26 هدفاً كانت المحصلة التهديفية لست مباريات، و بلغة الاحصائيات الفنية نلاحظ ان معدل النسبة التهديفية هي 3,4 أهداف لكل مباراة، بمعدل هدف لكل 7,20 دقيقة متعة جماهيرية 540 دقيقة لعب في هذه النسبة التهديفية.
و بالرغم من الاستراتيجية الدفاعية التي تحدد شكل الهجوم، الا ان هذه الاستراتيجية تعتمد اولا على ارتداد اللاعبين لنصف ملعبهم، و ثانيا الضغط عن اللاعب المستحوذ على الكرة، و ايضا هذه الاساليب الدفاعية تحقق الفوز للفرق التي تستطيع ان تؤدي بفاعلية تكتيكية التي تظهرها امكانيات لاعبيها في الدفاع.. سنستعرض مباريات الجولة العاشرة.
الظفرة ضد النصر
بالرغم من انحصار الأداء في منطقة المناورات بالكثافة العددية المتوقعة من الفريقين، و ذلك لبناء المواقف الهجومية بعد استرداد الكرة من منطقة وسط الملعب سواء بالضغط او بالزيادة العددية في منطقة اللعب، الا ان هذا لم يؤثر في البناءات الهجومية الفعالة لان الاهداف العشرة التي سجلت من خلال اخطاء دفاعية فردية مؤثرة غير متوقعة لكنها هي واقعية المباريات، و كأن سيناريو مباراة الشباب قد تكرر للنصر، و لم يتوقع باكسلدورف ان يخدمه الحظ مثلما ستخدمه الاخطاء الدفاعية للظفرة.
6 اهداف سجلها هجوم النصر هل ابرزت الفاعلية الهجومية للنصر بحيث تم قياس فاعليته بقدرته على التسجيل من الفرص المتاحة، ام ان الأخطاء الدفاعية للظفرة ساهمت بشكل مؤثر في هذه الفاعلية، عشرة اهداف وضعت الكثير من التساؤلات عن مستوى فهم الفريقين لمبادئ اللعب الهجومي و الدفاعي.
عجمان ضد الجزيرة
فمستوى ايقاع الاداء في المباراة كان قويا اتضح من خلال الاثارة من الفريقين، و كانت الروح القتالية للاعبي عجمان طاغية على اداء اللاعبين الذين لعبوا باحترام المنافس تكتيتكيا في كيفية تضييق المساحات في التنظيم الدفاعي الذي لعبه الفريق بتركيز عال خصوصا على مفاتيح اللعب في وسط الملعب للجزيرة، عجمان كان الطرف الافضل في الانضباط التكتيكي في كيفية تعاملهم مع مصادر الخطورة الهجومية المنتوعة، فكان دفاع عجمان عبارة عن خط اسمنتي لم تفلح معها قذائف بعيدة المدى التي تصدى لها محمد حسين حارس عجمان بكل فدائية الذي تحمل مسؤولية خروج عجمان بنقطة امام المنافس الاقوى في الفوز ببطولة الدوري.
المباراة الثالثة : العين ضد بني ياس
العين مارس الكرة الشاملة و دفع لاعبي بني ياس الى ارتكاب الاخطاء الدفاعية المؤثرة سواء على الصعيد الفردي و التكتيك الجماعي.. وبني ياس تأثرت بناءاته الهجومية في غياب صانع اللعب المؤثر ذياب عوانه.. 6 اهداف منطق سيفرضه العين على فرق الدوري اذا ما استمر بنفس القوة في الرتم ام ان كان الاداء استثنائيا لظروف بني ياس.
المباراة الرابعة: الشباب ضد الاهلي
طغى الاداء الحماسي على المتعة المهارية، و الاثارة التكتيكية على مقومات الاداء للفريقين، فكان رتم الايقاع سريعا و لكن ليست بسرعة تحركات اللاعبين المبنية على منهجية هجومية تكتيكية للفريقين، فكان الحماس يتحكم في سرعة الاداء في الخوف من خطأ دفاعي مؤثر قد يأتي منه الهدف.. لا يمكن ان نختلف ان رغبة كانت قوية بين لاعبي الفريقين الا ان الحماس دفع اللاعبين الى الحذر في الوقوع في الخطأ.
بالرغم من الافضلية النسبية للشباب الذين كانوا نوعا ما اكثر من ثقة و هدوءا من الأهلي، الا ان الاداء كان متكافئا بين الفريقين، و لكن كما اشرنا ان حماس اللاعبين اثر بشكل كبير وهذا ما كان ملاحظا في سوء الانتشار الهجومي في مواجهة المدافعين، و الحلول الخاطئة في تحركات اللاعبين أثر على الفاعلية الهجومية للفريقين.
و لكن ما كان هو ملاحظا ان الفريقين كانا ضحية لحسابات خاطئة بالرغم من الاتزان البدني فلم يكن هناك استراتيجية اداء واضحة من الناحية الدفاعية و الهجومية، خاصة لاعبي الوسط الذين اظهروا افتقارهم الى تحركاتهم الهجومية و الواجبات الدفاعية.. المباراة لم تترك لنا اي ذكرى تكتيكية يمكن ان نذكرها سوى الهدف الذي سجله باري في الدقيقة 60 اثر خطأ دفاعي.
المباراة الخامسة: الوصل ضد الامارات
. و لكن مجريات المباراة وضعت تساؤلا فنيا حول اداء الامارات عن اسباب افتقاده الى التركيز بالرغم من تميزه في مباريات اظهر من خلالها شخصية ادائه حسب امكانياته من حيث قوة التنظيم الدفاعي في الاعتماد على الانضباط التكتيكي في كيفية تضييق المساحات امام الخصوم، و لكن لم يكن بالصورة المتوقعة امام فاعلية و سرعة تحركات لاعبي الوسط في الاختراق و التمرير على المستوى الجماعي و المهارة الفردية.. اما الهجمات المرتدة للامارات لم تضع دفاع الوصل امام امتحان صعب.
خالد دوريش كأنه كان ينتظر الفرصة لابراز دوره التكتيكي في صناعة اللعب، ثم سعيد الكاس الذي رسمت تحركاته الفعالة في منطقة الجزاء انه المهاجم المواطن الذي يمكن الاعتماد عليه و لكن هذا الامر لا يمكن حسمه لان دفاع الامارات لم يكن في حالته المعهودة.
5 اهداف للوصل كانت نتيجة منطقية للاداء الهجومي الذي اظهر ترجمة افكار جيماريش في توظيف خالد درويش في ان يتحرك وفق رؤيته التكتيكية في ارجاء الملعب، فمرة لمساندة الهجوم، واخري انتظارا لاستلام الكرة بدون مضايقة، و ثالثة للعودة إلى الخلف للاستسلام و التقدم دون رقابة للتسجيل.
الوحدة ضد الشارقة
المباراة كانت عبارة عن إثارة تكتيكية بين ما سوف تسفر عنه مجريات اللعب من المساحة الزمنية التي تنتج من سرعة التحول الهجومي للوحدة، وبين كيفية تغطية المساحات الدفاعية بالكثافة العددية.. المباراة كانت لوحة تكتيكية بين الإمكانات المهارية للاعبي الوحدة في فك طلاسم التكتل الدفاعي للشارقة، و بين تضييق المساحات بين خطوط لعب الشارقة لحرمان لاعبي الوحدة من التحرك في المساحة و الوقت اللازمين للسيطرة على الكرة.
مرة اخرى نذكر بأن الوحدة لعب بكل واقعية احترافية، فمن يريد البطولة فعليه التركيز على نقاط المباراة الثلاث بغض النظر عن الاداء الممتع الذي يبحث عنه الجماهير. فهذه معادلة صعبة التحقيق في عالم الاحتراف الا نادرا ان يكون هناك الأداء الممتع و النتيجة، فالمنطق يذكرنا دائما بأن البطولة تحسمها النتائج و ليس الاداء.
استياء
تينيريو : لم اقصد إيذاء لاعب الظفرة
قدم الإكوادوري كارلوس تينيريو مهاجم فريق النصر اعتذاره لجماهير النادي والدوري على خلفية إيقافه من قبل لجنة الانضباط مدة مباراتين وتغريمه مبلغ 6000 درهم بسبب اعتدائه على لاعب فريق الظفرة في المباراة التي جمعتهما الجولة الماضية.. وعلق تينيريو على هذا القرار قائلا: شاهدت اللقطة المزعومة على الفيديو وأنا بالفعل ضربت زميلي لاعب الظفرة لكني اقسم بأني لم اقصد إيذاءه أو حتى ضربه، هذه الاحتكاكات والالتحامات تحدث في كرة القدم ولكن هناك فرقا بين المقصودة والعفوية من أجل المرور بالكرة أو كسبها.. وتحدثت معه في الملعب وأبديت له اعتذاري عما حدث..
فانا لاعب محترف واعرف واجباتي جيدا وأدرك مفهوم الكرة النظيفة جيدا وتاريخي طوال مشواري في الخليج أو حتى في بلدي ينصفني ولا أذكر أني تلقيت بطاقة حمراء فكيف أن اتهم بالضرب المتعمد.. وأضاف: أكثر ما أزعجني في الخبر أنني وصلت لذروة مستواي وفريقي محتاج لمجهودي في المباراتين المقبلتين مستطردا: النصر فريق رائع والإدارة وفرت لي كل فرص الاستقرار والنجاح ولكن للأسف جاءت الظروف كما لم نكن نريد.. واختتم تصريحه قائلا: لن اعترض على القرار ولكني حزين جدا.
بطولة
«العاصمة» يحتفظ بصدارة دوري المؤسسات الحكومية للكرة
ذحافظ فريق العاصمة على صدارته لترتيب دوري الاتحاد الرياضي العام للمؤسسات الحكومية لكرة القدم بعد انقضاء الجولة الثالثة برصيد سبع نقاط من ثلاث مباريات، فيما تأخر عنه جهاز حماية المنشآت في المركز الثاني برصيد خمس نقاط قبل فريق المناطق الخارجية الذي حل ثالثا بنفس عدد النقاط ولكنه تأخر بفارق الأهداف. وكانت أمس الأول قد اختتمت منافسات الجولة الثالثة بمباراتين جمعت الأولى فريقي المناطق الخارجية مع القوات البحرية وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف مقابل هدف، وسجل هدف المناطق الخارجية عدنان محمد علي في الدقيقة 19، وتعادل القوات البحرية بواسطة أحمد فيروز مسعود في الدقيقة 89.
وفي المباراة الثانية تغلب فريق إدارة المشتريات على العمليات المركزية بهدف نظيف سجله اللاعب صالح عبده محمد. وكان قد تقرر تأجيل مباراة فريق العاصمة مع حماية المنشآت إلى الرابع والعشرين من الشهر الجاري بسبب انشغال الأول في منافسات دوري كرة الصالات. وتنطلق منافسات الأسبوع الرابع يوم الأحد المقبل بلقاء يجمع شرطة المناطق الخارجية مع أمن المنافذ، على أن تستأنف منافسات الجولة يوم الاثنين بمباراة حماية المنشآت مع القوات البحرية، وتختتم الأربعاء بمواجهة بين إدارة المشتريات وأمن المنافذ.
عبدالله حسن عبدالله