وصل إلى إسبانيا سليمان الفهيم رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج تلبية لدعوة خاصة من «ريتا باربيرا» عمدة مدينة فالينسيا لافتتاح لقاء قمة عمالقة الشطرنج الذي ينطلق اليوم في فالينسيا بين إثنين من أشهر أبطال العالم في تاريخ اللعبة وهما الروسيان أناتولي كاربوف وجاري كاسباروف ويستمر اللقاء بين البطلين حتى يوم 25 من الشهر الجاري.
وقد عقد أمس المؤتمر الصحافي للإعلان عن تفاصيل اللقاء العالمي بحضور الفهيم والبطلين كاربوف وكاسبارف ورئيس اللجنة المنظمة الإسباني «خوسيه لوبيز» ورئيس الحكام الهولندي «هيرت هايسين».
وقد افتتح الفهيم المؤتمر الصحفي بكلمة أشار فيها إلى أهمية لقاء البطلين وأكد أن كاربوف وكاسباروف أسهما كثيرا في تقدم رياضة الشطرنج على مستوى العالم خلال 25 عاما الماضية وثمن إنجازاتهما وجهودهما للرقي برياضة الشطرنج.
كما توجه الفهيم بالشكر إلى عمدة مدينة فالينسيا واللجنة المنظمة لدعوته كضيف شرف لافتتاح اللقاء العالمي
وأكد الفهيم في كلمته أنه حرص على قبول الدعوة حرصا على تواجد شطرنج الإمارات في هذا الحدث العالمي وكذلك مشاركته كسفير فوق العادة للنوايا الحسنة للأمم المتحدة لدعم الأهداف الإنسانية لمركز إمسام المراقب الدولي الدائم لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة الذي يسعى للقضاء على سوء التغذية في العالم، خصوصاً في العالم النامي، ودعم الجهود الخيرية والإنسانية في العالم.
وقد عقد الفهيم في مقر إقامته في فالينسيا إجتماعات منفردة مع كل من كاربوف وكاسباروف واتفق معهما على عقد اجتماع مطول يوم غد لمناقشة عدد من الأفكار والبرامج لدعم وتفعيل التعاون مع اتحاد الإمارات للشطرنج وقد رحب البطلان بزيارة دولة الإمارات وأشادا بمشاركتهما الناجحة معا في أولمبياد دبي عام 1986 وهو أول وآخر أولمبياد عالمي يشارك فيه البطلان معا تحت علم الاتحاد السوفيتي.
ومن المقرر أن تبدأ مساء اليوم المنافسات الرسمية للقاء العالمي حيث تقام 4 مباريات بين البطلين وفقا لنظام الشطرنج السريع 25 دقيقة لكل لاعب للمباريات بالإضافة إلى خمس ثوان إضافية لكل نقلة من بداية المباراة بينما تقام غدا 8 مباريات وفقا لنظام الشطرنج الخاطف خمس دقائق لكل لاعب للمباراة.
يقام اللقاء بمناسبة مرور 25 عاما على اللقاء التاريخي بين كاربوف وكاسباروف الذي جرى بين البطلين على لقب بطولة العالم عام 1984 واستمر اللقاء وقتها خمسة أشهر في سابقة تاريخية حيث تنافس اللاعبان على مدار 48 مباراة ولم يستطع أي منهما وقتها حسم اللقب العالمي لصالحه.
حيث وصلت النتيجة إلى 5 إنتصارات لكاربوف مقابل 3 إنتصارات لكاسباروف وتعادل اللاعبان في 40 مباراة وعندئذ تدخل رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج آنذاك الفلبيني «فلورنسو كامبومانس» وقرر إيقاف اللقاء والدعوة لتغيير لائحة بطولة العالم بحيث لا يزيد عدد مباريات بطولة العالم عن 24 مباراة بينما كان النظام السابق يشترط ضرورة تحقيق أحد اللاعبين عدد 6 إنتصارات للفوز باللقب دون تحديد عدد مباريات اللقاء.