باتت الروسية ماريا شارابوفا المصنفة رابعة عشرة وبطلة عام 2008 الضحية الأولى لبطولة استراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، اثر خسارتها في الدور الأول أمام مواطنتها ماريا كيريلينكو 6-7 (4-7) و6-3 و4-6 أمس الاثنين. وهي المرة الأولى التي تخرج فيها شارابوفا من الدور الأول للبطولات الأربع الكبرى منذ 2003.
وخاضت شارابوفا (22 عاما) مباراتها على ملعب رود ليفر ارينا الذي اقفل سقفه بسبب هطول الأمطار التي أدت إلى تأجيل عدد من المباريات إلى الغد، وبدت غير جاهزة تماما لانطلاق الموسم حيث استعدت فقط من خلال مباريات استعراضية في تايلاند وهونغ كونغ. وعلقت الروسية، المصنفة أولى في العالم سابقا، على خسارتها قائلة «سنحت لي بعض الفرص لكنني لم استفد منها، وأدائي في هذه المباراة لم يكن جيدا».
يذكر ان شارابوفا لم تتمكن من الدفاع عن لقبها في العام الماضي لعدم تعافيها من جراحة في كتفها أبعدتها حتى مايو الماضي. وبدورها حجزت الروسية الأخرى دينارا سافينا المصنفة ثانية ووصيفة بطلة العام الماضي بطاقتها إلى الدور الثاني بفوزها على السلوفاكية ماغدالينا ريباريكوفا 6-4 و6-4. وتلتقي سافينا في الدور المقبل مع مواطنتها ريجينا كوليكوفا أو التشيكية باربورا زاهلافوفا ستريكوفا. وكانت سافينا سقطت في نهائي النسخة الأخيرة أمام الأميركية سيرينا وليامس صفر-6 و3-6.
وقالت سافينا «لم تكن مباراة سهلة في الدور الأول لان منافستي كانت جيدة جدا«، مضيفة «شهدت المباراة اوقاتا جيدة وأخرى سيئة ولكن في النهاية انا سعيدة لتأهلي إلى الدور الثاني«. وتأهل الروسية الأخرى سفتلانا كوزنتسوفا الثالثة إلى الدور الثاني كان أسرع بفوزها بسهولة على الاسترالية اناستازيا روديونوفا 6-1 و6-2.
وعبرت البلجيكية كيم كلايسترز الخامسة عشرة من دون عناء كبير إلى الدور الثاني أيضاً على حساب الكندية فاليري تيترو 6-صفر و6-4. ولدى الرجال، بدأ الأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو المصنف رابعا سعيه إلى لقب ثان في البطولات الكبرى بفوزه على الأميركي مايكل روسيل 6-4 و6-4 و3-6 و6-2. وكان دل بوترو فاز ببطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية في سبتمبر الماضي على حساب السويسري روجيه فيدرر.
وحقق البريطاني اندي موراي الخامس فوزا سهلا على الجنوب افريقي كيفن اندرسون 6-1 و6-1 و6-2 في 97 دقيقة. وما يزال موراي يسعى إلى ان يكون أول بريطاني يفوز بإحدى بطولات الغراند سلام منذ ان عام 1936. وأوضح موراي «انها بداية جيدة مع انه لاعب جيد وسبق له الفوز على نوفاك ديوكوفيتش في ميامي، ولذلك لم اكن اتوقع ان تكون المباراة بهذه السهولة». وتابع «من الجيد إنني أنهيت المباراة بسرعة في ظل الظروف المناخية حاليا في ملبورن، وأعرب عن امتناني لخوض المباراة في ملعب مقفل لأنني شاهدت سريعا بعض المباريات على الملاعب الخارجية حيث كانت الرياح قوية ما يجعل الظروف صعبة للعب جيدا«.
وعبر الأميركي اندي روديك السابع إلى الدور الثاني أيضاً بفوز سهل على الهولندي تييمو دي باكر 6-1 و6-4 و6-4، ولحق به التشيلي فرناندو غونزاليز الحادي عشر بتغلبه على البلجيكي اوليفييه روشو 6-3 و6-4 و3-6 و6-1.
(ا ف ب)