عبر الفرنسي لوران بانيد مدرب الظفرة عن بالغ سعادته بالفوز الأول الذي يحققه فريقه في تاريخه على الشباب بتغلبه عليه 2/1 واقتناصه ثلاث نقاط غالية ، مشيرا إلى ان لاعبيه كانوا على قدر المسؤولية ونجحوا في تنفيذ المطلوب منهم بكل دقة، مؤكدا ان هذا الفوز « التاريخي» يعد هدية للاعبيه على مجهوداتهم الكبيرة التي بذلوها خلال الفترة المقبلة في التدريبات وما هو يستحقوا عليه الشكر والتقدير.
واعترف بانيد أنه خاض المباراة بفكر متوازن بغرض الحفاظ على حظوظه بالخروج بنتيجة إيجابية خاصة وانه يواجه فريق كبير يلعب على أرضه ووسط جماهيره، ولذا كان الأداء يسير على المضي قدما خطوط بخطوة نحو تحقيق هذا الهدف، وعدم فتح الخطوط أمام الشباب في الشوط الأول حتى لا يتلقى مرمى الفريق أهداف تعوق لاعبينا على العودة للمباراة بسهولة. وهذا ما حدث بالفعل حيث تلقى مرمانا هدف، وكان من الممكن تعويضه قبل نهاية هذا الشوط، وهو ما نجح الفريق في تحقيقه خلال أحداث الشوط الثاني بعدما فرض سيطرته نسبيا على مجريات اللقاء. وأكد مدرب «فارس الغربية» على أن هذا الفوز لن يخدع فريقه كثيرا، فالبقاء في مركز طيب هو هدفه في دوري الموسم الحالي، بدلا من الصعوبات التي واجهها الموسم الماضي وكان يصارع الهبوط، لذا سنحاول جاهدين تفادي الوقوع في نفس هذا الموقف.
ونفى بانيد أن يكون أداء الشباب قد تأثر بغياب محترفه التشيلي فيلانويفا، مشيرا إلى أن اللاعب متميز فعلا، ولكن فريق بحجم الجوارح لا يقف على لاعب واحد، مشيرا إلى الحالة الفنية والبدنية المتميزة للاعبيه هي التي أدت إلى هذه النتيجة.
وعلى الجانب الآخر اعترف البرازيلي تونينو سيريزو مدرب الشباب أن فريق الظفرة قدم مباراة طيبة وظهر بصورة مغايرة تماما للشكل الذي كان عليه الفريق في الموسم الماضي، وذلك بفضل الوجوه الجديدة في صفوف الفريق وتعديل طريقة اللعب، وهو ما ينبئ بنتائج متميزة هذا الموسم.
واعتبر سيريزو ان أداء فريقه تأثر بغياب محترفه التشيلي فيلانويفا مسهبا في الحديث عن عدم أحقية اللاعب في الحصول على عقوبة خلال مباراة الوصل ومشيرا إلى أن طريقة لعب الفريق تم تغيرها نظرا لغياب اللاعب الذي افتقده الجوارح كثيرا، ومضيفا أن باقي المحترفين في صفوف الفريق لم يظهروا بالمستوى المنتظر منهم، وخص بالذكر البحريني حسين بابا.
مشيرا إلى أن اللاعب يعاني من ضغوطات وعدم انتظام نتيجة انشغاله مع منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم وهو يعذره في ذلك ، ولكنه حاول الاستفادة من إمكاناته على قدر المستطاع.
خاصة وأنها المباراة الأولى التي يشارك فيها اللاعب من بدايتها لنهايتها، وعندما انخفض أداؤه في الشوط الثاني فضلنا الدفع بلاعب أكثر جاهزية عبد العزيز هيكل لأن وسط الملعب يحتاج للاعب في كامل لياقته، وفضلنا الاستعانة بخدمات «بابا»في خط الدفاع.
والتمس سيريزو العذر للاعبه الشاب عبد العزيز هيكل معتبرا أن اللاعب يحتاج لوقت طويل لإعادة الانسجام مع باقي زملائه خاصة وانه غائب مع المنتخب منذ فترة طويلة، ولكنه مع باقي زملائه في منتخب الشباب من اللاعبين الواعدين.
وأكد مدرب الشباب أن هبوط مستوى محترفيه قابله في الناحية الأخرى ارتفاع واضح في مستوى محترفي فريق الظفرة الذين ساهموا في صنع الفارق لصالح « فارس الغربية»، مشيرا إلى ان محترفيه مطالبون بتطوير مستواهم الفني والبدني.
وتوقف سيريزو كثيرا عند مشكلة تعمد عبد الباسط محمد حارس الظفرة إهدار وقت المباراة بإدعاء الإصابة والسقوط المتكرر، مشيرا إلى أن هذا يتنافي مع قاعدة اللعب النظيف، حتى ولوا كان فريقه متفوقا فيجب ان تكون الأولوية للاستمتاع بلعب الكرة، وليس تعطيلها بهذا الشكل المعتاد من هذا الحارس دائما.
ومضيفا ان هذه التوقفات قادرة على إصابة اللاعبين بالإحباط وعرقلة طموحهم في العودة للمباراة، ومطالبا بضرورة اتخاذ موقف صارم تجاه مثل هذه المواقف في دوري المحترفين حتى لا تكون وسيلة سهلة للبعض لإهدار جهود الفرق المنافسة.