لم يُخف دانييل أريولا سعادته العارمة بعدما قاد فريقه للفوز في موقعة الدور الثاني من منافسات كأس العالم للأندية، بعدما سجل أول أهداف أتلانتي في أول مشاركة للنادي المكسيكي في بطولة عالمية في مرمى فريق اوكلاند النيوزيلندى، وقبل لقاء الامس بين اتلانتا وبرشلونة أعرب النجم المكسيكي عن فرحته بابتسامة عريضة على وجهه قائلا: أعيش لحظات مؤثرة يصعب على المرء تصديقها هنا في الإمارات، إذ لم أكن أتصور أبداً أن تسير الأمور بهذا الشكل. فقد استرعى كأس العالم باهتمامنا منذ أسابيع عديدة ولم نكن نفكر إلا في هذه البطولة، وبالأخص في مباراتنا الافتتاحية ولقد اجتزنا العقبة الأولى بنجاح.
وقد استغل ابن الخامسة والعشرين كرة خاطئة من آدم ماكجورج في الدقيقة 36 ليفتتح التسجيل بتسديدة محكمة من مسافة قريبة وعلّق على هدفه الثمين قائلاً: المرء يحتاج إلى شيء من الحظ في بعض الأحيان.
وأضاف: عندما رأيت الكرة هناك لم أفكر سوى في الانقضاض عليها بأسرع وقت ثم التسديد بقوة شديدة ودون تردد. بعدها غمرتني الفرحة والسعادة لدرجة أني استحضرت عدة مشاهد في بالي وفي لحظة واحدة. عندما تسجل هدفاً تاريخياً مثل هذا فإنك تفكر في عائلتك وفي أصدقائك وفي الأشخاص الذين ساعدوك للوصول إلى حيث توجد الآن. لقد حضرت طريقة خاصة للإحتفال، لكن قوة اللحظة أنستني ذلك فعبرت عن فرحتي بتسجيل الهدف بشكل تلقائي.
وبكل تواضع، اكد اريولا أن هدفه ساهم بشكل حاسم في تطور سيناريو المباراة لمصلحة أتلانتي، موضحاً أن الفريق عندما يكون متفوقاً على خصمه وينجح في افتتاح التسجيل فإن ذلك لا يشكل حدثاً منفصلاً عن باقي أحداث المباراة، بل يؤثر في سيرها حيث أن الفريق المسيطر قد يُصاب بالإحباط أحياناً عندما يرى هجماته تضيع الواحدة تلو الأخرى دون أن تتغير النتيجة.
وأضاف: لكننا كنا ندرك جيداً أننا إذا عرفنا أن نحافظ على هدوئنا ورباطة جأشنا فإن الفرج سيأتي عاجلاً أم آجلاً، فكل ما كان علينا فعله هو تصيد الفرص والتركيز بشكل كبير، وقد كان الهدف الأول من نصيبي لحسن الحظ.
ورغم أن أريولا لم يُخف سعادته بالتسجيل، إلا أنه لم يتوان ولو للحظة واحدة في الإشادة بمجهود زملائه، موضحاً في السياق ذاته أن الفريق لطالما انتظر هذه المباراة وقد كان الجميع مركزاً بشكل كامل، حيث كان الأداء متميزاً لدرجة اعتقد معها البعض أن المهمة كانت في متناول اليد رغم أنها كانت من أصعب ما يكون. الفضل في هذا الإنجاز يرجع للضغط الكبير الذي فرضناه على الخصم طوال المباراة. وتألق أريولا بشكل لافت أمام أوكلاند سيتي، حيث وظّفه المدير الفني خوسيه كروز في الجهة اليسرى كجناح مهاجم، وقد نجح هذا اللاعب المتميز في التخلص من المراقبة أكثر من مرة، ليمد زملاءه بالعديد من التمريرات الحاسمة.
ولم يتردد جناح أتلانتي في وصف برشلونة بكونه «أفضل ناد في العالم».