افتتح لي لونج رئيس وزراء سنغافورة مساء أمس الأول، دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب التي تستمر حتى يوم 7 يوليو الجاري، وتحتضنها بلاده تحت رعاية الرئيس السنغافوري سيلابان راما ناطان لأعمار 14 إلى 17 سنة، وللبنات من مواليد أعوام 95 و94 و93 و92، وبمشاركة 1400 لاعب ولاعبة يمثلون 42 دولة، وتتنافس فيها الإمارات على ميداليات 5 ألعاب للشباب هي ألعاب القوى وكرة السلة والبولينج والرماية والشراع.

حضر حفل الافتتاح الذي جاء بسيطاً ومعبراً عن المرحلة السنية التي تقام فيها منافسات الدورة، كل من محمد فاضل الهاملي نائب الرئيس الثاني لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، ومحمد الكمالي عضو المجلس، والمستشار أحمد الكمالي عضو المجلس رئيس الوفد الممثل للدولة في الدورة، والوفد الرياضي كاملاً للمشاركة في طابور العرض.

سبق الحفل إجراءات أمنية وصحية مشددة للغاية، إذ تم قياس حرارة كل المتواجدين في استاد حفل الافتتاح سواء كانوا رياضيين في الوفود الرسمية أو جماهير، كما تم وضع العديد من البوابات الأمنية المخصصة لعبور الحضور لحفل الافتتاح الذي شارك في تنظيمه وتقديم عروضه 6200 شخص أغلبهم من طلاب المدارس والجامعات في سنغافورة.

ومنهم 400 طالب من تلاميذ مدارس ادجيفيلد وبان هيا وجوجشان وريفر فاللي الابتدائية الذين قدموا فقرة بعنوان «حدائق المدينة» في الحفل الذي تضمن أيضاً فقرتين تحت عنواني «الانتعاش الآسيوي» و«الربيع المثير»، بخلاف عروض موسيقية رائعة من قبل الأوركسترا السنغافورية، والفقرة الأخيرة كانت مثيرة بالفعل بعدما شهدت تزاوج رائع بين اللونين الأحمر والذهبي.

وهبوط راقصتين من ارتفاع 17 متراً من سماء الملعب وسط أضواء باهرة خطفت أنظار الحضور بعدما أطفئت أنوار الاستاد بالكامل، وألقى نج ميانج رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة، كلمة رحب فيها بالوفود وتمنى لها طيب الإقامة والتوفيق لجميع المشاركين، وقال ان الدورة حلم تحقق على أرض سنغافورة لتخلق عصرا جديدا من الصداقة والاحترام المتبادل بين أجيال المستقبل الآسيوي، وهذه هي لحظتهم وهذا هو وقتهم.

ثم نزلت الوفود المشاركة إلى أرض الاستاد للمشاركة في طابور العرض الذي تواجد فيه وفدنا الوطني يتقدمه الرامي محمد سالم سعيد الشحي حامل علم الدولة، ثم دخلت الشعلة الأولمبية أرض حفل الافتتاح وحملها ثلاثي رياضي شهير في سنغافورة يتكون من لاعب البولو ريمي أونج، والسباحة تاو لي، والرامية جاسمين سير.

وشهد على إشعالها خالد وليد يوسف راشد الشحي لاعب الوثب الطويل في منتخبنا الوطني لألعاب القوي، وبعدها هبط لي لونج إلى أرض الاستاد لمصافحة شهود إشعال الشعلة كمندوبين عن كل الوفود المشاركة، وكان مسك الختام أغنية الدورة الجميلة التي قدمها من سنغافورة المغني متى ميسفرج والمغنيتان ناتان هارتونو وليان كيم سيلبي.

تضمن الحفل أيضاً كلمة توماس فوك المتحدث باسم المجلس الأولمبي الآسيوي، ووجه فيها الشكر إلى سنغافورة على استضافتها الدورة الآسيوية الأولى للشباب وحسن التنظيم واستقبال الضيوف رغم كونها تصدت لاستضافة الحدث قبل سنة واحدة من الآن فقط، وقال ان تلك الدورة نقلة تاريخية للرياضة الآسيوية ولسنغافورة التي تستعد لاستضافة دورة الألعاب العالمية الأولى للشباب خلال أغسطس 2010.

سنغافورة ـ إيهاب زهدي