اكد عبيد هبيطة رئبس بعثة فريق الشباب ومدير الفريق على نجاح المعسكر القطري الذي خاضه (الجوارح) خلال فترة توقف الدوري الاماراتي واستعدادا لاستئناف المنافسات.
وقال في لقاء مع البيان ان الشباب اعتاد على اقامة معسكره في الدوحة نظرا للعلاقات التي تربطنا بالاشقاء بالنادي العربي ولتوفر كل الامكانيات التي يحتاجها الفريق خلال فترة الاستعداد، وكان المعسكر فرصة هذا العام مع تغيير المدرب وتولي البرازيلي سيريزو مهمة تدريب الفريق.
اضاف : المعسكر كان فرصة جيدة للمدرب الجديد للتواجد مع اللاعبين لفترة 24 ساعة من اجل التعرف عليهم وعلى امكانياتهم خاصة وهي المرة الاولى التي يدرب فيها في الامارات بل في منطقة الخليج بشكل عام.
وعن الهدف من المعسكر في هذا الموسم قال الكابتن عبيد :الحقيقة لنا اهداف كثيرة سعينا لتحقيقها في معسكر الدوحة لعل ابرزها واهمها اعادة الفريق الى مستواه والى وضعه الطبيعي كي يعود الى الدوري الاماراتي بشكل اقوى ويحقق الانتصارات ويعود الى مكانه بين الكبار.
استطرد مدير الفريق قائلا : هناك اهداف معنوية ونفسية اخرى سعينا لتحقيقها خاصة والشباب مر عليه حتى الان 3 مدربين في فترة قصيرة وهي مشكلة كان لابد من اجتيازها.
وعن عدم خوض الفريق اي مباريات في المعسكر القطري قال عبيد هبيطة : كانت هناك نية لاقامة مباراة ولكن لظروف فريق العربي المشغول بمبارياته في الدوري القطري، ولرغبة المدرب الجديد في الوقوف على مستوى وامكانيات اللاعبين الغيت فكرة اللعب وديا، ونتمنى ان يكون المعسكر حقق الفائدة للمدرب وللفريق وحقق التجانس الذي كان يبحث عنه واعادة الشباب الى صورته الحقيقية.
وحول امكانية عودة الشباب الى مكانه في الدوري الاماراتي قال عبيد هبيطة : الفرصة لا تزال قائمة ومواتية، والمباريات لم يمر منها الكثير وهدفنا ان يكون الشباب بين الاربعة الكبار ان لم يكن من المنافسين على الدرع واللقب.
وردا على سؤال حول الاسباب التي ادت الى الاخفاق الذي طارد الجوارح هذا الموسم قال رئيس البعثة : نحن نعمل داخل منظومة متكاملة ولابد ان يكون التوفيق حليف الكل، وان يحالف هذه المنظومة التي ضمت كفاءات وكوادر جيدة في مقدمتهم المدرب السابق البرازيلي سيريزو والذي يعد من افضل واحسن المدربين ومع ذلك لم يحالفه التوفيق، فاضطررنا لتغييره والبحث عن مدرب جديد لانه من الصعب ان تستبدل 24 او 25 لاعبا، ونتمنى ان يكون اختيارنا للمدرب الجديد موفقا.
الدوحة - بلال قناوي