كان من بين الحاضرين في احتفالية الفيفا لأفضل لاعب في العالم 2009 ضيفة رفيعة المقام، هي الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن. ونظراً لما توليه من اهتمام لحملة هدف واحد - التعليم للجميع، تلك الحملة الطموحة الكبيرة التي قد تغير حياة الصغار الذين يعيشون في الفقر عن طريق مساعدتهم في الحصول على التعليم، فقد تلقت جائزة الفيفا الرئاسية من يد رئيس جوزيف بلاتر، وقد تحدث موقع الفيفا مع الملكة في القاعة التي شهدت الاحتفال في زيوريخ.

وفي سؤال عما يعنيه لها الحصول على هذه الجائزة قالت الملكة رانيا: إنني أشعر بفخر كبير لوجودي هنا. يشرفني حصولي على هذه الجائزة ولكني أتلقاها باسم كل أولئك الذين يعملون بكل جد واجتهاد من أجل التعليم. وهذا يشمل فريق هدف واحد التعليم للجميع. وأعتقد أن أهم ما في الأمر هو أن هذه الجائزة تبرهن على أن كرة القدم قادرة على أن تكون قوة كبيرة على أرض الملاعب وخارجها.

فالدور الذي تقوم به كرة القدم في حملة التعليم للجميع يظهر بكل وضوح أنها يمكن أن تكون أداة شديدة الفعالية في تغيير العالم للأفضل. وفي سياق حديثها عن التزامها بالعمل بصورة نشطة وشخصية في حملة هدف واحد قالت الملكة: لأنني أؤمن في قرارة نفسي بأن التعليم يجب أن تكون له الأولوية الأولى. فالتعليم هو بالفعل ما يمكن أن يساعدنا على تغيير الكثير من الأشياء المؤلمة في هذا العالم، وتحقيق المزيد من الاستقرار.