طالب لاعب منتخبنا الوطني للشباب سالم صالح جماهير الإمارات بعدم الاستعجال في الحكم على المنتخب من خلال نتائج المباريات «الودية» التي خاضها في الفترة المنقضية، مشيراً إلى أنه وزملائه قد عقدوا العزم على تقديم مردود مشرف خلال مونديال الشباب «مصر 2009».
مؤكداً أن الخسارات الثلاث التي تعرض لها الأبيض خلال المرحلة الأولى من التحضيرات الأخيرة والتي شهدتها أنطاليا التركية لا تعكس الصورة الحقيقية لجاهزية الأبيض على اعتبار أنها تدخل في إطار مرحلة «تجريبية» لتعديل الأوضاع والاستعداد بالصورة المثلى للمونديال..
وقع الاختيار من قبل إدارة اتحاد الكرة على منتخبات قوية نجحت في ترك بصمتها في بطولات كأس العالم السابقة للشباب، وذلك من أجل إدخالنا الأجواء المونديالية والوقوف على طريقة اللعب هناك،وبالفعل اكتسبنا خبرة الاحتكاك من تلك المواجهات..
موضحاً أنهم لا يتعاطون بمبدأ العاطفة مع الأمور خصوصاً النتائج التي انتهت عليها مباريات المنتخب مؤخراً،فالخسارة تؤكد أهمية مراجعة أنفسنا، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنها ـ يقصد الخسارة ـ ستكون بمثابة الحافز لهم من أجل مضاعفة الجهود خلال المرحلة المقبلة..
وأضاف: نحن ندرك جيداً بأن الخسارة لا تعتبر شيئاً جيداً ولكنها في الوقت نفسه لا تدعو إلى القلق عندما يكون الهدف منها «التجربة» للوقوف على الأخطاء وترتيب الأمور على النحو الذي يقود إلى الظهور اللافت في الإسكندرية لتمثيل الوطن في الملحمة العالمية وتحقيق الطموحات المرجوة.
ونحرص كلاعبين عقب كل مباراة على مراجعة أنفسنا كما أننا نبحث مع بعضنا البعض الأسباب التي أدت إلى تراجعنا أو تفوقنا خلال أي مباراة ومن ثم يقوم الجهاز الفني للمنتخب بتوضيح الأسباب التي أدت إلى خسارتنا ويعمل على تصحيحها خلال التدريبات وفي ظني أننا نمضي على خطى ثابتة وبرغم خسارتنا الأخيرة أمام كوت ديفوار إلا أننا قدمنا في شوط واحد كرة قدم رائعة الأمر الذي اعترف به مدرب المنتخب الإيفواري.
وعن مدى معرفته بالمنتخبات المنافسة للأبيض في المونديال قال: دعونا عن المنتخبات التي ستنافسنا لأننا وكما ذكرت لكم عقدنا العزم على التمثيل المشرف لدولتنا الحبيبة في المونديال، فإذا كنا في مستوانا المعروف وقاتلنا بالصورة المثلى على المستطيل الأخضر سنحقق طموحات الشارع العربي والإماراتي بغض النظر عن المنافس..
فنحن نتسلح بالثقة، وندرك جيداً لغة كرة القدم التي تكافئ الأفضل والذي يضاعف من جهوده على نحو جيد ويحترم خصمه بالصورة المثلى مهما كان اسمه ووضعه في عالم كرة القدم.. وأي منتخب تأهل إلى النهائيات يمتلك إمكانيات جيدة مكنته من بلوغ المونديال، ولا أملك سوى أن أقول لهم انتظرونا في مصر.
محمد جابر: عزيمة وإصرار
ومن جهته قال لاعب منتخبنا الوطني للشباب محمد جابر نحن مصرون على عكس صورة جيدة لمنتخب الإمارات في المونديال، وذلك من خلال النتائج الجيدة التي نعمل على تحقيقها خلال بطولة كأس العالم للشباب والمقررة بجمهورية مصر العربية في الفترة من 24 سبتمبر الحالي وحتى 16 من شهر أكتوبر المقبل.
ورداً على سؤال حول تراجع نتائج الأبيض خلال المباريات الودية بأنطاليا التركية قال: بالتأكيد أن الخسارة تشعرك بأن الأمور تحتاج إلى ترتيب أوراق قبل بدء مهتنا الرسمية في المونديال، وهذه النقطة أظنها إيجابية بالنسبة لنا كلاعبين، حيث أننا نناقش بعضنا البعض كثيراً عقب التدريبات وخصوصاً بعد المباريات وخرجنا من تلك اللقاءات التي خسرناها بفوائد عدة لا أعتقد أننا إذا فزنا سنحصل عليها..
أهما تلك الروح التي تجعلنا نفكر بعمق حول مدى الفوارق ما بين مباريات المونديال وبطولة القارة، فضلاً عن التفكير بصوت واحد من أجل تحقيق أهداف سامية وغايات نبيلة، الأمر الذي دوماً ما تسعى الأجهزة الفنية والإدارية بالمنتخب على غرسه في نفوسنا كلاعبين بمنتخب الشباب.
ثلاث مباريات ودية لمنتخبنا الشاب في المرحلة الثانية قبل التوجه إلى الإسكندرية
استأنف الأبيض الشاب تدريباته مساء أمس على الملعب الفرعي لإستاد أولمبياد أتاتورك والذي من المقرر أن يشهد مباريات المنتخب الثلاث المقبلة باسطنبول حيث قاد مهدي علي ـ المدير الفني الحصة التدريبية الرئيسة والتي تسبق مواجهة مونتنيغرو المقررة في تمام الساعة العاشرة والنصف مساء بتوقيت أنقرة ـ الحادية عشرة والنصف بتوقيت أبوظبي- يوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2009.
ومن المقرر أن يقضي الأبيض باسطنبول 14 يوماً سيخوض خلالها ثلاث مباريات ستكون أمام موتنيغرو مرتين وذلك حتى تتسنى للأجهزة الفنية منح الفرصة لكافة اللاعبين بالتساوي.
ومن عقبها سيواجه منتخب الإمارات فريق غلطة سراي التركي في يوم 18 من الشهر الحالي وستكون المباراة أمام الفريق التركي هي الأخيرة للمنتخب بعد تعذر إقامة مواجهة رابعة أمام منتخب كوستاريكا وذلك قبل أن يتوجه منتخبنا الوطني إلى الإسكندرية في يوم 24 من نفس الشهر.
تركيا ـ خالد مصطفى