* أكمل برشلونة الأسباني عامه بلقب سادس بعد أن أحرز بطولة العالم لأندية كرة القدم بفوزه على استوديانتيس الأرجنتيني 2-1 بمدينة زايد الرياضية، هو اللقب الأول للبرسا في هذه المسابقة، وكان الوحيد الذي ينقص خزائن النادي بعد أن سقط في نهائي عام 2006 أمام انترناسيونال البرازيلي صفر_1 بقيادة مدرب الجزيرة براجا الذي كان محللا فنيا لقناة الجزيرة في النهائي.
* واستطاع الأرجنتيني الموهوب ميسي أن يحسم الموقف بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 110 بهدف صدري لا يسجله سواه فهو كما قال عنه الخبراء إن جيناته لا تعرف إلا الفوز والتسجيل! وأنهى الكاتالونيون موسما استثنائيا بسداسية نادرة من الألقاب فقد أحرزوا دوري ابطال اوروبا والكأس والدوري المحلي وكأس السوبر الاسبانية وكأس السوبر الأوروبية.
* وبرغم فشل الأرجنتينيين في تكرار انجازهم في هذه البطولة بعد 41 عاما من فوزهم بالكأس القارية متغلبين على مانشستر يونايتد عام 1968، كانت الكرة الآسيوية لها وضعها في البطولة من خلال الاتفاقية الشهيرة بين بن همام والمسؤولين عن الكرة الأوروبية، استثمروا الحدث جيدا بجانب بوهانغ بطل آسيا الذي أحرز المركز الثالث بفوزه على اتلانتي بركلات الترجيح 4-3، وحل اوكلاند سيتي النيوزيلندي خامسا، ومازيمبي الكونغولي سادسا، وجاء ممثلنا الأهلاوي سابعا وأخيرا بعد أن ودع البطولة وخسارته في الافتتاح أمام أوكلاند صفر_2.
* لقاء القمة ونهائي الأحلام شهد لقطات معبرة منها بكاء الأسبان وحزن الارجنتينيين الذي كانوا قريبين من الفوز ولكن الشاطر ميسي حول الخسارة ونقل لهم الحزن لأنه لاعب من كوكب آخر، وهنا لابد للإشارة إلى دور اللاعب صاحب هدف التعادل الذي سجله بدرو رودريغيز ليديسما نجم برشلونة الاسباني في مرمى استوديانتيس الأرجنتيني (1-1) الرقم 7 في 7 مباريات رسمية له مع فريقه. وكان بدرو دخل تاريخ برشلونة في نصف نهائي البطولة عندما بات أول لاعب منذ إنشاء النادي الكاتالوني قبل 110 سنوات ينجح في التسجيل في 6 مسابقات مختلفة في موسم واحد والسيدة برشلونة لديها متحف ومكتبة تاريخية توثيقية ضخمة تجمع كل البيانات وتهتم بهذا الجانب بدرجة عجيبة.
* فقد هاج الثور الاسباني وأوقف الماكينات الأرجنتينية في آخر ليالي أبوظبي الإماراتية الكروية وفي ليلة لن ينساها الأسبان والذين تغنوا بأحلى الألحان الأندلسية ونالوا اللقب الذي طال انتظاره فقد اثبتوا مما لا يدع مجالا للشك ان الأسبان قدموا دروسا استحقوا عليها البطولة في واحدة من المباريات الأكثر تكتيكا وانضبطا في المعلب.
وفي مشهد جميل نتمنى ان نراه في ملاعبنا فقد تفننت اللجنة المنظمة في تقديم الصورة الرائعة الجميلة في كيفية تنظيم النهائيات فكانت بحق درسا ولا كل الدروس..علينا أن نستفيد من فائدة مثل هذه الأحداث وبالأخص هذه النهائيات الرياضية فكانت ليلة آخر مزاج احتفلنا فيها مع الأسبان ومع قيادات الكرة الإماراتية التي تفاعلت مع الحدث فقد تواجد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الكرة بجانب قيادات الكرة العالمية التي رفعت القبعة لبرشلونة ولأبناء الإمارات على هذا الأداء والنجاح.. والله من وراء القصد.