*عقدت «اللجنة الاستشارية الفنية» المشتركة التي يرأسها محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم وتضم عضوية مناصفة بين الاتحاد والرابطة، الدكتور طارق حميد الطاير نائباً للرئيس وفقاً للاتفاقية المبرمة بين الجهتين اجتماعها الأول يوم الخميس الماضي.
* لم يتوافر للإعلام الرياضي كل ما دار في هذا الاجتماع الذي ناقش عدداً من الموضوعات المهمة في جدول أعماله على رأسها التوصيتان المرفوعتان من اجتماع الجمعية العمومية لرابطة كرة القدم الإماراتية وهما مطلب ناديي الشعب والخليج اللذان هبطا بنهاية الموسم المنصرم (2008/2009) والقاضي برفع عدد أندية المحترفين إلى 14 نادياً بدلاً من 12 نادياً.
* ومطالبة نادي الشباب بالاستعانة بحكام أجانب لإدارة بعض المباريات الدورية المهمة في الموسم الجديد (2009/2010).
* وفيما أكدت اللجنة دعمها للحكام المواطنين في إدارة مسابقات النسخة الثانية لهذا الدوري، فقد وافقت على اقتراح لجنة الدراسة بزيادة عدد الأندية في دوري المحترفين من 12 إلى 14 نادياً وذلك بالإجماع ولكن دون ذكر أي تفاصيل في هذا الخصوص، وموعد تطبيق هذه الزيادة ـ هل اعتباراً من الموسم المقبل أم الذي يليه موسم (2010 ـ 2011)؟ أو تسميته آجلاً!
واعتمدت اللجنة وفقاً لما تم نشره يوم الجمعة الماضي لائحة الانضباط وتسجيل اللاعبين في مسابقة الرديف تحت (21 سنة).
وكذلك اعتمدت فحص المنشطات في الموسم الجديد الذي سينطلق في سبتمبر المقبل بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، وسيشمل دوري المحترفين وكأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وباجتهاد مهني قام به الزميل عمر جمعة علم من مصدر أن اجتماع اللجنة المشتركة كان قد شهد اعتراضاً من الرابطة على تسمية دوري الدرجة الأولى بالدوري الممتاز من وجهة نظر فنية وتسويقية، وقد تفهّم أعضاء اتحاد الكرة والممثلين في اللجنة والحاضرين الاجتماع مبررات هذا الاعتراض مما سيمهد ذلك إلى إجراء تبديل المسمى قبل انطلاق الموسم الجديد.
يبقى السؤال المطروح بقوة إذا كانت القرارات التي أصدرتها اللجنة الاستشارية الفنية المشتركة هي توصيات أيضاً ستعاد مرة ثانية إلى الجمعية العمومية لاعتمادها، فلماذا إذن قامت الأخيرة برفعها إليها بنفس الصيغة كتوصيات؟ وما هو دور اللجنة كمرجعية نهائية!
كلمات لها إيقاع
ألم يكن مفترضاً مثلما قررت الجمعية العمومية للرابطة في اجتماع وداعها للجنة بروك السابقة يوم 18 يونيو الماضي اعتماد قاعدة (3 + 1) للسماح لأندية دوري المحترفية بتسجيل أربعة لاعبين أجانب أن تقرر أيضاً موافقتها على رفع عدد الأندية إلى 14 نادياً؟!