لم يعد هناك مزيد من الفرص «هذا هو لسان حال فريق الشارقة» فلقاء الملك الليلة أمام الظفرة سيكون آخر فرصة للشارقة إذا ما أراد الفريق البقاء وسط الكبار في دوري المحترفين وبرغم أن الفريق يملك أكثر من فرصة من أجل البقاء لكن الشيء الوحيد الأكيد والذي يضمن للفريق البقاء في المحترفين هو أن يحسم الأمر بنفسه وبيده وليس بأيدي الآخرين.
بمعنى أن تعادل الشارقة او فوزه يضمن له البقاء بغض النظر عن نتيجة منافسه الشعب خاصة وأن الشارقة يملك 12 نقطة والشعب 81 نقطة وحتى لو لم يفز الملك وتعادل أو خسر فريق الشعب أمام العين بالبقاء سيكون من نصيب الشارقة.
وبحسابات الفرص سيكون للشارقة خمس فرص للبقاء إما أن يفوز أو يتعادل أو يخسر منافسه الشعب أو يتعادل وكلها حسابات تضع في النهاية الشارقة في المركز العاشر وتضمن له البقاء. وهناك فرصة خامسة أخرى للشارقة ولكن لا أحد يتمناها من أبناء الملك في حالة خسارة الفريق وفوز الشعب ووقتها يتساوى الفريقان في عدد النقاط ويتم الإحتكام إلى مباراة فاصلة بين الفريقين لتحديد الهابط الثاني مع الخليج وصاحب الجائزة الكبرى بالبقاء في المحترفين.
الشارقة والظروف
لكن السؤال الذي يطرح نفسه قبل مواجهة الظفرة هل سيسمح الشارقة للظروف أن تتلاعب به ويصاب جمهوره بالقلق والرعب إنتظاراً لنتائج الأخرين وبطبيعة الحال أن ما حدث للشارقة هذا الموسم أمر إستثنائي لم يكن يتوقعه أكثر المتشائمين من جمهور الشارقة.
عموماً تدريبات الشارقة خلال الأيام الماضية شهدت تركيزا عاليا من جميع اللاعبين ولسان حالهم يقول «بيدي لا بيد غيري» وهو المنطق والهدف الذي يلعب به الشارقة أمام الظفرة الليلة في آخر مباريات الفريق في دوري المحترفين.
الشارقة يتدرب على ملعب المباراة
وخاض الفريق مرانه الأخير مساء أمس على ملعب المباراة بعد الإتفاق مع إدارة نادي الظفرة التي قدمت كل التسهيلات لفريق الشارقة وشارك في المران كل اللاعبين وشهد عودة أندرسون إلى التدريبات وبقوة ليتأكد مشاركته في مباراة اليوم.
ولن يختلف أسلوب لعب الشارقة عن آخر مباراتين له أمام الخليج والشعب فسوف يلعب بثلاثة مهاجمين أندرسون وسالم سيف وجان كارلوس والتغير الوحيد سيكون في عودة عبد العزيز العنبري لبدء لتشكيلة الفريق من بداية اللقاء.
محمد نبيل