بداية ساخنة ومثيرة شهدها القسم الثاني للدوري القطري لكرة القدم الذي انطلق اول من امس بلقاءات الاسبوع الثاني عشر، ومفاجآت من العيار الثقيل مع المباريات الاولى والتي كان ابرزها الفوز الكبير لقطر على الريان 3-1، ومفاجأة الخريطيات غير المتوقعة بفوزه الساحق على الوكرة بأربعة اهداف لهدفين في مباراة شدت انظار الجماهير وحبست انفاسهم حتى الدقيقة الاخيرة من عمر اللقاء، كما حقق الاهلي فوزا ساحقا على الشمال بستة اهداف لهدفين.
في اللقاء الاول فشل الريان في الثأر من خسارته القاسية في القسم الاول امام قطر 2-5 ولقي خسارة جديدة وبنتيجة 1-3، وبعد تفوق تام من جانب قطر بقيادة سباستيان سوريا الذي صال وجال وتلاعب بمدافعي الريان وعلى رأسهم تفاريس الذي عانى من اخطاء زملائه ومن مهارات المهاجم القطراوي التي ساعدته على تسجيل الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 43 و58 وبعد ان تقدم طلال القرقوري بالهدف الاول في الدقيقة 40 سجل امارا دياني الهدف الوحيد للريان من ضربة جزاء في الدقيقة 72.
وعاد قطر بهذا الفوز الى المربع الذهبي واحتل المركز الرابع برصيد 19 نقطة بدلا من الريان. وفي اكبر مفاجأة بالدوري هذا الموسم حقق الخريطيات فوزا كبيرا وغير متوقع على الوكرة في لقاء كان يأمل فيه الخريطيات الخروج بنقطة على اقل تقدير او عدم الخسارة بفارق اهداف كبيرة، لكنه صال وجال وانتزع 3 نقاط غالية بفوز كبير على فريق كبير مثل الوكرة كان هو المتفوق .
والمتقدم بهدف ليونس هواسي في الدقيقة الخامسة لم يؤثر على معنويات الخريطيات الذين استعادوا زمام الامور وسجلوا 4 اهداف لعلاء عبد الزهرة وجار الله المري (هاتريك ) في الدقائق 22 و32 و34 و56 وجاء الهدف الثاني للوكرة في الدقيقة 60 لخالد مفتاح، واعطى هذا الفوز دافعا كبيرا للاعبي الخريطيات من اجل البقاء وعدم الهبوط، بينما اصبح موقف الوكرة صعبا في العودة للمربع الذهبي.
وفي اللقاء الثالث تلاعب الاهلي بالشمال وسحقه بستة اهداف لهدفين، وسجل اهداف الاهلي جوليو سيزار (هاتريك) واوليفيه وعبدالله مصطفى وخليفة عايل في الدقائق 19 و 34 و62 و58 و67 و82 وسجل هدفي الشمال عبدالله المنصوري وبيترون في الدقيقتين 28 و80، وزاد الاهلي من آماله في المنافسة على احدى بطاقتي المربع الذهبي، بينما اصبح موقف الشمال سيئا للغاية وبات المرشح الاول وبجدارة للعودة للدرجة الثانية.
الحظ حالفنا
قال البرازيلي لازاروني مدرب قطر ان المباراة جاءت على قدر الاهمية المتوقعة والريان لعب من البداية بكل قوة وفريقي دخل اجواء المباراة بعد مرور 20 دقيقة وسيطر على مجريات اللعب، وفي الشوط الثاني لجأنا للأسلوب الدفاعي للحفاظ على شباكنا نظيفة والوقوف امام هجمات الرهيب والاعتماد على الهجمة المرتدة وكانت طريقة ناجحة حيث استطعنا تسجيل الهدف الثالث.
من ناحيته قال البرازيلي اتوري مدرب الريان: اعتدنا ان تخرج مباريات الفريق امام قطر بمستوى جيد للغاية وفي منتهى القوة والاثارة والريان بدأ اللقاء بشكل جيد من خلال اللعب على الاطراف والوسط بشكل سريع ولكن لم يقم خط الوسط بدروه طوال اللقاء سواء على مستوى الدفاع او الهجوم وهذه كانت نقطة ضعف الفريق.
علاج الجراح
وفي تعليق له، قال البرازيلي سيزا مدرب الاهلي ان اخطاء الشمال وتألق جوليو سيزار فى احراز اول هدفين ساهما في استعادة لاعبينا لمعنوياتهم بعد البداية غير الجيدة بسبب الخسارة القاسية امام الغرافة بنهائي كأس نجوم قطر بخمسة اهداف للاشيء، واعتقد ان خط الهجوم كان موفقا في هذه المباراة بشكل كبير وعلى عكس المباريات السابقة، واضاف كنا نفكر في الحصول على المركزين الخامس والثامن.
ولكن الآن اصبح من حقنا ان نفكر في دخول المربع الذهبي خاصة ان من يحتل المركز الرابع لديه 18 نقطة والفارق نقطتان فقط. وقال الفرنسي ميشال مدرب الشمال انه كان يطمع في الخروج بنتيجة ايجابية مع بداية القسم الثاني ووضعنا خطة واضحة لتحقيق نتيجة ايجابية ولكن وقعت عدة اخطاء قاتلة من الدفاع وحارس المرمى لاسيما في الهدفين الاول والثاني، مما ساهم في الخسارة الثقيلة وقد حاولنا تصحيح الوضع وتدارك الموقف وبالفعل احرزنا الهدف الثاني ولكننا تركنا مساحات استغلها هجوم الاهلي في احراز الاهداف، وكنا نحاول استغلال الحالة المعنوية.
وقال الفرنسي سيموندي مدرب الخريطيات رغم وقوع اللاعبين في اخطاء فردية عديدة، إلا ان جماعية الاداء غطت على هذه الاخطاء فاستطعنا ان نترجم العديد من الفرص الخطرة والتي اضعنا منها الكثير وهو الامر الذى يجب ان نعمل على علاجه سريعا خاصة وان المباريات القادمة سنحتاج فيها الى كل فرصة، فيما قال المغربي مصطفى مديح مدرب الوكرة ان غياب المدافع العراقي علي رحمية اثر كثيرا خاصة وانه يعطي توازنا كبيرا لخط الدفاع، ورغم الخسارة القاسية الا اننا سنعمل ما في وسعنا لإنقاذ ما يمكن انقاذه.
الدوحة ـ بلال قناوي