بدا التأثر واضحاً على مدرب فريق برشلونة الاسباني بيب غوارديولا، حيث انهمر المدرب في البكاء عقب فوز فريقه بلقب كأس العالم للأندية، ليطلق غوارديولا عنان الخيال لأصحابه يفسرون ويحللون ويتوقعون في إجابات اختلفت على سؤال «لماذا بكى غوارديلا؟».
ولعل ما زاد هذه التحليلات تحليلا والقى المراقبون الكثير من التعليقات، عندما قال غوارديولا في المؤتمر الصحافي عقب المباراة دموعي أقدمها للاعبين والجماهير ونادينا العظيم، ثم يضيف أنا فخور بالفريق وأعجز عن الكلام. وفسر بعض المراقبين هذه الدموع بأنها تمهيد لدموع الوداع في آخر الموسم، حيث التأويلات حاضرة بأن المدرب سيغادر نهاية الموسم ووجهته المقبلة الدوري الإيطالي، بينما قال آخر إنها دموع الوصول إلى أعلى نقطة في القمة، بعد أن فاز الفريق بجميع الألقاب هذا الموسم. ويعلق غوارديولا عن الفوز بالقول: الفوز بهذه الطريقة خاصة للغاية، لأننا كنا نعلم أنها مباراة خاصة، وأهنئ استوديانتس على هذه المباراة الصعبة والقوية، وكنا سعداء لأن ما حققناه انجاز.
فيما لم يخف غوارديولا التعب الذي لحق به جراء اللحاق خلف هذه الألقاب الستة التي فاز به الفريق، فقال: أنا سعيد للغاية وتعب للغاية، لقد فزنا بستة ألقاب، وهذا عمل شاق، وسنعطي الحب والحنان للاعبين. ولم يقدم برشلونة الأداء المنتظر منه في الشوط الأول، فخرج الفريق مهزوما بهدف دون رد، وبقي متأخرا على الرغم من امتلاكه الكرة في الشوط الثاني، إلا أن الرد الأول للفريق البطل جاء في الدقيقة بهدف التعادل من رأسية بيدرو، فيقول غوارديولا : قلت للاعبين بين الشوطين عليكم أن تكونوا أقوياء، وأشركنا بيدرو في الملعب ليفتح اللعب بشكل أكبر، فتحسن الاداء، ولكن علينا أن نستمر بالتحسن ونحقق المزيد من النجاحات، قد يهبط مستوانا في المباريات المقبلة، لكن علينا أن نعمل بشكل حثيث.
ويعترف غوارديولا بأنه مدرب محظوظ، فيقول: أنا محظوظ للغاية لأنني أدرب هؤلاء اللاعبين الأقوياء، ونجاحي الذي حققته يرجع لهم، فيمكن للمدرب أن يقول أشياء كثيرة لاعبيه، لكن النجاح يعتمد على مساعدتهم. ثم يقول: عندما يفوز الفريق يكون المدرب جيدا، وعندما يخسر يكون سيئا، عموما علينا الاستراحة الآن، فالعواطف جياشة عقب الفوز بالبطولة وحكمنا على الأمور عاطفيا الآن.
ويبدي مدرب الفريق الإسباني اعجابه بالثقافة الكروية الأرجنتينية، فيقول: لديهم ثقافة كرة القدم، ورأيت الجماهير الأرجنتينية والإسبانية أيضا كيف جاءت من الأرجنتنين وبرشلونة خصيصا لمساندة الفريقين في البطولة وهذا شيء عظيم. كما يبدي اعجابا بفريق استوديانتس، مشيرا إلى أن المنافس فاجأهم بطريقة لعبه، وصعّب المباراة على برشلونة، ثم يقول: لو لعب استوديانتس بنفس اسلوب لعبنا لاستحق الفوز.
استجابة
كان لافتا الطريقة التي سجل بها لاعب برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي هدف فريقه الثاني وهدف الفوز بالبطولة والذي كان في الشوط الإضافي الثاني من اللقاء، حيث ارتمى اللاعب على الكرة وسجل الهدف بصدره، ليكشف غوارديولا حاية الهدف بقوله: تحدثت مع ميسي بين الشوطين وقلت له عليك أن تصيب الهدف من قلبك.
لا تكتيك
ويعترف غوارديولا من جديد أنه لم يدر المباراة بفكر تكيكي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي والذي سجل فيه الفريق هدف التعادل في الدقيقة ؟؟، فيقول: عندما تلعب في مباراة نهائية، فإن الدقائق الأخيرة لا تتعلق بالتكتيك، وإنما بالعاطفة، وكان علينا أن نؤمن بقدرات اللاعبين .
رقصة الأرجنتينيين بقيت في الحافلة
وصل لاعبو فريق استوديانتس الأرجنتيني إلى مدينة زايد الرياضية وهم يرقصون ويهتفون بأهازيج الفريق وذلك في صورة أكدت الثقة التي سيبدأ بها الفريق الأرجنتيني المباراة أمام برشلونة الإسباني الذي ذهبت كل الترشيحات لصالحه قبل المباراة، وبالفعل بدا استويانتس المباراة بصورة مثالية ونجح في التقدم بهدف في الشوط الأول برأسية بوسيللي. إلا أن الفريق الذي زحفت خلفه جماهير قدرت بثلاثة الاف مشجع قدموا من الارجنتين وعادوا إليها مباشرة عقب انتهاء المباراة، لم يصمد حتى انتهاء الوقت الأصلي واهتزت شباكه في الدقيقة ؟؟.
وظهر الفريق الأرجنتيني متعبا بعض الشيء في الشوطين الإضافيين للمباراة، وكانت الحالة البدنية للاعبي برشلونة أفضل، مما دعا أحد المتابعين للمباراة أن يعلق على ذلك بالقول: يبدو أن لاعبي استوديانتس أجهدوا أنفسهم بالرقص والغناء في الحافلة عند قدومهم مدينة زايد الرياضية!.
اعتراف
سابيلا : واجهنا اقوى فريق في العالم والنتيجة عادلة
اعتبر مدرب استوديانتيس دي لابلاتا الارجنتيني اليخاندرو سابيلا ان برشلونة الاسباني احتاج الى الحظ ليفوز على فريقه 2-1 في نهائي بطولة كأس العالم للاندية. وقال سابيلا النتيجة كانت عادلة اذا ما نظرنا الى المباراة ككل، لكن برشلونة احتاج الى الحظ ليتعادل في اخر دقيقة التي حالت دون تحقيق الحلم الذي كنا الاقرب اليه. وتابع قدمنا اداء ممتازا في الشوط الاول لكن لا ننسى ان خصمنا الذي يلعب امامنا هو برشلونة الذي كان يهزم هذا الموسم الفريق تلو الاخر، ومع ذلك لم نسمح له فرض اسلوبه، واذا قارنا مستواه بالمباريات الاخرى التي لعبها هذه السنة فإنه كان يقدم اسوأها حيث لم يكن مهيمنا كما كان متوقعا وقاومنا حتى اخر لحظة رغم اننا
كنا نعرف ان الفريق الذي نواجهه هو الافضل في العالم. واعترف ان المهارات الفنية لم تكن متكاملة عند فريقه، ولا ألوم اللاعبين فهم قدموا مباراة بطولية، معتبرا ان لاعب برشلونة بيدرو اثار قلقا لمدافعينا بعد نزوله في الشوط الثاني. ورأى مدرب استوديانتيس ان المهارات الفردية عند لاعبي برشلونة هي التي صنعت الفارق في المباراة.
نجاح
هزاع بن زايد يتلقى برقية تهنئة بنجاح المونديال من عصام بن صقر
تلقى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن القومي رئيس مجلس أبوظبي الرياضي برقية تهنئة من الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب الحاكم رئيس مجلس الشارقة الرياضي، هنأه فيها بالاستضافة الناجحة لبطولة أندية العالم التي احتضنتها العاصمة أبوظبي خلال الفترة من 9 وحتى 19 الجاري.
وأكد الشيخ عصام في برقيته أن ما تحقق لهذه البطولة من نجاح باهر جاء بفضل ما تم توفيره من حسن إعداد وتنظيم وجهود متميزة سواء باستضافة الفرق المشاركة ومسؤولي الفيفا والاتحادات القارية أو تهيئة أفضل الظروف مما كان له أكبر الأثر في الأصداء الرائعة التي أضافت الكثير للمكانة التي تتمتع بها الرياضة بشكل عام وكرة القدم الإماراتية على وجه الخصوص، وذلك بفضل الدعم والتوجيه والرعاية الدائمة التي تجدها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والدعم والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
مشيراً إلى أن التغطية الإعلامية الخارجية والداخلية التي حظيت بها البطولة كان لها أكبر الأثر في وضع الإمارات على خارطة البطولات العالمية في كرة القدم. كما بعث رئيس المجلس الرياضي ببرقية تهنئة مماثلة إلى محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم.
أثبت أنه كلمة برشلونة الحاسمة
ميسي: سددنا الدين
استغرب متابعو مباراة برشلونة واستوديانتس في نهائي كأس العالم للأندية الأداء المتواضع الذي ظهر به ليونيل ميسي لاعب الفريق الإسباني، حيث لم يشكل الخطورة المتوقعة منه، ولم يقم بالدور الذي عرف عنه كأبرز ورقة يلعب بها الفريق الإسباني أمام منافسيه. إلا أن اللاعب رد على هذا الاستغراب والانتقاد الذي طاله من البعض، ليجبر كل من في الملعب على التصفيق له وتحيته على التألق الذي كان عليه في شوطي الوقت الإضاف توجه بتحقيق هدف الفوز ومساهمته في تتويج فريقه بكأس العالم للأندية ويدخل خزينة النادي اللقب السادس له هذا الموسم. ويتحدث ميسي عن هذا الانتصار بالقول: أشعر بسعادة غامرة، لأننا اختتمنا عاماً تاريخياً، ليس له مثيل، فزنا فيه بكل المسابقات التي شاركنا فيها. كانت تنقصنا هذه الخطوة الصغيرة وسارت الأمور كلها كما نحب.
إنه شيء أكثر من رائع ويصعب التعبير عنه بالكلمات. وماذا يعني حصول فريقه على كأس العالم للأندية، قال ميسي: إنه شيء في غاية الأهمية. لقد كان ديناً معلقاً على برشلونة، واليوم استطعنا سداده. وهو يساوي الكثير لأن الفوز به كلفنا الكثير. ونجح ميسي بفضل تألقه في الفوز بجائزة الكرة الذهبية كافضل لاعب في البطولة، فيعلق على ذلك: إنه تقدير جميل بالطبع، وأحب أن أشرك معي فيه كل زملائي.
فما كنت لأحصل على جائزة كهذه بدونهم. ويعلل سبب عودة الفريق والفوز بالكأس رغم التأخر لتحقيق التعادل ثم الفوز: يرجع السبب إلى الثقة بأنفسنا، فقد كنا دائماً على يقين من أن علينا الاستمرار في فعل ما علينا فعله ومواصلة لعبنا بلا استسلام حتى مع ضيق الوقت المتبقي.
هذا هو ما فعلناه مراراً هذا العام وأسعدنا الحظ به مرة أخرى. وعن المباراة، قال أفضل لاعبي كأس العالم للأندية: كانت صعبة جداً. لم أكن قادراً على إيجاد المساحات التي أتحرك فيها، ولا حتى أن أعرف مكاني ولكني لم أعان وحدي من هذا بل كان الفريق كله يعاني أيضاً.
حيث ان الفريق الذي كنا نواجهه فريق كبير جداً وكان يلعب بتنظيم محكم ويعرف طبيعة المباراة ونجح في الصمود فيها حتى النهاية تقريباً ولكن الحظ لم يحالفه عندما سجلنا في مرماه قبل انطلاق صافرة النهاية. ويضيف: بعيداً عن هدف الفوز الذي جاء في الوقت الإضافي، أعتقد أن الفريق لعب كرة قدم ممتازة وسنحت له فرص لتسجيل أكثر من هدف.
وحتى لو كنا على وشك الخسارة قبل انتهاء المباراة بدقيقتين فقط، أعتقد أن النتيجة عادلة. وعن الهدف الحاسم الذي سجله، قال: لو لم يكن بيدرو قد سجل هدفه ما كنت لأحصل على الفرصة التي سجلت منها هدفي. إنني سعيد لأنني سجلت هدف الفوز ولكن ما يسعدني أكثر هو أنني فزت بهذه الكأس مع هذه المجموعة من اللاعبين .
ويستطرد: أنا أعرف داني (ألفيس)، وكنت أعرف أنه سيعطيني تلك الكرة بعد أن رآني أتقدم كما سبق وفعلت في العديد من الهجمات. وعندما جاءت الكرة، لم أكن أعرف ما إذا كان من الأفضل أن ألعبها بالرأس أم بالصدر، ولكني في النهاية لعبتها كما رأيتم! وبرأيه إذا بات برشلونة الأفضل في العالم، قال: لو كان تقرير ذلك يعتمد على الألقاب فحسب، فلن تجد فريقاً آخر حقق ما حققناه هذا العام. ولكن الحديث عن ذلك صعب الآن. نحن سعداء لأننا سطّرنا هذا الفصل في التاريخ ولكن لا شك لدي في أننا في العام القادم سنرغب في الفوز بكل شيء مرة أخرى.
عمر جمعة