عبر الجزائري مراد سنون مدرب فريق النصر عن سعادته بالفوز الأول المعنوي الذي حققه فريقه في افتتاح البطولة الأسيوية على فريق القادسية الكويتي بنتيجة 3/ 1 معتبرا ان الحافز المعنوي من جراء هذا الفوز أهم من مجرد الحصول على نقطتي اللقاء، على اعتبار ان كلا الفريقين ضمنا التأهل ولكن أن تحقق الفوز وعلى منافس عنيد مثل القادسية يعطي اللاعبين دافعا قويا لمواصلة المسيرة في البطولة.
وقال سنون ان المباراة جاءت شيقة ومثيرة بين الفريقين بسبب ابتعاد الضغوط عنهما لضمان التأهل لدور الثمانية بعض النظر عن نتيجتها فقط لمجرد تحديد المراكز، مشيرا إلى ان مباريات الافتتاح غالبا ما تحفل بمفاجآت غير متوقعه، ولكن نتيجتها هذه المرة جاءت مثلما يريد النصر.
وأبدى مدرب النصر استياءه من نقطتين أولهما الحضور الجماهيري الضعيف رغم أن هذه المباراة كانت الافتتاحية في البطولة، علاوة على ان توقيت إقامة البطولة لا يخدم الفرق المشاركة بعد موسم حافل وطويل لا يناسب للجميع، وهذا ما سينعكس على إجهاد واضح للاعبين، مشيرا إلى أن ارتفاع أعمار لاعبي فريقه ربما يكون له تأثيره الواضح من جراء هذه الجزئية لاحقا.
وحول تقييمه لفرق المجموعة الثالثة التي سيواجه النصر صاحب المركز الثاني فيها، قال سنون ان مواجهات تلك المجموعة أظهرت شراسة وقوة وهناك أكثر من فريق ظهر بشكل قوي خاصة من الفريق التايلاندي الذي يعد اكبر مفاجأة ، مؤكدا أن مباريات المرحلة المقبلة ستكون أصعب.
واعترف مدرب النصر أن البطولة الحالية تعد أقوى بكثير من مستوى بطولة الأخيرة التي أقيمت في كازاخستان العام الماضي ونظمها نادي الماتي وشهدت المشاركة الأولى لفريق النصر وحقق خلالها المركز الرابع، معتبرا أن العميد كان محظوظا بوقوعه في مجموعة سهلة، وهو ما اختلف في البطولة الحالية التي وضح أن تشهد مستويات اعلى بكثير ولاعبين أصحاب مستوى فني متميز.
وكشف سنون عن انه طالب لاعبيه بالاستمتاع بلعب الكرة الطائرة بصرف النظر عن المنافسة على لقب البطولة التي يعرف مدى قوتها، لكنه أكد ان فريقه سيواصل مسيرته للنهاية متمنيا أن يكون اللقب لصالح للعميد.
وعلى الجانب الاخر أكد محمد كعبار مدرب القادسية أن خسارة فريقه مرجعها إلى بعض الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه خلال أشواط المباراة، وسمحت لفريق النصر بفرض سيطرته على مجرياته، هذا بالإضافة إلى أن منافسه كان الأكثر إصرارا على تحقيق الفوز.
وأكد كعبار أن مباريات الافتتاح عادة لا تكون بالمستوى المطلوب، نظرا لعدم انسجام اللاعبين وتعودهم على أجواء البطولة والذي يتحسن لاحقا، مشيرا إلى أن أداء فريقه تأثر أيضا بسبب ضمان اللاعبين تأهلهم للدور الثاني بغض النظر عن نتيجة هذه المباراة.
واتفق مدرب القادسية مع نظيره مدرب النصر على أن توقيت إقامة البطولة في نهاية الموسم لا يصب في مصلحة مستوى الفرق المشاركة جميعا، بل يكون له تأثير سلبي على المستوى نظرا لإرهاق اللاعبين من مشاركتهم المحلية.
وكشف كعبار عن أن فريقه افتقد في هذه المباراة اثنين من ابرز عناصره الأساسية الأول هو محترفه السويدي نيلسون ماركس والذي أصيب بفيروس في عينه، اضطر للذهاب للمستشفى لتلقي العلاج، وبيان مدى هذه الإصابة، ولم يحدد الجهاز الطبي للفريق الكويتي أمكانية لحاق اللاعب بمباريات فريقه المقبلة، مستطردا انه في انتظار التقرير الطبي لبيان جدوى استمرار اللاعب مع الفريق من عدمه، وأضاف كعبار أن فريقه افتقد أيضا أبرز لاعبيه سعد صالح للإصابة، وهو يمثل مشكلة كبيرة لفريقه في مركز (1).
ولم يخف مدرب الأصفر عن رغبته في مواصلة التقدم بالبطولة والتأهل لادوار اعلى مع العلم أن المباريات المقبلة ستكون في غاية الصعوبة بعد المستويات التي ظهرت خلال المباريات الاولى، مستطردا انه لن يضيع الفرصة إذا سنحت له الظروف وفق مواجهات دور الثمانية يوم السبت.