عقد صباح أمس الاجتماع الثاني والستين للمكتب التنفيذي للجان الأولمبية الخليجية في فندق رافلز بدبي.. بحضور سعيد عبدالغفار الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية وجميع أمناء اللجان الأولمبية الخليجية وترأس الاجتماع هلال السناني الأمين العام للجنة الأولمبية العمانية حسب النظام المتبع وأقر الاجتماع الذي امتد لقرابة الخمس ساعات عدد من القرارات الحيوية المتضمنة لجدول الأعمال الموجودة في محضر الاجتماع.
وقال هلال السناني في تصريح للبيان الرياضي إن أبرز القرارات تمحورت في اعتماد لائحة وموعد دورة الألعاب الرياضية الشاطئية والتي تستضيفها البحرين فبراير المقبل وستكون هذه الدورة بمثابة بروفة تحضيرية لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية التي ستقام في مسقط 2010 وأضاف السناني: استحداث مثل هذه الدورة هو تكريس وتعزيز للدورات والبطولات الجديدة التي استحدثها المجلس الأولمبي الآسيوي..
وأضاف: تم إقرار طلب مملكة البحرين لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الخليجية الأولى وستقتصر الدورة في نسختها الأولى حسب السناني في ألعاب القوى والسباحة وبعض الألعاب الجماعية وفي حال إقرار لعبة كرة القدم فإنها ستكون على مستوى مرحلة المنتخبات الأولمبية وتشكلت لجنة لإقرار لوائح الدورة برئاسة إبراهيم عبدالملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة..
ورفعت اللجنة توصيتها المعتمدة بخصوص الموافقة على مشاركة أربعة لاعبين في بطولات أبطال الخليج للأندية (3 أجانب + لاعب آسيوي) وعلى الرغم من التحفظ العماني للقرار إلا أن إجماع أمناء اللجان الأولمبية ساهم في تقبل الوفد العماني للقرار بطريقة مرنة وسيتم رفع هذه التوصية إلى أصحاب السمو الشيوخ رؤساء اللجان الأولمبية في اجتماعها المقبل مارس 2010 بالكويت.. وأضاف السناني مستطردا.
وقدم الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية ورقة مقترحاتها والتي تضمنت تكريس مركز مكافحة المنشطات الموجودة في الدوحة لخدمة الرياضية الخليجية وكذلك اعتمدت اللجنة ورقة الاقتراح الإماراتية لإعادة لعبة الملاكمة ضمن الأجندة الأولمبية.ورفعت اللجنة كذلك توصيتها لبند تكريم القيادات الرياضية على مستوى اللجان الأولمبية أو الاتحادات الأهلية وسيتم الإقرار عليها في اجتماعات رؤساء اللجان الأولمبية في الكويت.
واختتم هلال السناني حديثه قائلا: بصراحة أعجبني التوافق الخليجي في اتخاذ القرارات والتوصيات المعتمدة في الاجتماع وأعتقد أن وحدة الصفوف الخليجية وتقارب الفكر الثقافي بيننا ساهم في أن يكون اجتماعنا الثاني والستين سلسا ومرنا.. وقال بعدها سعيد عبدالغفار أمين اللجنة الأولمبية والذي قدم برفقة فريق عمله جهدا كبيرا في إظهار اجتماعات المكتب بهذه الصورة الراقية والتي تعكس مدى اهتمام القيادات الإماراتية لمثل هذه الفعاليات: نتشرف باستضافة هذه الاجتماعات واللقاءات بين العائلة الخليجية وأعتقد أن جدول الأعمال الممتلئ كان يتطلب مناقشته ما يقارب ثلاثة أيام للانتهاء .
ولكن تقارب وجهات النظر والحوار الحضاري سهل كثيرا من مهمتنا وكانت اغلب القرارات قد اتخذت بالإجماع بين جميع الأطراف المشاركة.. وأشار عبدالغفار: ان اللجنة قامت بعد الانتهاء من الاجتماع بجولة سياحية لأمناء اللجان الأولمبية في مترو دبي ومن بعدها حفل عشاء على باخرة مطلة على خور دبي.
عمران محمد