن الاجتماع رئيس نادي الاتحاد السكندري بسبب الأزمة التي ظهرت بقوة مع نادي الزمالك حول اللاعب جدو.
الرابطة الجديدة أعلنت إلغاء التفويض القديم الذي كانت منحته إلى سمير زاهر رئيس الاتحاد للتفاوض مع وزارة الإعلام حول حقوق البث الفضائي وفي بيان عاجل أكدت الرابطة انها باعتبارها المالك الأصيل لحقوق البث الفضائي سوف تتولى التفاوض باسم الأندية بعيداً عن اتحاد الكرة.
هذه الخطوة المفاجئة جاءت ضربة موجعة لاتحاد الكرة الذي كان يعتمد على عوائد حقوق البث الفضائي في تمويل أنشطته وجاء تأسيس هذه الرابطة قبل ساعات من انعقاد الجمعية العمومية غير العادية لاتحاد الكرة المقرر اليوم السبت وهو الاجتماع الذي يتم بتعليمات من الاتحاد الدولي لاعتماد التعديلات الجديدة في لائحة النظام الأساسي ومن بينها حق الاتحاد في التفاوض نيابة عن الأندية في تسويق حقوق البث الفضائي لمباريات الدوري المحلي.
واكتسب الاجتماع الأول للرابطة قوة كبيرة لوجود الأهلي والزمالك واتفاقهما معاً ضد اتحاد الكرة ومن المرجح انضمام مزيد من الأندية خلال الأيام المقبلة ومن أهم التوصيات التي صدرت.. المطالبة بزيادة القيمة المالية لحقوق البث ومطالبة التلفزيون الحكومي بالزيادة الجديدة وأيضا التلويح بعدم الموافقة على إذاعة المباريات تلفزيونياً.والمعروف ان الدور الثاني من الدوري يستأنف غداً الأحد وهذا الموقف الجماعي للتكتل الجديد للأندية مؤهل للتصعيد وإثارة أزمة لم تكن في الحسبان بعد انتهاء احتفالات بطولة إفريقيا.
مفاجآت جدو مستمرة
وشهدت أزمة تعاقد نادي الزمالك مع اللاعب الموهوب محمد ناجي جدو تطورات متسارعة تنذر بمشكلة كبرى قد تهدد مستقبل اللاعب الذي يحظى بشعبية جارفة بعد تألقه في بطولة إفريقيا.
فقد دخل النادي الأهلي في الأزمة بشكل غير مباشر لإفساد الصفقة المدوية على نادي الزمالك وأجرى محمود الخطيب نائب الرئيس اتصالاً مع محمد مصيلحي رئيس نادي الاتحاد السكندري وعرض عليه تقديم المشورة واتفقا على الاستعانة بخبرات المستشارين القانونيين التابعين للأهلي كي يوجها نادي الاتحاد وتردد ان الخطيب وعدلي القيعي اجتمعا مع اللاعب للتأكد من صحة ما يؤكده نادي الزمالك عن التعاقد.
وفي اتحاد كرة القدم اعلم مجدي عبد الغني رئيس لجنة شؤون اللاعبين انه اطلع على عقد جدو مع نادي الاتحاد السكندري وتبين له انه عقد صحيح قانوناً وقال انه عقد قديم تم تمديده من 2010 إلى 2012 وهذا إجراء قانوني لا شكوك حوله وأوضح انه لم يقرأ عقد نادي الزمالك ولن يدلي برأيه النهائي والحاسم إلا بعد الاطلاع على أوراق الزمالك.
وفي نادي الزمالك تخلى حسام حسن عن الحذر وكشف لبعض الإعلاميين صورة من العقد وعليه توقيع جدو وبصمته وقال.. بدأنا التفاوض في مطلع شهر ديسمبر وتم التعاقد على عقد رسمي من أربع نسخ يوم أول يناير ودفعنا مبلغا ماليا وقام جدو بالتوقيع على إيصال استلام منفصل وكل هذه الأوراق لدينا وسوف نقدمها إلى اتحاد الكرة.
وقال حسام.. نحن واثقون من أن جدو سيكون لاعباً بالزمالك في الموسم المقبل وسوف نكشف كل الحقائق في مؤتمر صحافي قريباً.ويبدو ان آثار القضية وضعت جدو ونادي الاتحاد السكندري في موقف حرج للغاية خاصة مع التزام اللاعب الصمت بعد أن عرف بتعدد لقاءاته مع حسام حسن قبل بطولة إفريقيا.
القاهرة ـ علاء اسماعيل