بدأ ناديا الهلال والمريخ الدخول لسوق الانتقالات السوداني بقوة، وكان اليوم الثاني منه مليئا بالأحداث سواء التعاقد أو الاستغناء. وأكمل الهلال إجراءات التعاقد مع اللاعب الدولي محمد أحمد بشه قادما من نادي الموردة بعقد يمتد لثلاثة أعوام، وفي المقابل تم الاستغناء عن الظهير الأيمن الشاب زرياب حسين.
وجاء تعاقد الهلال مع بشه مفاجئا، حيث لم يسبق الصفقة إي نوع من الشائعات طوال الأيام الماضية، بينما كان الاستغناء عن زرياب متوقعا بسبب غياب اللاعب عن المشاركة معظم مباريات الموسم الماضي.
وكانت التحركات المريخية أكثر من نظيرتها الهلالية، حيث أعلن النادي التعاقد مع المدافع الدولي طارق مختار بعد انتهاء عقده مع الأمل، ويعتبر طارق أفضل مدافع سوداني يلعب لغير الهلال والمريخ حاليا، كما تعاقد مع اللاعب الشاب حمد عباس لاعب نادي الشجرة أحد أندية الدرجة الأولى بولاية الخرطوم.
وفي المقابل استغنى النادي عن لاعب الوسط المخضرم مجاهد أحمد محمد الذي تم تعيينه نائبا لمدير الكرة بالنادي، بالإضافة إلى عدم تجديد التعاقد مع نور الدين عنتر الذي دخل في مفاوضات قوية للانتقال إلى صفوف النيل الحصاحيصا، واستغنى الفريق كذلك عن مدافعه المالي بوكادر ديالو، ولم يحدد اللاعب مصيره بعد بالعودة إلى وطنه أو البقاء ومواصلة المشوار ضمن أحد الأندية السودانية.
وأكد رئيس المريخ جمال الوالي بقاء بقية اللاعبين الأجانب في صفوف الفريق، وهم الثلاثي النيجيري المكون من إيداهور إيندورانس، كليتشي أوسونوا وستيفن وارغو بالإضافة إلى المالي لاسانا فاني، وأضاف أنهم لن يجبروا على الاستغناء عن أحدهم ما لم يتلقوا عرضا كبيرا يجبرهم على فعل ذلك.
وأكد الوالي ثقته في قائمة الفريق الحالية بالإضافة إلى الجهاز الفني البرازيلي بقيادة جوزيه لويس كاربوني، مشيرا الى تحسن عروض الفريق منذ التعاقد معه، واستبعد العودة من جديد لمرحلة الاستغناء عن المدربين بعد أشهر قليلة من التعاقد، وكشف أنهم وضعوا في عقد النادي مع المدرب البرازيلي شرطا جزائيا كبيرا سواء عليهم أو على كاربوني.
وأوضح جمال الوالي أنه لم يصل لاتفاق مع نظيره في الهلال صلاح إدريس حول وضع سقف لأسعار اللاعبين وعدم المغالاة فيها أو عدم تعاقد أي من الناديين مع لاعبي الطرف الآخر، كما رفض إعلان تأييده لصلاح ادريس خلال معركة رئاسة اتحاد الكرة والتي أعلن إدريس دخوله فيها .
فراس طنون ـ الخرطوم