تحدث عمر انجارو رئيس لجنة الاوضاع القانونية للاعبين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الجلسة التي ناقشت «اللائحة الجديدة لوكلاء اللاعبين» قائلا: بدأت (فيفا) تنظيم أنشطة وكلاء اللاعبين بدءا من العام 1991، وكانت تقضي المتطلبات إلى اللجوء إلى الاتحاد المحلي للحصول على الرخصة.
ووضع ضمانة بنكية تصل إلى ألفي فرانك سويسري. فيما ظهرت عام 2000 تعديلات جديدة، حيث لم يعد (فيفا) يصدر التراخيص الخاصة بوكلاء اللاعبين، وأسندت المهمة إلى الاتحادات الوطنية، كما تم استبدال الضمان المصرفي والمقابلة الشخصية تحولت إلى اختبار خطي، وتم تغيير أساسي حول الصلاحيات في ترخيص وكلاء اللاعبين اعتبارا من يناير 2008، هي:
لائحة محددة من موجبات ومتطلبات وكيل اللاعبين ومراقبة مهاراته المهنية
السعي للإشراف على نشاطهم وتطبيق التنظيمات
إعادة هيكلة أنشطة وكلاء اللاعبين غير المرخصين
تنظيم المصالح المختلفة المتضاربة
لابد من وجود وكيل أعمال اللاعب عند فسخ العقد
سلطة للجنة التأديبية لوضع العقوبات
صلاحية الترخيص لمدة 7 سنوات
النظر في شؤون اللاعبين القصر
وضع رسوم تبقى على مستوى معقول
وكشف أنجارو أن التجربة أظهرت بأن الوضع ليس مرضيا للفيفا ولذلك لنقص في اللوائح. وأظهر أنجارو ووفقا لإحصائية لدى الفيفا أن من 20 إلى 30% من صفقات انتقال اللاعبين يتم إبرامهما من خلال الوكلاء المعتمدين، فيما نسبة الـ 70% تتم عبر أشخاص لايحملون الرخصة بموجب اللوائح الحالية لوكلاء اللاعبين. مشيرا إلى أنه يقوم بهذا الدور بعض من أفراد الأسرة أو المحامين بدور وكيل اللاعب.
الاستنتاج والتوجهات
ويشدد أنجارو على أن النظام الحالي بحاجة إلى تغيير جذري وليس إصلاحه، بل إيجاد نهج جديد من أجل المستقبل، مضيفا حان الوقت لتنسيق الجهود ومازلنا مقتنعين بالحاجة لوضع اللوائح.
وعن التوجهات المستقبلية للفيفا، قال أنجارو مراقبة النشاط بدلا من الارتكاز على الترخيص، بل يكون التركيز على العملية، ونحاول الابتعاد عن وضع تنظيمات لأفراد ليسوا منتسبين للفيفا، ومراقبة الأعضاء غير المباشرين مع الفيفا كالأندية واللاعبين.
الخطوات المستقبلية
وشرح انجارو الخطوات المستقبلية في النقاط التالية:
ــ اللوائح الجديدة بحاجة إلى الشفافية
ــ الوسيط يشارك في صفقة يجب أن يتم تسجيله لدى اتحاد بلده
ــ نشر موجز للرسوم التي دفعها النادي للوسيط
ــ وجود سقف لقيمة الرسوم المالية التي تدفع للوسيط
ــ وضع التشريعات أمام تضارب المصالح
ــ التعليم مهم للاعبين الشباب من أجل دراسة عقودهم بإمعان.
عمر جمعة