تتواصل التجهيزات الأخيرة ووضع اللمسات النهائية مع اقتراب انطلاق الحدث الأكبر والأشهر عالميا «ماراثون دبي« 2010 في نسخته الثانية عشرة والمقرر انطلاقه يوم 22 يناير المقبل والذي يحظى بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإشراف اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وبدعم مجلس دبي الرياضي، بمشاركة عدد كبير من أبرز عدائي العالم وتبلغ إجمالي جوائزه المالية مليون دولار ( للرجال والسيدات )علاوة على مليون دولار أخرى مرصودة من دبي القابضة لمن يحطم الرقم القياسي العالمي.

ومع تواصل جهود اللجنة المنظمة برئاسة المستشار أحمد الكمالي المنسق العام للماراثون من أجل الإعداد لانطلاق الماراثون بالشكل العالمي اللائق به والذي يتناسب مع الاهتمام الإعلامي الكبير والذي حظيت به دبي مؤخرا مع افتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لأعلى قمة بناء في العالم متمثلة في «برج خليفة»، فان العيون كلها مسلطة على هذا الحدث والذي سيكون بمثابة فرصة للإعلام العالمي للربط بين أعلى قمة برج في العالم وأغلى ماراثون في العالم وكليهما في «دانة الدنيا» دبي.

وتوالى خلال الأيام القليلة الماضية إعلان نجوم العالم في سباقات الماراثون تأكيد مشاركتهم في هذا الحدث العالمي، سواء على مستوى الرجال أو السيدات، فبعد تأكيد أسطورة المسافات الطويلة العداء الأثيوبي هايلي غبراسيلاسي سعيه لتحقيق انجاز تاريخي بتسجيل رقم قياسي عالمي جديد، تأكد أيضاً احتدام منافسة حامية بين نخبة من العداءات في فئة السيدات تتصدرهن العداءة الاثيوبية المدافعة عن اللقب بيزونيش بيكيلي الطامحة للفوز بتاج فئة السيدات مرة أخرى.

وبينما سجل العداء الأثيوبي هايلي غبراسيلاسي ثامن أسرع زمن في تاريخ مسيرته المهنية في ماراثون دبي العام الماضي، توّجت بيكيلي ؟ في نفس السباق - بطلة لفئة السيدات بزمن ساعتين و24 دقيقة وثانيتين وفازت بالجائزة الأولى وقدرها 250 ألف درهم دولار أميركي. وعلاوة على العدد الكبير من العدائين العالميين المشاركين في الماراثون الرئيسي (الذي تبلغ مسافته 42 كيلومتراً تقريباً) .

والذي وصل عددهم حوالي 70 عداء عالميا منهم 20 عداء في سباق الرجال يمتلكون زمنا أقل من ساعتين و10 دقائق، وهي المرة الأولى في العالم الذي يجتمع فيه هذا العدد من العدائين المتميزين الذين يمتلكون هذا الزمن، ونفس الأمر في سباق السيدات حيث تشارك أكثر من 10 عداءات يمتلكن زمنا أقل من ساعتين و25 دقيقة وهي المرة الأولى أيضاً لهذا العدد من العداءات في ماراثون واحد يمتلكن هذا الزمن.

علاوة على ذلك فانه من المتوقع ان يفوق عدد المشاركين في الماراثون بصفة عامة حوالي 15 الف مشارك في فئات الماراثون الثلاث ( السباق الرئيسي للعدائين المحترفين لمسافة 42 كيلومترا، وسباق ال10 كيلومترات وهو سباق يشارك فيه الهواة والمحترفون، والسباق العائلي والخيري والذي تبلغ مسافته 3 كيلومترات ).

وأعلن المستشار أحمد الكمالي المنسق العام الماراثون ان الحدث هذا العام يعد تاريخيا بكل المقاييس لعدة اعتبارات في مقدمتها ان العداء العالمي هايلي جبراسيلاسي وصل إلى مرحلة تقتضي منه ضرورة تحطيم الرقم العالمي، خاصة وان مشاركته في ماراثون دبي هذا العام تعد المرة الثالثة على التوالي «والثالثة ثابتة» كما يقولون ولن يفوت العداء العالمي هذه الفرصة تذهب هباء ويضيع جائزة المليون دولار.

يضاف إلى ذلك أن اللجنة المنظمة وضعت ضمن تجهيزاتها اتخاذ كافة السبل والعوامل التي من شأنها ان تسهم في تحطيم الرقم القياسي، ومنها على سبيل المثال الاستعانة ب7 أرانب سباق ؟ الموسم الماضي كانت 5 فقط ؟ وهو من شأنه تسريع الماراثون وتحفيز العدائيين.

وكذلك تم توجيه دعوات مركزة للجماهير والجاليات الاثيوبية والكينية الموجودة في الدولة حيث ان العدد الأكبر من العدائين المشاركين ينتمون إلى هاتين الجنسيتين، من أجل الحضور والمشاركة في فعاليات هذا اليوم الرياضي العالمي، مع العلم ان الحضور المعتاد من أبناء هاتين الجاليتين يتجاوز الآلاف في كل عام، وازداد الحضور في الموسمين الماضيين مع مشاركة العداء الأثيوبي هايلي جبراسيلاسي.

تصميم

معسكر لغبراسيلاسي استعداداً للماراثون

أكد المستشار أحمد الكمالي المنسق العام للماراثون انه خلال زيارته الأخيرة إلى اثيوبيا لحضور ماراثون أديس أبابا، ولقائه مع العداء العالمي هايلي غبراسيلاسي أكتشف ان البطل الإثيوبي أقام لنفسه هناك معسكرا مغلقا استعدادا لخوض ماراثون دبي يؤدي فيه تدريباته بروح معنوية عالية ورغبة حقيقية في تحطيم الرقم العالمي المسجل باسمه (ساعتين و3 دقائق و59 ثانية).وأكد الكمالي ان هذا يتلاقى مع رغبة اللجنة المنظمة في تحطيم الرقم القياسي هذا العام لتأكيد ان ماراثون دبي «ودولة الإمارات» متواجدة على الصعيد الرياضي العالمي وبقوة.

اهتمام

خوف مديري ماراثوني لندن وبرلين من 22 يناير

نظرا للأهمية الكبرى التي يحظى بها ماراثون دبي فقد أكد اثنان من ابرز الشخصيات العالمية في مجال سباقات الماراثون حضورهما لفعاليات هذا السباق وهما ديفيد بيترفورد مدير ماراثون لندن الدولي، ومارك الآن مدير ماراثون برلين الدولي، وحرص اثنين مثل هذين المسؤولين على الحضور يوم 22 يناير يؤكد شعورهما بإمكانية تحطيم الرقم العالمي في ماراثون دبي هذا العام، والدليل على ذلك ما سبق وما قالاه للكمالي على سبيل المداعبة «إنهما لن يستمرا على حبهما له بعد يوم 22 يناير» في إشارة لما يمكن ان يحدث من إنجاز في هذا اليوم.

توجه

مشاركة كبيرة من عدائي أوروبا هذا العام

تحظى المشاركة في ماراثون دبي العالمي هذا العام بحضور مكثف من «كوكبة» العدائين العالميين من مختلف أرجاء المعمورة غير العداء العالمي هايلي جبراسيلاسي، وهم مجموعة قوية فعلا، والجديد فيها هذا العام وجود نخبة من عدائي أوروبا في توجه جديد، حيث سيتواجد عدائون من بلجيكا والسويد والمانيا واوكرانيا والسويد والدنمارك، هذا طبعا غير القاعدة الاساسية من العدائين من اثيوبيا ؟ أبطال العالم ؟ وكينيا وزيمبابوي، جميعهم سيتنافسون على تحقيق رقم جديد للماراثون الذي يعد « سيد الأرقام « بالنسبة لرياضات العاب القوى.

وليد فاروق