تشهد المرحلة الرابعة من بطولة الكويت لكرة القدم لقاء قمة بين قطبي الكرة الكويتية القادسية المتصدر وحامل اللقب ومضيفه العربي اليوم الخميس.
ويحل النصر الثاني ضيفا على السالمية اليوم ايضا، وتختتم المرحلة غدا الجمعة. فيلتقي الكويت مع التضامن، وكاظمة مع الصليبخات الاخير.
يدخل القادسية المواجهة مع الغريم التقليدي العربي منفردا بالصدارة برصيد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات، بعد ان فض الشراكة مع النصر بفوزه عليه 3-صفر في المرحلة الاخيرة.
وتعتبر المباراة مهمة في مسيرة القادسية نحو المضي قدما بالصدارة في مواجهة تشكل قمة الكرة الكويتية، لما للفريقين من سمعة وتاريخ فضلا عن كونهما يضمان لاعبين مميزين. يخوض «الاصفر» المباراة بمعنويات عالية بعد ان ابعد النصر عن مطاردته في الصدارة، ويخوض فيها مهاجمة السوري فراس الخطيب متصدر ترتيب الهدافين بثلاثة اهداف، المباراة الرسمية الاولى ضد فريقه السابق العربي الذي دافع عن الوانه 6 مواسم، قبل ان يغادره في نهاية الموسم الماضي.
يملك مدرب القادسية محمد ابراهيم فريقا متجانسا وقويا بوجود اكثر من مهاجم هداف مثل خلف السلامة وحمد العنزي وبدر المطوع والسوري جهاد الحسين فضلا عن الخطيب. ويغيب عن القادسية لاعب الوسط طلال العامر الموقوف.
وعطفا على النتائج التي حققها الفريقان في بطولة الدوري حتى الان، نجد ان القادسية سيكون الاقرب لتحقيق فوزه الرابع على التوالي، في ظل وجود حالة من الانسجام والتنظيم بين صفوفه داخل الملعب، والحالة الفنية العادية جدا التي ظهر عليها العربي في لقاءاته الثلاثة الاخيرة، التي واصل فيها الفريق مسلسل التعادلات بدأ من حلقة السالمية (صفر-صفر) مرورا بكاظمة (2-2) وانتهاء بالتضامن (صفر-صفر).
ولعل من ابرز اسباب عدم تحقيق «الاخضر» نتائج ترضي طموحاته تواضع مستوى محترفيه، فأصبحوا عالة على الفريق ولم يقدموا يد العون له لتحقيق ما تصبو اليه الجماهير وادارة النادي.
وما قد يزيد من صعوبة الموقف احتمال غياب لاعب الوسط محمد جراغ لاصابته بخلع بالكتف، وسيكون الحمل الاكبر في هذه الحال على احمد الرشيدي وعلي مقصيد وزملائهما في خط الدفاع في كيفيه التصدي لهجوم القادسية.
وفي المباراة الثانية على استاد ثامر، يأمل السالمية في مباراته مع النصر التقدم خطوة وتعزيز موقعه بين فرق المقدمة بعد بلوغ الفريق النقطة الرابعة اثر فوزه على الصليبخات 2-صفر وهو الاول له في المسابقة ويسعى المدرب البلجيكي وليام توماس في تعويض ما فات والمضي قدما نحو فرق الصدارة، والبقاء ضمن دائرة الضوء املا في تكرار انجاز عام 2000 عندما حقق اللقب مع السالمية.
يعول السالمية على فرج لهيب والسنغالي الحاج ديمبا ونشاط لاعب الوسط عبدالله البريكي. في المقابل، يأمل النصر في تعويض الهزيمة الثقيلة التي مني بها على يد القادسية، حيث تجمد رصيده عند 6 نقاط، واذا ما اراد مدربه البرازيلي مارسيو كابو اثبات علو كعب الفريق هذا الموسم فان عليه تجاوز آثارها بسرعة وتحقيق نتيجة ايجابية.
وكان النصر تعاقد أول من امس الثلاثاء مع البرازيلي بدرو مقابل 70 الف دولار حتى نهاية الموسم لتعويض غياب مواطنه جوني المصاب بالرباط الصليبي.
وعلى استاد الكويت، يخوض الكويت (3 نقاط) مباراته الاولى بقيادة المدرب البرازيلي الجديد ارثر الذي خلف المحلي محمد عبد الله، ويتطلع الى بداية جيدة وحصد النقاط الثلاث مستغلا الحالة السيئة التي ظهر عليها ضيفه التضامن حتى الان حيث جمع نقطة واحدة من تعادل وخسارتين.
وعلى استاد الصداقة والسلام، تتنظر كاظمة (4 نقاط) مهمة سهلة لزيادة رصيده والتقدم خطوة كبيرة لان ضيفه الصليبخات يتذيل الترتيب من دون نقاط بعد خسارته مبارياته الثلاث، علما بأن كاظمة يملك مباراة مؤجلة مع الكويت من المرحلة الثالثة، لخوضه مباراة تاريخية مع برشلونة الاسباني انتهت بالتعادل 1-1 الاثنين الماضي احتفالا بمرور 45 عاما على تأسيسه.