شاء تزامن وصول منتخبنا الوطني إلى العاصمة السورية دمشق مع موعد وصول المنتخب القطري في ان يترافق المنتخبان بحافلة واحدة من مطار دمشق إلى حلب، وكان ذلك بمثابة رحلة «عفوية» للمنتخبين حيث استمتع أعضاء الوفدين بأجواء رائعة تحولت فيها الرحلة الطويلة إلى أجواء من «القفشات» والمواقف التي لا تنسى للوفدين ولم يشعر معظم أعضاء الوفدين بالملل رغم طول الرحلة والإرهاق من السفر بالطائرة صباحا ثم بالحافلة حتى انتصف الليل.