صرح متحدث حكومي ياباني بأن بلاده ستسمح لفريق كرة القدم النسائي لكوريا الشمالية باللعب في طوكيو على الرغم من العقوبات المفروضة على بيونجيانج. وصرح هيروفومي هيرانو كبير أمناء مجلس الوزراء بأن اليابان وافقت على مشاركة الفريق الكوري الشمالي في بطولة شرق آسيا لكرة القدم للسيدات المقررة في فبراير لأن «هذا حدث رياضي». وأشار إلى أن إدارة رئيس الوزراء الأسبق تارو آسو كانت قد وافقت على الزيارة.
وتفرض اليابان عقوبات على كوريا الشمالية منذ اختبارها النووي الأول عام 2006. وقد أثارت البرامج النووية لبيونجيانج والاختبارات الصاروخية غضب الشعب الياباني المستاء أصلا من اختطاف أكثر من 12 يابانيا علي أيدي عملاء كوريين شماليين في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
أما هيروشي ناكاي وزير الدولة المكلف بملف حوادث الاختطاف الكورية الشمالية والمعارض لدخول الفريق فقد أكد أن الأمر أكبر منه هذه المرة. وشدد على أنه «وافق هذه المرة كإجراء خاص.. ولا يعني هذا أن اليابان ستخفف القيود على الدخول إلى أراضيها» بالنسبة للكوريين الشماليين.