أكد عارف العواني محلل قناة أبو ظبي الرياضية وأمين سر نادي الوحدة السابق أن قوة المباريات الودية للمعسكرات الخارجية لأنديتنا ليست شرطا لنجاح المعسكر أو فشله، وأوضح ليس معنى أن فريقا يخوض مباريات أمام أندية درجة ثالثة أو رابعة أن معسكره الإعدادي فشل فالجهاز الفني للفريق هو الذي يحدد مدى حاجة فريقه لمباريات قوية أو ضعيفة حتى يتسنى له إعداد اللاعبين بالشكل المناسب، وأضاف فترة الإعداد تسمى كذلك لأنها تعد اللاعب لموسم جديد وليس من المفترض على كل فريق أن يواجه ريال مدريد أو برشلونه او تشيلسي مثلا أو غيرها من الأندية الكبرى حتى يكتب لمعسكره النجاح فهناك مدربون لا يحبون هذه المباريات ويفضلون الغلق على أنفسهم .
خاصة وانه سيواجه فرقا مختلفة تماما في بطولاته المحلية ولن يواجه أيا من تلك الأندية على الإطلاق إلا لو كان الغرض منها هو اللاستعراض الإعلامي، واستطرد دائما تكون فترة الإعداد بهدف خلق الانسجام من الناحية الفنية والبدنية بين اللاعبين الجدد والقدامى بالفريق ونجاح أي مدرب في خلق هذه الروح والتعاون والانسجام في أسلوب اللعب يعني نجاحه تماما في إعداد فريقه بالشكل الصحيح.
ولم يربط العواني بين اسم النادي الذي يواجه الاخر في فترة الإعداد فليس مهما كان ناديا كبيرا أو صغيرا المهم مدى الاستفادة التي ستقع على اللاعبين من المباراة فمن الممكن أن يستفيد فريق مثل العين أو الوحدة أو الأهلي أو أي من أنديتنا من مواجهة فريق درجة رابعة أكثر من أن يواجه فريق مدريد او الأرسنال مثلا فهي حسابات تدريبية في المقام الأول والأخير.
وأثنى العواني على إقامة بعض الأندية لدورات ودية دولية مثل الجزيرة والعين والنصر، مؤكدا أن مثل هذه البطولات تعود بالنفع على الفرق خاصة وأنها ستسبق الموسم مباشرة وهو أمر قد يعود بالنفع على لاعبي الندية لاسيما وأن الاحتكاك بمدارس قريبة منك في الأسلوب هو أفضل إعداد قبل بداية الموسم.
أما بخصوص البطولة التنشيطية الودية التي رفضت معظم الأندية المشاركة فيها بناء على رغبة رابطة المحترفين فيقول لا يمكن أن نرمي الخطأ في ملعب الأندية ولا حتى الرابطة لأن كثيرا من الأندية ربطت نفسها ببرنامج محدد في هذا التوقيت من المشاركة في بطولات تنشيطية إلى وديات أخرى مع أندية من خارج الدولة، وأيضا الرابطة كان هدفها في المقام الأول هو استفادة الفرق والمنتخب في نفس الوقت.
أما عن تواصل الأندية إعلاميا خلال فترة المعسكرات الخارجية فأكد أمين سر الوحدة السابق أن العين ضرب مثالا يحتذى به في هذا المجال فكانت هناك رسالة إعلامية يومية ترسل إلى الصحف وكان هناك تنسيق تام بين البعثة والإعلام وهو أمر يعني أن هناك عملا احترافيا.
وقال لقد كان وجود منسق إعلامي بالأندية هو أحد شروط دخول عالم الاحتراف وأعتقد أن العين كان أبرز الأندية التي نفذت هذه الجزئية في حين أن هناك أندية أخرى لا تهتم بمسالة التواصل الإعلامي ليس من باب الإهمال لكن لأنها لا تهتم بمن يتابعها.
مصطفى الديب