نادي الشباب الحالي عام 74 بعد دمج ناديي دبي والعربي واختاروا اسم الشباب العربي تيمناً بالاسم القديم لنادي الشباب والذي تأسس حسب رواية الاخوة بالنادي منذ الخمسينات بعد ان تحمس الشباب على هيئة مجموعات، كل مجموعة كانت البذرة الأولى لتأسيس الأندية التي نراها الآن في دبي. فالبداية الأولى كانت مع مجموعة من الشباب عام 1958 وفي رواية أخرى يقول أحمد صالح الخطيب والذي كان بمثابة الرئيس والاداري واللاعب في ذلك الوقت بأن التأسيس كان عام 1962.

والمجتمعون على تكوين نادي الشباب القديم حسب ماقرأته في موقع النادي الرسمي (هم: محمد سعيد حارب خليفه بن دسمال، جمعه غريب مبارك والمرحوم غانم غباش، خليفه الشاعر، عبدالله بالهول، محمد العصيمي وعلي البدور، ثم انخرط مع المجموعة الأولى محمد عبدالله بن فارس وعبدالرحمن عبدالله بن فارس وعبد العزيز بن فارس وابن عمهم ابراهيم وعيسى بالرهيف واحمد الخطيب، وعبدالعزيز عبدالله بن فارس ومحمد اسماعيل بن عوقد وراشد محمد الشارد واستمر نشاط النادي في التنامي وزيادة قاعدته الجماهيرية حتى عام 1970 وفي الوقت نفسه كان يوجد نادي باسم (نادي الخليج)، ويتبنى هذه المجموعة محمد عبدالله المري وفي عام 1971 عقدت جمعية عمومية لنادي الخليج انضم لها مجموعة من المؤسسين الأوائل لنادي الشباب وتم تغيير اسم النادي من الخليج إلى نادي دبي وتم اختيار إدارة جديدة برئاسة الدكتور أحمد سيف بالحصا واستمر نادي دبي حتى عام 1972.

وفي عام 1972 اجتمع التالية أسماؤهم بعد ذلك لدمج النادي العربي الذي يرأسه محمد النيار، ونادي دبي الذي يرأسه أحمد سيف بالحصا ،وتم تسميته نادي الشباب العربي وهم: محمد عبدالله الميدور، علي عبدالله الميدور، عبدالرحمن عبدالله بن فارس، محمد عبدالله بن فارس، عبدالرحمن محمد بن فارس، بطي بن بشر ومحمد سعيد بن سلوم وعيسى محمد برهيف ومطر محمد المري واحمد سيف بالحصا ومطر صياح وراشد محمد سلمان ودرويش عيسى المري وعبدالله محمد النابودة وعبدالرحمن ابراهيم الحساوي وعمر سلطان بالشالات واحمد حسن بن دراي ومحمد خميس المري وعبدالله سلطان الشرهان ومطر علي المري وخادم سرور المعصم ومطر سرور واحمد عبدالله الشنقيطي.

وانتخب المؤسسون فيما بينهم مجلس إدارة نادي الشباب وهم: محمد عبدالله المري ومحمد سعيد النجار وبطي بن بشر وخادم سرور وراشد سليمان وعبدالله سلطان الشرهان احمد سيف بالحصا ومطر صياح وحمدان بن ناصر. ثم أشهر النادي بتاريخ 13 مارس 1974 بالقرار رقم 3 ورقم الإشهار 20 وتم تشكيل مجلس الإدارة من السادة : مطر محمد المري ومحمد خميس المري ودرويش عيسى المري واحمد سيف بالحصا وراشد سليمان ومحمد الميدور وعلي الميدور وعبدالرحمن عبدالله بن فارس وعبدالله سلطاان الشرهان ومطر علي المري ومطر الصياح).

واهتمامنا بنادي الشباب حاليا يأتي من منطلق اهمية ومكانة هذه المؤسسة الرياضية ذات التاريخ الحافل بصفة عامة وعلى مستوى الدولة وأندية دبي بصفة خاصة وهذه التغيرات التي أجريت الهدف من ورائها هو إعادة القلعة الخضراء إلى موقعها الصحيح والذي يتناسب مع حجم وإنجازات النادي العريق.

فهذا الاسم هو امتداد لاسم الشباب القديم أحد أبرز فرق في أواخر الخمسينيات والذي كان يشكل مع اندية الوحدة والنصر بدبي ثقلا وبعداً اجتماعياً وثقافيا وأخيرا رياضيا حتى انطلقت هذه المسيرة.

حيث حافظ رواد النادي ومؤسسوه على اسم نادي الشباب وهذه قصة معروفة لدى محبي الاخضر، فقد جاءت التوجهات مع قيام الدولة بدمج الاندية الصغيرة لتشكل نواة اكبر وأقوى ويكون لها تأثير في دعم قاعدة الالعاب الرياضية من أجل مصلحة شبابنا في تقارب محبي الاخضر ليرى النادي النور رسميا..

ليحقق النادي العديد من النجاحات والانتصارات ويتكاتف الجميع من اجل اثبات فكرة الدمج بعد ان قرر الجميع بأن يعود اسم الشباب إلى ناديهم وساهم فريق النادي في العديد من البطولات «الدوري والكأس» ولكن الأبرز على صعيد أنديتنا هو الفوز ببطولة التعاون لكرة القدم التي اقيمت في مسقط وحصول العديد من نجوم النادي على ألقاب أحسن لاعب وأحسن حارس وهداف الخليج كلها أرقام ونتائج أسعدت كل محبي الكرة الاماراتية ولعبت الإدارة في تلك الفترة دوراً كبيراً في حصد الكثير من الإنجازات وساهمت هذه الجهود في دعم مسيرة الحركة الرياضية بدولتنا.

ونظراً لروح الأسرة الواحدة التي تتمتع بها القلعة الخضراء فقد جاء الدور على الوجوه الشابة التي تولت زمام الامور بالنادي حيث يتولى سامي القمزي رئاسة مجلس الإدارة ويشاركه العديد من الشباب ذوي الكفاءات الإدارية جميعهم من ابنائه وهذه سر تفوقهم وتكاتفهم في فترة اللجنة المؤقتة ويهدف هذا القرار إلى اعادة الهيبة والمكانة لأحد انديتنا التي نعتز بها لما حققته من انجازات لمختلف الفرق والانشطة.. ويذكر ان الرئيس الحالي بدأ لاعبا في الفريق الاول لكرة القدم في حراسة المرمى.

ويعجبني في مسيرة هذا النادي هو ان العمل ينصب للصالح العام، فلا أحد يبحث عن مصلحته الذاتية أو ينظر لحاجته الشخصية، فأبناء النادي يختلفون من أجل حب نادي الشباب ولا غيره وهذه إحدى علامات النجاحات المتوقعة الإدارية فيما بينهم، وبالتالي تستطيع الأندية أن تحافظ على رموز النادي الذين هم خارج قائمة مجلس الإدارة من خلال الجلوس والمشاورة في كل القضايا الرياضية.

وما أكثرها وما أكثر حاجتنا للرأي الحكيم خاصة ان نادي الشباب لديه مجموعة قيادية على مستوى من الخبرة.

وترأس أول مجلس إدارة أحمد سيف بالحصا ليحقق النادي العديد من النجاحات والانتصارات ويتكاتف الجميع من أجل اثبات فكرة الدمج بعد ان قرر الجميع بأن يعود اسم الشباب إلى ناديهم واستمر بالحصا لفترة ليست قصيرة ساهم من خلالها بفكره في تطوير العمل الاداري بالنادي في ظل الأجواء التي كانت تعيشها اسرة النادي التي تميزت بالديمقراطية وبمشاركة فعالة من شباب النادي.

خاصة الوجوه الشابة التي تسلحت بالعلم والثقافة حيث قاد يوسف السركال رئاسة مجلس الإدارة في بداية التسعينيات بعد خروج أحمد سيف المفاجئ والذي كان أحد اهم الاحداث في تلك الفترة.

وساهم يوسف السركال كاحد الرؤساء الذين حققوا طفرة لفريق الكرة منها الفوز ببطولات محلية وأول بطولة للتعاون على مستوى الدولة عام 91 بمسقط ولعبت الإدارة في تلك الفترة في عهد بالحصا والسركال دورا كبيرا في حصد الكثير من الانجازات وابتكار اسلوب متميز للعمل الاداري وساهمت هذه الجهود في دعم مسيرة الحركة الرياضية بدولتنا.

ونظرا لروح الاسرة الواحدة التي تتمتع بها القلعة الخضراء فقد جاء الدور قبل عدة سنوات على الوجوه الشابة التي تولت زمام الامور بالنادي حيث تولى الشاب سلطان بن مجرن رئاسة مجلس الإدارة وشاركه العديد من الشباب ذوي الكفاءات الإدارية.

ولم يستمر المجلس طويلا بسبب اختلافات في وجهات النظر التي تسببت في خلق كثير من العقبات والسلبيات التي حالت دون تحقيق الطموحات فكثرت المشاكل وزادت الأعباء، وأن كانت هذه احيانا تعتبر ظاهرة طبيعية في الساحة الرياضية إلا أن الخلافات تفاقمت حتى جاء قرار سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد رئيس النادي ليعلن القرار.

ويصدر تشكيل مجلس إدارة جديد برئاسة ماجد الغرير احد ابناء النادي الذي له تجربة سابقة مع مسيرة ناديه ويهدف هذا القرار إلى اعادة الهيبة والمكانة لأحد انديتنا التي نعتز بها لما حققته من انجازات لمختلف الفرق والأنشطة.

ويعجبني في مسيرة هذا النادي هو ان العمل ينصب للصالح العام، فلا أحد يبحث عن مصلحته الذاتية او ينظر لحاجته الشخصية، فأبناء النادي يختلفون من اجل حب نادي الشباب ولا غيره وهذه احدى علامات النجاحات المتوقعة ويكفي ان سمو رئيس النادي ترك أعضاء مجلس الإدارة أمس الاول يختارون الحقائب الادارية فيما بينهم، حيث تولى قبل التشكيل الحالي دكتور احمد بن هزيم وحقق معه بطولة الدوري في عهد المدرب البرازيلي تريزيو واحتفل النادي بذهبيته.

فقد سعدت بالأجواء الاخوية في نادي الشباب بعد الإعلان عن الاحتفالية الكبرى لليوبيل الذهبي للنادي العريق بالدولة وتكريمه لعدد من قيادات النادي خلال المرحلة السابقة في يوم مشهود.

وبحضور كافة شرائح المجتمع الأخضر الذي يعود تاريخه العريق إلى الفترة الهامة كاسم له مكانته بالنسبة للرياضة الاماراتية عامة وكرة القدم خاصة، فنادي الشباب اسم عريق وقديم خلال تلك الحقبة الزمنية من عمر اللعبة عندما تأسس وكان له وضعه الخاص بين محبيه ومؤسسيه.

حيث التنافس مع خصمه الوحدة قبل اندماجهما في أوائل السبعينيات ليصبح الأهلي الحالي بينما خرجت مجموعة من نادي الشباب رفضت هذا الدمج، واندمجت مع العربي الذي أصبح الشباب العربي الحالي الذي كان اضافة قوية لمسيرة الأندية الاماراتية التي تميزت بعدة جوانب لا بُدَّ أن تذكر وهي الاهتمام بالجانب الثقافي، مازلت اتذكر مجلة النادي في فترة السبعينات.

وكان من بين الأندية على مستوى الدولة التي تبنت فكرة الانتخابات، وهو أول ناد يطرح فكرة تشكيل اللجنة العليا، وباختصار النادي قلعة رياضية شامخة لا يمكننا أن ننسى دور أجياله المتواصلة التي أصبحت اليوم تسعى جاهدة من أجل عودة الأخضر لمكانته الطبيعية وكصرح كبير بين الأندية المتنافسة كروياً، وماهذه اللفتة التي تؤكد عمق العلاقة بين أبناء النادي الجدد والقدامى، فالمنظر كان جميلا نتمناه بكل أنديتنا التي افتقد بعضها التجانس؟

لا يمكننا أن ننسى دور أجياله المتواصلة التي أصبحت اليوم تسعى جاهدة من أجل عودة الأخضر لمكانته الطبيعية وكصرح كبير بين الأندية المتنافسة كروياً، وما هذه الروح إلا تأكيد للرغبة الصادقة لأبناء النادي من أجل تبوؤ «الجوارح» للمكانة التي يستحقونها كأحد أبطال الكرة في الإمارات ودول مجلس التعاون.

نادي الشباب من خلال هذا الطرح للفكر الجديد يسعى لعودة كل محبيه المخلصين والذين ابتعدوا في السنوات الأخيرة ويكفي أن النادي تغيرت إداراته عدة مرات وتولى رئاسة المجلس في السنوات العشر الأخيرة من المؤسس الكوكبة من القيادات صاحبة الخبرة والحيوية الشابة يمكنها أن «تمزج» معاً من أجل مصلحة النادي، وحضور أبناء الشباب القدامى بالذات مع المجموعة الحالية لا شك انه سيكون دعامة قوية ستعيد لفرق النادي هيبتها وأهيمتها على خارطة الرياضة في بلادنا، فالأسرة الشبابية قديمة وتاريخها ناصع البياض.

في دبي الرياضية

محمد مطر العاصي

يحل اليوم محمد مطر العاصي أحد مؤسسي نادي الشباب ضيفاً على برنامج أيام زمان عبر قناة دبي الرياضية في الساعة السادسة مساء اليوم ، ويتناول العديد من الحكايات الجميلة التي مرت بها اللعبة في دبي ويحكي قصة انتقاله إلى فريق الشعلة ببر دبي كما يتناول بوعمر مسيرة الحركةالكشفية التعليمية وتأثيرها على كرة القدم الرماراتية خاصة في دبي.

aljoker@albayan.ae