سطع نجم الفارس أحمد الكتبي وتلألأ في مختلف المضامير المحلية والخارجية ليستأثر بالاهتمام ويخطف أضواء الإعلام العالمي بعد الإنجازات المدوية التي حققها خلال عمره القصير ومنذ بداية انطلاقته في المضامير.
وكان فوز الكتبي الباهر في مهرجان رويال اسكوت 2008 قد وضعه في دائرة الضوء، وهذا ما قاده للانطلاق والفوز في شوطين أمسية كأس دبي العالمي 2009، حيث قاد «جلادياتورس» للفوز بلقب شوط سوق دبي الحرة و«ايسترن آنثم» للقب شوط شيماء كلاسيك. وكانت هذه الإنجازات الرائعة بمثابة الإعلان عن بزوغ نجم وفارس قدير يعمل له ألف حساب في المشاركات الخارجية. وهذا ما ثبت بالفعل خلال مشاركة فارسنا في بطولة بريدرزكب بأميركا للمرة الأولى في تاريخه ليبهر الجميع بفوز رائع فاجأ به الخبراء وجمهور السباق، حيث تمكن من انتزاع لقب «بريدرزكب جوفينايل» بقيادة المهر «فيك أوف يورك» ليدخل تاريخ السباق العالمي من أوسع أبوابه. «البيان الرياضي» وكعادته دائماً يحرص على تسليط الضوء على النجوم والمشاهير الذين يبذلون الجهد والعرق ويرفعون علم الدولة عالياً في المحافل الدولية.
الفارس أحمد الكتبي كان من النجوم والدرر الغالية التي شرفت الإمارات عالمياً فاستحق اللقاء وأن تحاوره «البيان». أول سؤال بادرنا به عن بداية الفارس الكتبي وكيفية انتقاله من سباقات الهجن إلى الخيول؟ * يجيب الفارس قائلاً: بدايتي كانت كـ «ركبي» في سباقات الهجن منذ أن كان عمري 6 سنوات حتى وصلت إلى إلى 14 سنة وذلك بإشراف الوالد، ويضيف إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بانتقاله إلى عالم سباقات الخيل قد غيّرت مجرى حياته وأدخلته في عالم جديد مليء بالتحديات والصعوبات والإثارة وقادته إلى الأضواء والشهرة والمجد. * كيف وجدت عالمك الجديد في سباقات الخيل؟ ـ حقيقة وجدته عالماً جديداً حافلاً بالإثارة والتحدي ويتطلب منّي لياقة عالية وعزيمة وإصراراً. * وقال الكتبي إن الوضع الجديد يتطلب منه توطيد العلاقات مع المدرب والملاك وبناء علاقة قوية معهم، وأضاف ان بداية المشوار كانت صعبة وتحمل من خلالها الكثير، وبذل فيها الجهد المضاعف والعرق من أجل تثبيت أقدامه في هذا المجال.
توتر في المشاركة الأولى * ما هو شعورك في أول مشاركة لك بمضمار ند الشبا؟ ـ حقيقة، كنت متوتراً في المشاركة الأولى بمضمار ند الشبا، حيث امتطيت المهر «جنكشن لاين» بإشراف المدرب جون سادلر، وسبب التوتر أن السباق شهد مشاركة نخبة من أبرز الفرسان بينهم كيرين فالون، وتيد دوركان، وجون مرتاج. ولذلك، فإن احتلاله للمركز السابع كان منطقياً وطبيعياً لم يغضبه كثيراً. * ماذا عن المشاركة الثانية على المستوى المحلي؟ ـ لقد تداركت أخطائي في المشاركة الأولى، وحسبت كل السلبيات لتلافيها وتلاشيها وعدم تكرارها مرة أخرى، ولذلك حاولت أن أعيش في جو السباقات ودراسة الخيول والفرسان المنافسين وحالة الطقس والأرضية ومعرفة بوابة الانطلاق.
وتبعاً لذلك، فإن استعداداتي المكثفة ساعدتني في السباق الثاني الذي جاء سهلاً وأفضل عن سابقه.
مرحلة المدرب علي الرايحي
كيف كانت بدايتك مع المدرب علي الرايحي؟
تعتبر فترة العمل مع المدرب علي الرايحي في اسطبل الميتروبوليتان بمثابة البداية الناجحة والسير على الطريق الصحيح، حيث استفدت من توجيهاته، وعملت كفارس ثانٍ في الاسطبل، فركوبي للخيل تحت إشرافه ساعدني كثيراً في الارتباط أكثر مع خيول الاسطبل، حيث كانت التدريبات صباحية ومسائية، إلى جانب مشاركتي في السباقات.
وأضاف ان أفضل نتيجة مع المدرب الرايحي في موسم 2004/2005 وفي أول مشاركة معه، هي احتلاله المركز الثاني في مضمار الشارقة.
وقال الكتبي إن نتائجه الجيدة زادت من ثقته في نفسه وجعلته مطلوباً أكثر لدى المدربين الآخرين.
الفوز الأول في الإمارات مع «بدوي»
ماذا تحمل من ذكريات أول فوز في الإمارات؟
مازلت أذكر الفوز الأول الذي حققته موسم 2005/2006 بقيادتي للمهر «بدوي» لمالكه سعيد الكمدة وإشراف المدرب بخيت الكتبي، حيث كنت سعيداً للغاية بهذا الفوز الذي حققته للمرة الأولى في السباقات المحلية بالدولة، وهذا ما أعطاني الثقة في السباقات التالية وجعلني أحرص على تطوير مستواي، وأن أقدم أفضل العروض وأقواها حتى أثبت أقدامي على المستوى المحلي وأكسب تشجيع وحب الجمهور وعشاق السباقات.
هل أحسست بفائدة العمل مع مايك دي كوك في المشاركة المحلية؟
بعد عودتي من جنوب إفريقيا في الصيف، رجعت مرة أخرى إلى العمل مع المدربين علي راشد الرايحي ومحمد رمضان خلال موسم 2006/2007، وكان ذلك موسماً ناجحاً قدت فيه كل خيول محمد رمضان، حيث كنت الفارس الأول باسطبل العين الفايضة.
وأضاف حقيقة كان الموسم ناجحاً بالنسبة إليّ نتيجة استفادتي من مايك دي كوك وأنا راض عن النتائج في ذلك الموسم.
بطولة الفرسان المتدربين مرحلة جديدة
ماذا تحمل عن ذكرى مشاركتك في بطولة الفرسان المتدربين التي أقيمت في الإمارات عام 2005؟
تمثل بطولة الفرسان المتدربين والتي أقيمت في الإمارات مرحلة جديدة في حياتي، إذ إنها تعتبر شرفاً كبيراً أعتز به كثيراً، حيث إنني مثلت الدولة في البطولة لأول مرة، وهذا ما يعد شرفا لي بالمشاركة أمام كل الفرسان العالميين، وكنت مطالباً بالتمثيل المشرف للدولة، بغض النظر عن النتيجة، إذ إن المسألة تعتمد على الحظ أكثر، ولذا كان هدفي تمثيل الدولة وتشريفها في البطولة أكثر من النتيجة.
وقال لقد جاءت البطولة في وقت؛ قوي فيه عودي وازدادت خبرتي وأصبحت في مستوى يؤهلني للمشاركة الخارجية.
أول ظهور في بريطانيا عام 2007
حدثنا عن أول ظهور على الساحة البريطانية؟
يعتبر عام 2007/2008 بداية مشاركتي في السباقات البريطانية بعد أن اكتسبت الخبرة اللازمة تحت إشراف المدربين بريان سمارت في شمال إنجلترا، ثم انتقلت بعد ذلك إلى نيوماركت مع كلايف بريتين. كان انتقالي إلى انجلترا بإشراف جمعية الإمارات لسباق الخيل، وكان الفارس رويستون فرنس هو المنسق للعمل مع المدرب بريان سمارت، وكان موجوداً معي لفترة 6 أسابيع.
ويوضح الفارس الكتبي حقيقة سفره إلى بريطانيا قائلاً: كنت متردداً في الذهاب إلى هناك، نظراً لاختلاف العادات والتقاليد والثقافة واللغة، إلى جانب برودة الطقس، ولكن قبلت بالسفر على مضض بعد أن بذل ياسر مبروك السكرتير التنفيذي بالجمعية مجهوداً لإقناعي، وبالفعل اقتنعت على مضض بالسفر إلى بريطانيا.
الانتقال إلى نيوماركت
كيف تم انتقالك من شمال بريطانيا إلى نيوماركت؟
بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فقد تم انتقالي من اسطبل المدرب بريان سمارت إلى نيوماركت معقل السباقات البريطانية ومقر تواجد أفضل المدربين في العالم، حيث عملت مع المدرب كلايف بريتين. وخلال العمل مع المدرب المخضرم تطور مستواي، وقدت عدداً من الخيول للمالك سعيد بن منانة، وكان أول فوز لي معه في بريطانيا بواسطة الفرس «جبارة» بإشراف بريتين في مضمار فلوكسن، وكنت غير مرشح للفوز وحققت المفاجأة في السباق.
ويضيف الكتبي: بعد أيام قليلة من ذلك الفوز، حققت أول «دبل» مع نفس المالك والمدرب بمضمار بفرلي عن طريق «جبارة» و«فلايكس» في 16 ديسمبر 2007 ، وهذا الفوز سنح لي بفرصة قيادة خيول عدد من الملاك المواطنين، بينهم سيف الكتبي وسلطان السبوسي، وعبدالله بالحب، وسيف المسفر، والدكتور علي الرضا. وبالفعل حققت لهم نتائج بإدارة المدرب كلايف بريتين وديفيد سيم كوك.
الفوز في رويال إسكوت قفزة للأمام
ماذا عن الإنجاز المشرف الذي حققته كأول فارس عربي في مهرجان رويال إسكوت 2008؟
هذا الفوز الرائع فتح لي أبواباً واسعة، ويعتبر خطوة وقفزة إلى الأمام. وحقيقة كان فوزي في سباق «باكينجهام بالاس ستيكس» بمثابة المفاجأة، وهذا الفوز أدخلني في دائرة الضوء والاهتمام، واستأثرت بأضواء الإعلام البريطاني، حيث أجري معي العديد من اللقاءات في الصحف والتلفزيون البريطاني، وشكّل لي هذا الفوز حافزاً لتقديم الأفضل. وبعد ذلك رجعت إلى جنوب إفريقيا، ثم إلى دبي، حيث التحقت باسطبل العاصفة بإشراف المدرب مبارك بن شفيا.
الحلم تحقق في بريدرزكب
أكد الفارس الكتبي أن حلمه تحقق بالفوز في سباق بريدرزكب حيث إنه كفارس يسعى للفوز في أشهر السباقات العالمية.
وقال إنه كان يسعى للمشاركة في هذا السباق العالمي منذ أن اصبح فارساً، فإنه اليوم يتطلع للمزيد من الانجازات والنتائج الباهرة التي ترفع اسم الدولة عالياً.
واضاف أن فوزه في بريدرزكب يعتبر انجازاً باهراً أدخله تاريخ هذا السباق وأنه يعد انجازا للامارات في المقام الأول وليس إلى شخصه مثمناً الفوز باللقب قائلاً بأنه أغلى من الذهب.
وأكد الكتبي أن شعوره بالتفاؤل والثقة بعد تشغيل الخيل، قاده للبحث عن علم الإمارات في كاليفورنيا مع محمود الزرعوني حيث وفق في الحصول عليه بعد بحث مضنٍ. وفقه الله في رفع علم الإمارات في مضمار سانتا أنيتا.
وقال الكتبي إن ما حققه يعتبر أشبه بالمعجزة حيث إنه كان خارج دائرة التشريحات ونجح في الفوز بالمشاركة الأولى في بريدرزكب.
وأضاف بأن رده على المتشككين هو المزيد من الانجازات وإنه لن يلتفت إلى الوراء بل يتطلع إلى المستقبل دائماً. وأنه يحب الصراحة والوضوح ولا يحب التطبيل
أتوق لرؤية فرسان الإمارات في أوروبا
أعرب الفارس أحمد الكتبي عن أمنيته في رؤية فرسان من الإمارات يشاركون في السباقات الأوروبية، وأن يراهم معه في غرف الفرسان بمختلف المضامير. وقال الكتبي إن اليد الواحدة لا تصفق، وأنه سيكون سعيداً بانضمام فرسان جدد خاصة في ظل تطوير السباقات في الدولة، واستعداد مضمار «ميدان» العالمي للافتتاح في 28 يناير المقبل. ومن جانبه أبدى الفارس الكتبي استعداده لتقديم المساعدة والنصح لأي فارس جديد لديه الرغبة والعزيمة للمشاركة في السباقات. كما أنه جاهز للرد على كل استفسار.
شكر وتقدير
وجه الفارس الكتبي الشكر والتقدير إلى سعيد الطاير رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل وإلى نائبه أحمد الشيخ ومليح البسطي عضو مجلس الإدارة على المجهودات والاهتمام الكبير الذي قاموا به تجاهه خلال مشاركاته الخارجية مما أثمر في الانجازات التي تحققت في المضامير العالمية.
كما وجه الكتبي الشكر بصفة خاصة إلى ياسر مبروك السكرتير التنفيذي لهيئة الإمارات لسباق الخيل على المجهود الكبير والمساعدات القيمة التي قدمت له منذ بداية حياته كفارس في سباقات الخيل.
حيث أشرف على عملية إلحاقه بالدورة التدريبية في ايرلندا ثم في أكاديمية فيكتوريا للفرسان باستراليا إلى جانب دفعه للذهاب إلى بريطانيا والعمل تحت إشراف المدرب بريان سمارت. هذا إلى جانب متابعته في كل مشاركاته الخارجية.
مشاركة
بطولة موريشيوس المحطة المقبلة
بطولة الفرسان المحترفين في موريشيوس ديسمبر المقبل ستكون المحطة المقبلة لفارسنا الكتبي. وتشهد البطولة التي انطلقت منذ 35 عاماً مشاركة نخبة من أبرز فرسان العالم يتقدمهم فرانكي ديتوري، مرتاج، توم كويل، أوليفيه بيليه وتوليز.
وتتضمن البطولة ثلاث فئات هي: نجوم العالم المحترفين، النجوم الصاعدة ومن أبرزهم الفارسة هيلي تيرنر والتي مثلت منتخب بريطانيا في سباق «شيرجار كب» إلى جانب فئة السيدات.ويعتبر الكتبي أول فارس عربي تتاح له فرصة المشاركة في هذه البطولة الرفيعة.
الفارس الكتبي تمنى أن ينجح في تشريف الدولة والعالم العربي في هذه البطولة الكبرى التي تشهد مشاركة النخبة من أبرز الفرسان العالميين.
وقال إنه مثلما شرّف الدولة في المشاركات العالمية وآخرها الفوز في بطولة بريدرزكب بأميركا، فإنه لن يدخر وسعاً في تقديم أفضل عروضه وبذل كل جهده لتحقيق النتائج المشرفة والرائعة للدولة.
حصاد
راض عن نتائج 2009
أجاب احمد الكتبي لسؤالنا عن رضائه للنتائج التي حققها هذا الموسم قائلاً: أود أن أذكر أولاً بأن الفوز في كأس دبي العالمي بشوطين كبيرين كان له مردود كبير وفتح لي نوافذ جديدة بالارتباط مع ملاك ومدربين جدد. كما أتاح لي فرصة قيادة خيول جودلفين في السباقات الأوروبية خاصة في مضامير بريطانيا، فرنسا وإيطاليا ويضيف قائلاً: إن أبرز انجازاتي في 2009 الفوز في سباقين جروب «1» في ايطاليا وأميركا. إلى جانب الفوز في سباقين جروب «2» في فرنسا. وكذلك الفوز في سباق جروب «2» بانجلترا عن طريق «فيل اوف يورك» بمضمار جودوود و«كرايم سين» بمضمار نيوبري. وأيضا الفوز في سباقين «ليستد» بانجلترا.
وأكد الفارس الكتبي أن ما حققه من انجازات هذا الموسم تعتبر مرضية ولكنها لا ترضي طموحه إذ أنه يسعى لتقديم الأفضل والفوز في أقوى السباقات العالمية.
نجاح
حققت 18 فوزاً بإشراف المدرب مايك دي كوك
ماذا استفدت من تجربة العمل مع المدرب الجنوب إفريقي مايك دي كوك؟
تجربتي مع المدرب دي كوك ناجحة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فكان ذلك شرفا كبيرا أن ألتحق بالعمل تحت إشرافه، إذ ارتبطت بعقد العمل لمدة ثلاثة شهور معه في جنوب إفريقيا، وكانت تجربة مشرفة، إذ حققت الفوز في 18 سباقاً في مضامير جنوب إفريقيا وزيمبابوي بإشراف دي كوك. وقال الفارس الكتبي إن العمل مع المدرب العالمي مايك دي كوك له مدلول كبير، فقيادة خيل من اسطبله في السباقات هناك يعتبر شرفاً كبيراً لأي فارس. ولذلك فإن وضعه الثقة فيّ جعلني أشعر بارتياح كبير، وبدأت أجني تلك الثمار.
انجاز
«الطرب» أطربني بأول فوز في أستراليا
ماذا استفدت من كلية الفرسان في أستراليا؟
استفادتي كانت كبيرة بالانضمام إلى أكاديمية فيكتوريا للفرسان في ملبورن 2005، حيث ذهبت إلى هناك عقب انتهاء الموسم، وخلال تلك الفترة حققت أول فوز لي في ثاني ظهور بأستراليا تحت إشراف المدرب سادلر، وقد حققت فوزاً غالياً بقيادتي «الطرب» لسمو الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم، وكان ذلك بمثابة أول إنجاز خارجي، وهذا ما منحني الثقة وجعلني أكثر ثباتاً في مواجهة نجوم العالم. وأضاف انه عاد إلى عقب انتهائه من دورة أستراليا ليلتحق بسباقات الموسم الجديد وينضم مجدداً إلى اسطبل المدرب الرايحي كثاني جوكي بالاسطبل، ثم جوكي أول مع المدرب رمضان.
تقدير
الإشادة بدعم «البيان» إعلامياً
أشاد الفارس أحمد الكتبي بدور «البيان الرياضي» في دعم مسيرته إعلامياً منذ بداية انطلاقته في سباقات الخيل محلياً وعالمياً.
وقال إن متابعة أخباره بدأت منذ بداية التحاقه بالدورة التدريبية في ايرلندا وفي استراليا. إلى جانب كل مشاركاته سواء في إفريقيا أو أوروبا أو أميركا.
كما أشاد بتغطية «البيان الرياضي» خلال فوزه في مهرجان رويال اسكوت وفي كل السباقات ببريطانيا وفرنسا وايطاليا مثمناً تغطيتها المتميزة بمناسبة فوزه في بطولة بريدرزكب الأخيرة مؤكداً أن ذلك أسعده وزاد من عزمه وتصميمه لتقديم الأفضل وتشريف الإمارات عالمياً.
فخر
دعوتي إلى الديربي الإيرلندي أسعدتني
ما هو شعورك عند تلقيك الدعوة للمشاركة في الديربي الإيرلندي؟
شعرت حقيقة بالفخر والاعتزاز لأنه اختيار يجيء تقديراً إلى فروسية الإمارات في المقام الأول وليس إلى شخصي.
ومشاركتي في الترويج للديربي الإيرلندي شرف لي مع نجوم وفرسان العالم والمشاركة في المؤتمر الصحافي، وفي حفل السباق الذي أقيم برعاية طيران الإمارات شرفني كثيراً.
وقال الكتبي إنه لم يشارك في الديربي الإيرلندي نسبة لارتباطاته في السباقات الإنجليزية. وأضاف قائلاً إن اختياره لقيادة فرسان العالم في شيرجاركب يعتز به كثيراً، لأنه أول فارس عربي ينال هذا الشرف.ش
محمد بن راشد قادني إلى الشهرة والمجد
ثمن الفارس أحمد الكتبي كثيراً الدعم الذي وجده من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله» مما ساهم في وصوله إلى الشهرة والمجد العالمي بتحقيقه انجازات مشرفة في مختلف المضامير العالمية أبرزها في استراليا، بريطانيا، وأميركا والإمارات. وقد حققت أبرزها في مهرجان رويال آسكوت والمضامير الانجليزية وآخر هذه الانجازات الفوز في سباق بريدرزكب باميركا. هذا إضافة ما حققه في سباق كأس دبي العالمي 2009حيث نال شرف الفوز في شوطين «سوق دبي الحرة» و«شيماء كلاسيك».
الفارس الكتبي أعلن لـ «البيان الرياضي» أن السبب الرئيسي في انتقاله إلى عالم سباقات الخيل يعود إلى توجيهات فارس العرب الذي رأى بعينه البصيرة ورؤيته الثاقبة أن يتوجه من ركبي الهجن إلى فارس للخيل. فكان ذلك سبب انتقاله إلى ايرلندا للتعلم وانتهال العلم ويتدرب ليصبح فارساً. فكان ذلك الطريق الذي سلكه بتوجيهات سموه الكريمة ومنه بدأت رحلته مع سباقات الخيل، ويضيف قائلاً:
ان توجيهات فارس العرب الدائمة وسؤاله الدائم عنه ومتابعة تدريباته ومشاركاته خففت عنه كثيراً عناء التعب والمجهود الكبير الذي يبذله لتقديم أفضل العروض.
وقال الكتبي إن قرار سموه بالانتقال إلى نيو ماركت معقل السباقات البريطانية، شكل له نقلة وقفزة إلى الإمارات حيث عمل مع المدرب المخضرم كلايف بريتين واستفاد من خبرة المدرب سعيد بن سرور وتوجيهاته عندما يقود خيول جودلفين في السباقات فكان انتقاله إلى نيوماركت مرحلة هامة في حياته أكسبته خبرة كبيرة وأفادته بالاحتكاك مع أبرز الفرسان العالميين.
وكشف الكتبي النقاب في سبب فوزه بشوطين هامين في كأس دبي العالمي، يعود إلى النصائح والتوجيهات المهمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قبل السباق حيث طالبه بالهدوء وعدم الارتباك والتعامل مع السباق كشيء عادي مثله مثل أي سباق بمضمار ند الشبا. وأنه غير مطالب بالفوز وهذه فرصته بالمشاركة مع أفضل فرسان العالم.
وقال الكتبي ان كلمات فارس العرب حفزتني حقيقة إلى تقديم أفضل ما عندي وان اثبت وجودي مع أبرز فرسان العالم عن طريق إبراز كل الخبرة التي اكتسبتها طوال السنوات الماضية وأن أرد الجميل إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والذي منحني الفرصة الذهبية بالمشاركة في كأس دبي العالمي وتمثيل الدولة في هذه البطلوة الغالية على نفوسنا.
وبالفعل لم أخيب ظن وثقة سموه حيث وفقني الله في الفوز بشوط سوق دبي الحرة بقيادتي المهر الرائع «جلاديا تورس» للفوز باللقب. وكذلك قيادة «إيسترن آنثم» لانتزاع لقب «شيماء كلاسيك».
وذكر الفارس الكتبي أن فارس العرب وسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم كانا أول المهنئين لي بتحقيق الانجاز وهذا ما رفع روحي المعنوية وحفزني لإهداء الدولة المزيد من الانجازات وإسعاد شعب الإمارات في البطولات الخارجية.
ويضيف الفارس البطل أن الدعم الأكبر له من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تمثل في إتاحة سموه الفرصة الذهبية وتحقيق حلم حياته بالمشاركة في سباق بريدرزكب العالمي في أميركا ومنحه الفرصة الذهبية بقيادة ثلاثة خيول لفريق جودلفين في مختلف أشواط السباق العالمي.
وحقيقة كان سموه رغم مشغولياته ومسؤولياته، مهتماً بمشاركتي في السباق مستفسراً عن استعداداتي وجاهزيتي للمنافسة وموجها وناصحاً لي.
وبالفعل لم أخذله ووفقني الله لاثبات جدارتي فحققت الفوز في «بريدرزكب جيوفينايل». وكان سموه كعهده دائماً أول المهنئين مشيداً بما حققته من انجاز وهذا ما أسعدني ورفع معنوياتي وجعلني أتوق لاحراز المزيد من الانجازات.
بطاقة شخصية
الاسم: أحمد محمد سلطان الكتبي
العمر: 27 سنة
الحالة الاجتماعية: متزوج
المؤهلات:
حاصل على شهادة تدريب في الفروسية من النادي الأهلي بتقدير ممتاز. أكمل بامتياز وحصل على شهادة التدريب على مهارات الفرسان من الأكاديمية الإيرلندية لتدريب الفرسان. أكمل بامتياز وحصل على شهادة أنظمة ولوائح الفرسان من أكاديمية فيكتوريا لتدريب الفرسان بأستراليا.
خبراته:
يعتبر أول فارس إماراتي والوحيد حتى الآن الذي يحمل رخصة فارس سباقات محترف. وشارك وفاز في سباقات في 4 قارات و12 دولة مختلفة، وهي: أستراليا، جزيرة ماكاو، جنوب إفريقيا، زيمبابوي، كينيا، قطر، البحرين، اسكتلندا، بريطانيا، فرنسا وإيطاليا.
بهاء الدين عطا