اعترف العراقي عبد الوهاب عبد القادر المدرب السابق لفريق الشباب أن الظروف لم تساعده على تقديم الأداء والمستوى الفني الذي كان يتمناه مع لاعبي فريق الجوارح، مشيرا إلى أن هناك عوامل كانت سببا في هذه الأوضاع سواء من توالي المباريات وعدم وجود فواصل زمنية كافية، أو من حيث كفاءة اللاعبين المحترفين الأجانب وقدرتهم على ترجيح كفة الفريق، بالاضافة إلى وجود بعض التدخلات من جانب احد أعضاء الجهاز الفني كانت سببا في الوقيعة بيني وبين المحترفين الأجانب.
واستطرد عبد الوهاب بقوله إن إدارة النادي كان لها الحق في اتخاذ قرارها بإقالته في ظل تراجع النتائج والأداء وهو ما لا يمكن أن تلام عليه، مشيرا إلى الوقت لم يسعفه في إصلاح أحوال الفريق، علاوة على المحترفين الأجانب يمكن اعتبار مستواهم هو الأقل في كرة القدم الإماراتية بين كل المحترفين الموجودين حاليا، مؤكدا أن اللاعبين المواطنين كانوا أفضل بكثير وكانوا يبذلون قصارى جهدهم، ولكن أي فريق نواجه تكون كفة الترجيح للمحترفين الأجانب وهو ما كنا نفتقده لان إمكانياتهم محدودة جدا وهذا واضح للعيان.
وأكد مدرب الشباب السابق إلى انه خلال مسيرته التدريبية الطويلة نجح في تصحيح أحوال أكثر من ناد ووضعه على مساره السليم، متسائلا عن أسباب عدم حدوث هذا مع الشباب مع انه ناد كبير ويمتلك إدارة محترمة، مستطردا بان العمل لابد وان يكون «نظيفا» كي نحقق النتائج التي نرجوها وان يكون جهازه المعاون بالكامل من اختياره، ولكنه استشعر بعدم الراحة منذ 4 أيام له مع الفريق، ولمس بعض الأمور تدبر في الكواليس الجانبية، مشيرا إلى أن نقل المعلومات «الترجمة» مع المحترفين الأجانب لم تكن تتم بشكل سليم.