يستأنف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مرانه مساء اليوم بعد أن نال اللاعبون يوما للراحة والتقاط الأنفاس بعد التجربة الفلسطينية التي أقيمت مساء أول من أمس على ملعب الوصل وانتهت بالتعادل الايجابي بهدف، وتستمر تدريبات الأبيض حتى موعد التجربة الثانية أمام الأردن والتي ستقام بعد غد الأربعاء على ملعب نادي الشباب في ختام التجمع الحالي لمنتخبنا استعدادا لخوض المباراة الثالثة أمام ماليزيا في التصفيات الآسيوية يوم 6 يناير المقبل.
يحرص الجهاز الفني بقيادة السلوفيني كاتانيتش على تدارك سلبيات الأداء خلال مباراة فلسطين والمتمثل في ضعف خط الدفاع وبطء أداء لاعبي خط الوسط وقلة تركيز المهاجمين وإهدارهم العديد من الفرص خلال الشوط الثاني من اجل الظهور بمستوى أفضل خلال مباراة الأردن الودية والتي ستكون أقوى نظرا لقوة المنتخب الأردني المتطور مما يستلزم زيادة تركيز المدرب في اختيار التشكيلة المناسبة.
التجربة الفلسطينية لم تقنع الكثيرين بأداء المنتخب بشكل عام خلال المباراة التي سيطر المنتخب الفلسطيني على شوطها الأول نتيجة لافتقاد منتخبنا الترابط بين الخطوط والبطء في الحركة والتحول من الدفاع إلى الهجوم والعكس، وافتقاد خط الوسط للحيوية والسرعة وتموين المهاجمين بالكرات المتقنة بعد أن لعب المدرب بثلاثة لاعبين ارتكاز هم عبد الله مال الله وعيسى علي وعامر مبارك ما افقد الفريق الخطورة الهجومية فتاه الفريق وضل المهاجمون طريق المرمى، فدانت السيطرة للفريق الفلسطيني الذي ضغط على دفاعنا مستغلا حالة الارتباك التي بدت على اللاعبين وضعف الأطراف فبدا المنتخب تائها لا حول له ولا قوة.
وقد أدرك المدرب كاتانيتش سلبيات تشكيلته وقام بإجراء عدة تغيرات خلال الشوط الثاني فأشرك محمد الشحي وسعيد الكأس ويوسف جابر وياسر سالم، ونجح سعيد الكأس في استعادة الهجوم لخطورته وسجل هدف التعادل، كما نجح الشحي في عودة الاتزان إلى خط الوسط فدانت السيطرة إلى منتخبنا خلال الشوط الثاني، وسنحت له عدة فرص كانت كفيلة بترجيح كفته وساعده على ذلك ضعف اللياقة البدنية للفريق الفلسطيني الذي انكمش في نصف ملعبه ودافع طوال الشوط على أمل الخروج بنتيجة ايجابية والمحافظة على التعادل الذي من شانه أن يسعد الجماهير التي حرصت على الحضور وتشجيع الفريق بكل قوة.
العوضي النمر