يعقد اليوم الاثنين مؤتمر قمة دول مجلس التعاون للدورة الثلاثين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، والتي تستضيفها دولة الكويت الشقيقة والتي تناقش العديد من القضايا المصيرية التي تهم شعوب المنطقة تحت شعار التكامل خلال مسيرة 30 عاما من الإنجازات، والخيرة التي تتزامن مع أمطار الخير هذه الأيام المباركة التي حققتها دولتنا ونتوقف قليلا عند المجال الرياضي، حيث يولي القادة اهتماما بهذا القطاع..
وبما أن المسيرة الشبابية والرياضية جزء مهم في حياة شعبنا الخليجي نتحدث بإيجاز عن التجربة الرياضية والإنجازات التي حققتها الرياضة في تنظيم العديد من المناسبات واللقاءات الرياضية الشبابية الإعلامية مما كان له أكبر الأثر على المجتمعات الخليجية التي شجعت الرياضة كمفهوم يعكس الوضع الرياضي لتحقيق المكاسب.
فلا أحد يستطيع نكران ما وصلت إليه الرياضة عامة والكرة على وجه الخصوص. فقد تأهلت منتخبات التعاون إلى قمة الهرم الكروي في العالم وبدأت عن طريق الأزرق الكويتي عندما وصل إلى مونديال إسبانيا عام 82 مع بدايات مولد مجلس التعاون بأبوظبي كأفضل منظومة عربية سياسية..
وتلتها الإمارات كثاني دولة خليجية تأهلت إلى نهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 90، ثم تواصلت الطفرة ووصل الأخضر السعودي إلى النهائيات أربع مرات متتالية، مما يمثل نقلة نوعية في الكرة السعودية والخليجية إضافة إلى التأهل إلى الدورات الاولمبية وتنظيم مونديال الكرة للشباب 3 مرات بالدوحة والسعودية والإمارات. ونتطلع هنا في الإمارات للتنظيم لمرة أخرى بفضل رعاية القادة السياسيين للرياضة عامة والشباب خاصة لأنهم عماد الوطن والثروة الحقيقية.
الأنشطة الشبابية والرياضية يصل معدلها السنوي تقريبا إلى أكثر من 500 نشاط شبابي مشترك. فقد حققت منتخبات دول التعاون حيث تنظم الإمارات كاس العالم للأندية وتتطلع الدوحة لتنظيم مونديال 2022 مما يدل على مدى الاهتمام بالرياضة كجزء هام في مسيرة التنمية وتعميقها.. والشباب لهم الألوية حيث يشارك أبناء التعاون في العديد من الأحداث الرياضية عربيا وقاريا ودوليا ويتبوأون المناصب الرياضية الكبرى من منطلق التوجه السياسي للقادة الكرام على ضرورة تواجد أبنائنا.
ولا يقتصر دور القادة في الدعم المعنوي والمادي وإنما نجدهم يتابعون الأحداث ويشرفون عليها من أجل الإبداع والابتكار فقد حقق العديد من نجوم الرياضة الخليجية النتائج العالمية سواء على صعيد المنتخبات والفرق والأندية واللاعبين في المحافل الدولية بسبب العناية الخاصة التي يوليها القادة..
فهناك العديد من اللجان الفنية المشرفة التي تتولى تنظيم المسابقات والبطولات الرياضية بين أبناء دول المجلس وحققت النجاح الكبير في زيادة الترابط والانسجام بين شبابنا مما أسفر عن تصور مشترك، نجحت فيه الرياضة الخليجية إلى أن يكون لها حضورها من خلال رؤية موحدة قادت الرياضة الخليجية إلى تنسيق المواقف.. والله من وراء القصد.