اعتلاء فريق بوهانغ ستيلرز الكوري منصة التتويج للحصول على المركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة كاس العالم للأندية الإمارات 2009 بعد نجاحه في تحقيق الفوز على فريق اتلانتي المكسيكي بالركلات الترجيحية من نقطة الجزاء 5-3 بعد ان كان الزمن الرسمي انتهى بالتعادل الايجابي بهدف لهدف يرجع السبب في ذلك إلى الروح القتالية التي تميز بها لاعبو فريق بوهانغ مما رجح كفتهم على مهارة وسرعة فريق اتلانتي.
وبالنظر إلى أسلوب اللعب الذي لعب به كلا الفريقين المباراة فكان متشابها من حيث الشكل مع الاختلاف في التنفيذ والتطبيق في الملعب، بالنسبة لفريق بوهانغ فقد لعب بطريقة 4-3-3، في حالة الدفاع تتحول إلى 35-1-1 حيث يلعب في الدفاع كخط دفاعي اخير الحماسي شين هنج واوكياما وكيم هنج وشيوهيو وينزل معهم من الوسط كيم جونج، وأمام ذلك الخط الثلاثي سونج تانج وكيم تشي وكيم ماشنج وامامهم دينلسون كلاعب ارتكاز وفي رأس الحربة نوبيونج.
ونجح ذلك الأسلوب في التصدي لهجمات فريق اتلانتي السريعة باحكام الرقابة على مصادر الخطورة في الفريق، وفي حالة الهجوم كانت تتحول الطريقة إلى 4-3-3 بتقدم لاعب من الدفاع إلى وسط الملعب وتقدم دينلسون وكيم شانج مع رأس الحربة نوبيونج، وارتكزت هجمات فريق بوهانغ على فتح اللعب على الجناحين عن طريق الظهيرين المتقدمين وشكلت تلك الطريقة خطورة على مرمى فريق اتلانتي وأسفرت عن تسجيل الهدف الأول عن طريق هداف البطولة البرازيلي دينلسون.
وفي الشوط الثاني بعد تمكن فريق اتلانتي من التعادل استمر فريق بوهانغ على نفس أسلوب لعبه وتميز أداء لاعبيه بالروح القتالية والاستبسال أمام هجوم فريق اتلانتي الضاغط ليتمكن من إنهاء المباراة بالتعادل ليتم اللجوء إلى ركلات الجزاء ليتفوق بوهانغ ببراعة حارس مرماه سونج جين.
التسرع وعدم الدقة في اللمسة الأخيرة
وبالنسبة لفريق اتلانتي المكسيكي بالرغم من ارتفاع مستوى المهارات الفردية للاعبيه وارتفاع مهاراتهم الفنية مقارنة بلاعبي فريق بوهانغ الكوري إلا أن مشكلة الفريق تمثلت في التسرع في إنهاء الهجمة وعدم الدقة في اللمسة الأخيرة ليدفع الفريق ثمن ذلك غاليا بإهدار فرص مؤكدة كان بإمكانه ان ينهي المباراة في وقتها الأصلي.
وبالنظر إلى طريقة لعب الفريق فقد لعب في البداية بطريقة 4-4-2 حيث مثله في خط الظهر دانيال اريولا وجيوريرو وميجيل مارتن وفرناندو، وامامهم في خط الوسط الرباعي كريستيان بيرمود ولويس فيلسكوس وجونزيلا وجابراييل بيريرا و، وفي الخط الأمامي كراس حربة الثنائي رافائيل وجيليرمو.
ونجح الفرق في تطبيق الشق الدفاعي لهذه الطريقة من خلال ترابط الخطوط وتشكيل موجات دفاعية أمام مهاجمي فريق بوهانغ وكذلك أجاد الفريق التحول الهجومي للطريقة بتحولها إلى 4-3-3 بتقدم لاعب من الوسط إلى جانب راسي الحربة وشكلت تلك الهجمات خطورة على مرمى فريق بوهانغ ولكنها افتقدت إلى الدقة في اللمسة الأخيرة نتيجة التسرع لتنتهي المباراة في زمنها الأصلي بالتعادل بهدف لهدف ليتم اللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية والتي لم يوفق بعض اللاعبين في تسديدها لتفوق بوهانغ وينهي المباراة لصالحه.
سير المباراة
كانت انطلاقة المباراة سريعة من كلا الطرفين حيث بدأ بوهانغ ستيلرز اللقاء بهجمة سريعة بعد مرور 17 ثانية فقط على البداية بعدما مرر البرازيلي دينلسون الكرة إلى نو بيونج جون الذي فشل في متابعتها فيما مرت ركلة خوسيه جونزاليس الحرة أمام رافائيل ماركيز في الجهة المقابلة بعد مرور دقيقة واحدة فقط.
وكاد الفريق الكوري أن يفتتح التسجيل في الدقيقة التاسعة بعدما لعب قائد بوهانغ الياباني كازوناري أوكاياما كرة من الخلف ساقطة أبعدها الحارس الأرجنتيني لأتلانتي فيديريكو فيلار في الثواني الأخيرة إلى ركنية.
وبعد دقيقتين فقط حصل شين هيونج مين على فرصة للتسجيل ولكن تسديدته أبعدها فيلار قبل أن تصل الكرة من الهجمة المرتدة إلى كريستيان بيرموديز الذي اخترق منطقة الجزاء ولعب كرة ساقطة ولكن حارس بوهانغ سونج دونج جين أبعد الكرة إلى ركنية.
ومن الركنية، كاد أتلانتي أن يسجل هدف التقدم عندما لعب جييرمو روخاس الكرة مباشرة على رأس المهاجم جابرييل بيريرا الذي تابع الكرة في العارضة في أخطر الفرص في بداية المباراة قبل سبع دقائق من انطلاقة مميزة من البرازيلي دينلسون قبل أن يسدد كرة قوية أبعدها فيلار.
وفي الدقيقة الثامنة والعشرين، اقترب اتلانتي أكثر من التسجيل بعد تمريرة من رافائيل ماركيز إلى فيرناندو نافارو الذي سدد كرة أبعدها الحارس سونج دونج جين إلى ركنية فشل الحارس الكوري في إبعادها وتابعها لويس فيلاسكويز إلى جانب القائم الأيمن.
وفي الدقيقة 34، حرم القائم جابرييل بيريرا مجدداً من التسجيل بعدما سدد كرة قوية من خارج المنطقة أبعدها القائم الأيسر قبل دقيقة واحدة من ركلة حرة لعبها شين هيونج مين وتابعها دينلسون مباشرة نحو الحارس في الجهة المقابلة.
إلا أن بوهانغ كان صاحب هدف التقدم قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول بعد كرة عرضية من كيم جيونج كيوم لعبها شين هيونج مين برأسه إلى البرازيلي دينلسون الذي استلم الكرة داخل المنطقة وسجل بكل هدوء على يسار الحارس فيلار ليرفع رصيده إلى أربعة أهداف على قمة ترتيب الهدافين في تاريخ البطولة.
ولكن رد أتلانتي جاء في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني عندما لعب جابرييل بيريرا تمريرة بينية على الجهة اليمنى إلى رافائيل ماركيز الذي اخترق منطقة الجزاء وسدد كرة قوية بيمناه على يمين الحارس سونج دونج جين.
وواصل أتلانتي ضغطه في الشوط الثاني وكاد أن يسجل هدف التقدم في الدقيقة الثامنة والخمسين بعد ركلة حرة لعبها بيريرا إلى جانب القائم الأيسر فيما كاد بيريرا أن يسجل في الدقيقة السابعة والستين بعدما تلقى تمريرة من ركلة حرة من ماركيز قبل أن يراوغ الحارس ولكنه فشل في متابعة الكرة.
وقبل سبع دقائق على نهاية اللقاء كاد بوهانج أن يستعيد تقدمه مجدداً بعدما سدد البديل كو سيول كي كرة قوية مرت إلى جانب القائم الأيمن.وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة كبيرة حيث حرم القائم الأيسر جابرييل بيريرا من التسجيل مجدداً بعدما تابع برأسه الركلة الحرة من خوسيه جونزاليس في الدقيقة 88 قبل ثلاث دقائق من فرصة خطيرة للبرازيلي دينلسون والذي كاد أن يسجل هدف الفوز ولكن تسديدته من داخل المنطقة أبعدها فيلار.
وفي ركلات الجزاء الترجيحية فاز بوهانغ ستيلرز بنتيجة 4-3 بعدما أنقذ الحارس سونج دونج جين تسديدة رافائيل ماركيز فيما تصدت العارضة لتسديدة هوراشيو بيرالتا فيما سجل كيم هيون جيل ركلة الفوز لبوهانغ في التسديدة الأخيرة.
موقع الفيفا: الإمارات فأل خير للكرة الكورية والدليل بوهانغ ثالث العالم
أكد موقع الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في تقرير له على موقعه الالكتروني أن أرض الإمارات أصبحت بمثابة فأل خير على كرة القدم الكورية الجنوبية. فبعد أن كانت أبوظبي مسرحاً للمعركة التي شهدت تأهل المنتخب الكوري الجنوبي لنهائيات كأس العالم FIFA للمرة الثامنة في تاريخهم، عقب فوزهم على المنتخب الخليجي 2-صفر، وقفت العاصمة الإماراتية شاهد عيان على صعود نادي بوهانج ستيلرز لمنصة التتويج بعد فوزه بالمركز الثالث في كأس العالم للأندية FIFA.
فقد أنهى أبناء المدرب سيرجيو فارياس مشوارهم في مهرجان العمالقة بفوز ثمين على أتلانتي المكسيكي، حيث حسموا النتيجة لصالحهم بركلات الترجيح 4-3 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في مباراة مثيرة لتحديد المركز الثالث. وقد لعب النجم البرازيلي دنيلسون دوراً حاسماً في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
. حيث قاد بوهانج لأن يصبح أول فريق كوري وثالث نادي آسيوي يحتل المرتبة الثالثة في تاريخ البطولة.واعتبر فارياس أن هذا الإنجاز يأتي ل«تتويج مجموعة» بذلت الغالي والنفيس لتجد لنفسها موطئ قدم بين عمالقة العالم، إذ لم يخف المدرب البرازيلي سعادته بقيادة الفريق إلى قمة الهرم الكروي العالمي، خلف العملاق الكاتالوني برشلونة ونظيره الأرجنتيني إستوديانتيس.
قع
احصائيات
16 التسديدات 22
9 ضربات ركنية 6
4 بطاقات صفراء 1
0 بطاقات حمراء 0
39 امتلاك الكرة (%) 61
مؤنس برهان