يدخل منتخبنا الوطني الشاب مباراة اليوم أمام سوريا في الجولة الأخيرة للتصفيات الآسيوية وهو يأمل في تحقيق الفوز والبقاء على صدارة المجموعة الثانية بعد فوزه الثمين على نظيره المنتخب القطري أول من أمس بثلاثة أهداف مقابل هدفين بعد مباراة مثيرة حبست أنفاس الجماهير ليظفر الأبيض الإماراتي بورقة التأهل مباشرة بغض النظر عما ستستفر عنه مباراة اليوم أمام المنتخب السوري.
وامتدح مدرب منتخبنا للشباب بدر صالح الروح القتالية العالية التى أدي بها لاعبو الأبيض الإماراتي المباراة أمام المنتخب القطري ما قادهم لتحقيق الفوز والتأهل للنهائيات عن جدارة واستحقاق رغم أنهم لعبوا الشوط الثاني بعشرة لاعبين فقط بعد طرد زميلهم حارث سعيد من قبل حكم المباراة.
وأبدى صالح إستغرابه لقرار حكم المباراة الإيراني بطرد اللاعب حارث سعيد لافتا إلى أن الحالة لا تستحق حتى مخالفة ناهيك عن بطاقة حمراء وقال أنه لا يعرف لماذا كان الحكم في هذه الحالة الغريبة من التوتر.
وقال بدر صالح الذي بدا سعيدا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة أن الأبيض الشاب تخطى أصعب مباراة له في هذه المرحلة رغم أنه خاض التصفيات بإعداد قصير ومتقطع موضحا أنه تسلم المنتخب قبل (12) يوما فقط ولم يكن الفريق في جاهزيته الفنية والبدنية.
وقال انهم وبمعاونة اللاعبين استطاعوا أن يصلوا لدرجة معقولة من التنظيم والتحضير البدني والفني ساعدهم في ذلك الجرعات المعنوية العالية التي حصل عليها المنتخب بفضل الاهتمام اللافت والمتابعة اللصيقة لإتحاد كرة القدم برئاسة محمد خلفان الرميثي والذي ظل في حالة استنفار كامل ليتابع كل صغيرة وكبيرة تخص الأبيض الشاب.
وكان لدعوته للاعبين وجهازهم الفني والإداري على مائدة العشاء بمنزله بالعين.
قبيل انطلاقة التصفيات أثرها الكبير على نفسيات اللاعبين الذين عزموا على ترجمة هذه الجهود ورد الجميل بالتأهل للنهائيات الآسيوية وهو ما حدث بتوفيق الله.
وأهدى بدر صالح التأهل لإتحاد الكرة والجماهير الإماراتية خاصة تلك التي كانت حاضرة على مدرجات ملعب المباراة أمام قطر لتؤازر الأبيض وتساند اللاعبين وتلهب حماسهم حتى تحقق الفوز الغالي في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
وأكد مدرب صالح أنهم عازمون على الذهاب للنهائيات وهم في صدارة المجموعة ولذلك سيقاتلوا في المباراة الأخيرة أمام المنتخب السوري من أجل تحقيق الفوز ولن يكون الحصول على ورقة التأهل سببا في التراخي والاستهوان.
وقال: صحيح أن المنتخب تأهل ولكن هذا لا يعني جاهزيته الكاملة للنهائيات بل أنه يحتاج لعمل كبير في الفترة المقبلة خصوصا وأن المسافة الزمنية طويلة قبل بداية المنافسات ما يتيح الفرصة لإضافة عناصر جديدة للمنتخب خاصة من مواليد (92) فضلا عن تنفيذ برنامج إعدادي دقيق حتى يصل اللاعبون للجاهزية المأمولة التي تعينهم على الصمود وتحقيق.
طلحة عبدالله