افتتح سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم البداية الرسمية لرالي دبي الدولي، وذلك عبر رفع راية الانطلاق للسائقين عند المنصة الرئيسية للحدث الواقعة في «إعمار بوليفارد» في «وسط برج دبي».
ويشكل رالي دبي الدولي بدورته الـ 31 الجولة الأخيرة من بطولة الشرق الأوسط للراليات 2009 بإشراف الاتحاد الدولي للسيارات، وهو بالتالي السباق الأخير ضمن موسم الراليات الحالي في المنطقة، ويتميز بمنافسة قوية جداً ومتقاربة بين أول سائقين يتنافسان على لقب بطولة الشرق الأوسط لهذا العام، إضافة إلى لقب سائق بيريللي النجم للشرق الأوسط.
وهذا الرالي الذي يُقام تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ ماجد بن محمد، يشهد أيضاً مشاركة الفريق النسائي بالكامل الوحيد والمكوّن من السائقة الأردنية عبير البطيخي التي تُعد أول امرأة عربية تنافس في بطولة العالم للراليات، ومساعدتها المواطنة الإماراتية رباب التاجر.
وخلال تحدثه في المؤتمر الصحافي في وقت سابق قال محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة: أودّ أولاً أن أتقدم بجزيل الشكر لحكومة دبي وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم لدعمهم الكبير منذ 30 عاماً، ما يجعل الأمر سهلاً لرالي دبي الدولي بأن يكون أحد أبرز البطولات في المنطقة.
وأضاف: أريد أيضاً أن أشكر شركاءنا الذين يرافقوننا منذ سنوات وذلك لتجديدهم الثقة بهذه المناسبة البارزة في ظل أوقات صعبة يمر بها العالم بأسره، إضافة إلى التقدم بالشكر لشركة «إعمار العقارية» التي انضمت إلينا لدعم ورعاية هذا الرالي.
بدوره، قال أحمد المطروشي العضو المنتدب لشركة إعمار العقارية في الإمارات: يشكل «إعمار بوليفارد» البالغ طوله 5,3 كيلومترات شاهداً على الحضارة المدنية، و«وسط برج دبي» يُعتبر وجهة خاصة ذات أسلوب حياة خاص في منطقة غنية ومتنوعة تمزج بين الهندسة المعمارية التقليدية والمعاصرة في قلب مدينة دبي.
وأكد بن سليم أن وجود بعض أبرز المتسابقين من أصحاب الخبرة العالية في هذا الرالي يُعد منافسة ممتعة جداً في نهاية الموسم خصوصاً عند الأخذ بالاعتبار أن ثلاث نقاط فقط تفصل بين أول متسابقين وهما ناصر العطية ومسفر المري. وأوضح قائلاً: من المبكر توقع الفوز، فالسائقان مميزان ورائعان فعلاً، ولا تزال المنافسة مفتوحة لحمل اللقب.
وتعليقاً على مشاركة الفريق النسائي بالكامل الوحيد في الرالي، قال بن سليم: إضافة إلى هذا، إن وجود عبير ورباب في الرالي يشكل فرصة كبيرة للنساء العربيات في المنطقة للتأكيد أنهن يلعبن دوراً كبيراً في المجتمع هنا، ومن ضمن ذلك رياضة السيارات.وفي هذا الوقت، يُتوقع أن يحدد النجم اللبناني نيكولاي جورجيو والكويتي مشاري الظافري من سيفوز بلقب سائق بيريللي النجم لهذا العام.
فالسائق الذي يكسب أعلى عدد من النقاط خلال يومي السباق من هذه الجولة الأخيرة لسلسلة الراليات الإقليمية سوف ينضم إلى السائقين الفائزين في الجولات الإقليمية الأخرى من باقي مناطق العالم للمشاركة في ستة سباقات من بطولة العالم للراليات بإشراف الاتحاد الدولي للسيارات العام المقبل.
وكان جورجيو قد فاز بمنافسات المنطقة الغربية لسائق بيريللي النجم عبر رالي سوريا، بينما تأهل الظافري إلى النهائي الإقليمي بعد المشاركة في منافسات منطقة الخليج في الكويت في مارس الماضي. أما النجم الإماراتي أحمد المنصوري فهو المتأهل الثالث للمشاركة في سباق دبي، لكن هذا السائق الشاب في فريق أبوظبي لن يخوض غمار منافسات النهائي الإقليمية.
وبكونه الممثل الرسمي الوحيد للاتحاد الدولي للسيارات (ئةء) في دولة الإمارات يسعى «نادي الإمارات للسيارات والسياحة» إلى الحصول على الدعم والرعاية المحلية من مجموعة من المؤسسات والهيئات العامة.
وإلى جانب شركة إعمار العقارية تحظى الدورة الـ 31 من هذا الرالي بالرعاية من مجموعة من أبرز المؤسسات والشركات من بينها «العنوان للفنادق والمنتجعات»، شركة «إمارات»، شركة «الواحة»، مطبوعة «إكسبلورر». أما عن الدعم الحكومي لهذا الحدث الرياضي البارز فيتوفر من مؤسسة موانئ وجمارك دبي، وشرطة دبي، وإدارة الجنسية والإقامة، وهيئة الطرق والمواصلات، والإدارة العامة للدفاع المدني ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.