حقق منتخب البحرين لكرة القدم فوزاً كبيراً على نظيره الإيراني بأربعة أهداف مقابل هدفين في اللقاء الدولي ( الودي ) الذي جمعهما أمس على الاستاد الوطني بمدينة الرفاع ضمن تحضيرات الأحمر لخوض الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم (جنوب أفريقيا 2010) ..
سجل للبحرين كل من محمود عبدالرحمن (11) وإسماعيل عبداللطيف (29) وسلمان عيسى (53) وسيد محمد عدنان (90) بينما سجل لإيران كل من زندي (37) و (83) ..
وتعتبر المباراة هي الأخيرة للبحرين قبل مواجهتها السعودية في ذهاب الملحق المقرر يوم السبت المقبل على ملعب الأول، على أن يلتقيا مجدداً في لقاء الإياب في العاصمة الرياض.
ورغم كونها مباراة ودية غير أن المواجهة أخذت طابع الجدية من الفريقين، ولكن مع بعض التحفظ على غرار خشية أن يصاب منتخب البحرين بعدوى نظيره السعودي الذي افتقد خدمات مهاجمه الخطير نايف هزازي بعد إصابته في المباراة الأخيرة أمام المنتخب الأولمبي الماليزي ..
وأعلن المدرب مدرب البحرين - التشيكي ميلان ماتشالا قبل المباراة عن قائمة الأحمر الرسمية التي ستخوض لقاء السعودية وتتكون من 20 لاعباً، بينما قام باستبعاد 8 لاعبين من القائمة.
ويأتي استبعاد اللاعبين الثمانية بشكل مؤقت لمواجهتي الملحق المونديالي اللتين لا تتطلبان وجود أكثر من 20 لاعبًا. وشهدت القائمة الجديدة خروج كل من عبدالله الدخيل وأحمد عبدالله وشبر علوي ومحمود عباس وجمال راشد وعلي السيد عيسى وحسن خميس إضافة إلى عبدالله حميدان.
وكان الفريق قد خاض اللقاء وسط غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه المحترفين في الدوريات الأوروبية وهما جيسي جون (موسكورن البلجيكي) وعبدالله عمر وعبدالله فتاي (نيوشاتيل السويسري ) والمقرر وصولهم اليوم، بينما وصل جميع اللاعبين المحترفين في الملاعب الخليجية آخرهم مدافع أم صلال القطري محمد حسين الذي استدعي مؤخراً ليكون بديلاً لمدافع الكويت الكويتي عبدالله المرزوقي الذي نال عقوبة الإيقاف أربع مباريات بعد تعمده الضرب في مباراة البحرين وأوزبكستان الأخيرة في التصفيات، ما يعني غيابه عن الملحق الآسيوي ومباراة نيوزلندا في حال اجتياز الفريق السعودي ..
وسعى المدرب ماتشالا إلى الوقوف على جاهزية لاعبيه قبل الموقة المرتقبة مع أهمية عدم إعطاء أي ملامح للتشكيلة التي سيخوضها يوم السبت من خلال إدخال عناصر جديدة في التشكيلة كالحارس عباس أحمد والمدافع إبراهيم المشخص ولاعب الوسط عبدالوهاب علي وراشد العلان والمخضرم محمود جلال، وهو أمر اعتاد عليه الشارع البحريني من المدرب العجوز ..
وعلى الصعيد الميداني جاءت المواجهة بين الفريقين متوسطة المستوى ورجحت خلالها الجاهزية البحرينية للتفوق على الفريق الإيراني الذي لعب بفريق جديد يعتمد على الوجوه المحلية الشابة بجانب بعض اللاعبين ذوي الخبرة كاللاعب زندي وحسين كعبي بينما افتقد الفريق لخدمات ثلاثة محترفين فقط في الخارج.
وكان منتخب البحرين الطرف الأفضل في مجمل اللقاء وخصوصا في النصف الأول من كل شوط ، إذ استهل الأحمر المباراة بنشاط ورغبة هجومية استطاع من خلالها تسجيل هدفين أولهما عن طريق محمود رينغو إثر تمرية عرضية حسين بيليه بعد مرور 10 دقائق والثانية بتوقيع إسماعيل عبداللطيف الذي انفرد بتمريرة ماكرة من سالمين عبر ركلة حرة سريعة، فيما لوحظ تراجع للخلف بعد الهدفين، ما أعطى الفرصة للفريق الإيراني للسيطرة ووصوله إلى مرمى الأحمر عبر الجهة اليمنى التي لم يكن فيها محمد حبيل وأحمد حسان في مستواهما المطلوب وهو ما ساعد الإيرانيون لتسجيل هدفهم الأول عن طريق زندي.
وفي الشوط الثاني عاود الأحمر إلى سيناريو البداية النشطة والقوية في الشوط الثاني وسيطر على مجريات اللعب وضغط على المرمى الإيراني حتى اقتنص سلمان عيسى الهدف الثالث برأسه.
وانحدر المستوى العام للقاء في الثلث الأخير من اللقاء في ظل كثرة تغييرات العناصر من المنتخبين علاوة على تأثيرات عوامل الطقس والرطوبة ، حتى الدقائق الأخيرة التي قلص فيها الفريق الإيراني الفارق بتسجيله الهدف الثاني عن طريق نفس اللاعب (زندي) من ركلة جزاء بعد ملامسة الكرة يد المدافع سيد محمد عدنان داخل منطقة الجزاء.
غير أن الأحمر عاد من بعيد وسجل هدفه الرابع في الوقت بدل الضائع عن طريق ركلة جزاء سجلها بنجاح سيد محمد عدنان لتنتهي المواجهة لصالح البحرين بأربعة أهداف مقابل هدفين.
المنامة ـ إبراهيم البدري