خطفت الطفلة الأميركية اميليا ماكي البالغة من العمر 10 سنوات الأضواء خلال مباريات التأهل لبطولة «ذا انفيتيشنال» للجولف التي يستضيفها عبدالله النابودة على أرض ملعب خور دبي للجولف ونادي اليخوت في 25 يناير الجاري.
وأدهشت أميليا التي يفوق طول قامتها مضرب الجولف بقليل كوكبة من أعظم لاعبي الدوري الأوروبي المشاركين في بطولة «ذا انفيتيشنال». وأصبحت اميليا نجمة بطولة «غولف ميدويك أوبن ورلدوايد» التي أقيمت مؤخراً على أرض ملعب المرابع العربية للجولف عندما سجلت ما مجموعة 65 من 91 ضربة، أي أقل 26 ضربة من معدل الملعب، لتنال إحدى بطاقتين ذهبيتين تتيح لها المنافسة في بطولة «ذا انفيتيشنال»، وفاز بالبطاقة الذهبية الثانية جيمس كولينز متصدر فئة اللاعبين البالغين.
وكان باستطاعة اميليا تحقيق نتيجة أفضل بكثير لولا ارتباكها بسبب كاميرات المصورين وجمهور المشاهدين الذين أحاطوا بها عند مستديرة حفرة الغولف النهائية الخضراء (الجرين)، مما أدى لعدم سيطرتها على أعصابها وأسقطت كرة الغولف في الحفرة بأربع ضربات بينما كان باستطاعتها القيام بذلك بضربتين واحراز ما مجموعه 63 ضربة بسهولة. لكن أداء اميليا كان رائعاً بما فيه الكفاية بعد تقدمها بخمس ضربات على أقرب منافسيها في فئة الناشئين، وأربع ضربات عن أقرب منافسيها في فئة البالغين.
وقال والد الطفلة روب ماكي «لقد كانت تسديداتها لكرات الغولف ممتازة على الرغم من الضغط الذي تعرضت له عند الحفرة الأخيرة، عندما كانت في دائرة الضوء وكانت الكاميرات مسلطة عليها». وأعرب رايس بيشر، مدرب اميليا في نادي مونتغمري للغولف في دبي عن سعادته البالغة بإنجاز اميليا قائلاً «لقد اتصلت بي مباشرة بعد فوزها وكانت مسرورة بحصولها على البطاقة الذهبية التي تؤهلها للمنافسة في بطولة «ذا انفيتيشنال» للغولف الخيرية المرموقة التي يستضيفها عبدالله النابودة، وتشتهر على نطاق واسع كأكبر بطولة غولف للمحترفين والهواة وأكثرها شعبية في الشرق الأوسط.
وأضاف لقد كان الحافز القوي لأدائها البارع هو المنافسة في بطولة «ذا انفيتيشنال»، واعتقد بأن قوتها تكمن في قدرتها على استيعاب المعلومات الجديدة والعمل بجد واجتهاد لتحقيق أهدافها. لقد قمنا بإجراء بعض التغييرات مؤخراً وتأقلمت اميليا معها جيداً، ويعود ذلك لالتزامها وتفانيها ودعم والديها مما سيجعلها تتفوّق في هذه اللعبة».
يذكر أن أميليا مارست لعبة الجولف وهي في سن الثامنة في مدينة هيوستن بولاية تكساس في الولايات المتحدة الأميركية بعد تألقها في السباحة. ويقول والدها روب ماكي «إننا نقيم بجوار ملعب غولف في الولايات المتحدة الأميركية، وبدأت اميليا الاهتمام بلعبة الغولف منذ نعومة أظافرها وتقضي ساعات طويلة تقذف بكرات الغولف في المنطقة المخصصة للتدريب. وفازت بأول بطولة جونيور في سن الثامنة. إنها تحب لعبة الغولف وتتمتع بروح تنافسية في كل شيء تفعله».
وبالتدقيق في سجلات اميليا تجد أنها موهبة حقيقية، فقد فازت في 15 مباراة من أصل 18 مباراة شاركت بها، وأحرت المركز الثاني مرتين كما أحرت المركز الخامس مرة واحدة. وفازت بلقب بطولة الفتيات في بطولة النابودة سلسلة جونيور 3 لما دون سن 18 سنة في العام الماضي، وتتصدر نفس السلسلة هذا العام أيضاً».
وتابع والدها قائلاً «انها ليست ضخمة الحجم بالنسبة لسنها، لكنني قمت بتجهيزها في بداية مشوارها بعصي غولف أقصر من تلك المخصصة للاعبين الكبار، وتقوم الآن بقذف كرات الغولف من نقطة البداية لمسافة 165 و180 ياردة في بعض الأحيان 200 ياردة واكثر».
وأضاف «إنها ستحب كل دقيقة من بطولة «ذا انفيتيشنال» للغولف التي يستضيفها عبدالله النابودة على أرض ملعب خور دبي للغولف، وتبقى مستيقظة في سريرها لوقت متأخر تفكر فيها. إنها متحمسة للغاية وستكون تجربة حقيقية مدهشة لإميليا. ونحن ممتنون لجميع من أسهم بمنحها هذه الفرصة العظيمة».وحول مثالها الأعلى من اللاعبين تجيب اميليا: «لا أدري بالضبط هل هو بادريج هارينغتون أم سيرجيو غارسيا، أما لاعبتي المفضلة فهي اللاعبة الأميركية كريستينا كيم».