تتوجه إلى جزيرة صير بونعير اليوم السفن المشاركة في سباق (القفال) التاسع عشر للسفن الشراعية 60 قدما الذي سينطلق من هناك يوم بعد غد السبت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في أضخم كرنفال رياضي بحري تراثي في العالم.
وسترافق السفن التي تقصد الجزيرة مبكرا من اجل الاستعداد للانطلاق قافلة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية الجهة المنظمة للحدث وكذلك باقي اللجان المعاونة ومنهم أفراد قوات حرس السواحل (السرب الرابع) وإدارتا الشرطة في دبي والشارقة اللذين سيقومون بتأمين وصول السفن إلى خط النهاية وكذلك المبيت في الجزيرة ليلتي الجمعة والسبت.
وسيبدأ عمل اللجنة المنظمة فور الوصول باستكمال إجراءات الفحص على السفن المشاركة في السباق والتي قد تستغرق يومين كاملين وذلك للعدد الكبير المشارك من السفن والتي تصل إلى ما يقارب 100 سفينة سترسم أروع اللوحات في ملحمة القفال (19).
شكر الرعاة
وجهت اللجنة المنظمة للنسخة التاسعة عشرة لسباق القفال للسفن الشراعية 60 قدما والذي يقام بدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية،وجهت الشكر الجزيل إلى كافة اللجان العاملة في البطولة علي جهودها الكبيرة من اجل استكمال صورة النجاح والوصول بالحدث إلى ارفع درجات النجاح في انتظار لحظة الصفر يوم بعد غد السبت.
وحرصت اللجنة المنظمة علي توجيه الشكر والتقدير إلى الإدارة العامة لشرطة دبي وإدارة الإنقاذ البحري والإدارة العامة لشرطة الشارقة (قوة الطوارئ) والإدارة العامة للدفاع المدني والإدارة العامة للقوات المسلحة (مديرية العمليات) وحرس السواحل (السرب الرابع) ومجموعة الحرس الأميري (معسكر ند الشبا) ومؤسسة دبي للإعلام (قناة دبي الرياضية ومؤسسة البيان للصحافة والنشر والتوزيع ومركز الإسعاف الموحد وبلدية دبي إدارة البيئة (قسم خدمات النفايات).
جوائز تشجيعية
للمرة الأولى تعتمد اللجنة المنظمة لسباق صير بونعير للسفن الشراعية 60 قدما جوائز تشجيعية ومحفزة للنواخذة والبحارة المشاركين في السباق حيث ستقدم كؤوسا لأصحاب المراكز الأولى في المرحلة الأولى بين جزيرة صير بونعير ونيوه إلى جانب كؤوس أخرى لأبطال المرحلة الثانية من جزيرة نيوه وخط النهاية في الميناء السياحي.
وسيقطع المشاركون في السباق مسافة 9. 50 ميلا بحريا في إجمالي السباق بين جزيرة صير بونعير والميناء السياحي في دبي منها 60. 23 ميلا بحريا في المرحلة الأولى بينما تبلغ مسافة المرحلة الثانية 30. 27 ميلا بحريا.
وسيكون هنالك مسابقة لاختيار أفضل الأطقم مظهرا وانتظاما في شكل الآلة وزي البحارة في خطوة ومبادرة جديدة تعكس مدي الاهتمام بالمشاركة وضرورة إخراج الحدث بالثوب الرائع والجميل
ودعت اللجنة المنظمة كافة النواخذة والبحارة بالالتزام بزي موحد يعكس القيمة التاريخية لحدث رحلة القفال ويدلل على ارتباط أبناء الجيل الحالي بتراث الأجداد والآباء والعمل على إبراز هذا الاتجاه.
وستقوم اللجنة المنظمة ومن خلال لجنة خاصة بمتابعة جميع النواخذة والبحارة خلال السباق ورصد كل التفاصيل الصغيرة والكبار لإعلان الفائزين في المسابقة المستحدثة.
وستقدم جوائز قيمة لكل المتميزين على هذا الصعيد حسبما صرح سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس اللجنة العليا المنظمة للحدث.
(أطلس) يسعى لانجاز جديد في القفال
الروم: أرشح (الزير) و(العديد) للصدارة
يسعي طاقم السفينة رقم 12 (أطلس) لمالكها فرج بن بطي المحيربي إلى تحقيق التميز في سباق يوم السبت واستعادة الذكريات الجميلة مع البطولة والتي سطرها طاقمها عام 2007 عندما اقتنص المركز الأول عن جدارة واستحقاق.
ويعود (أطلس) اليوم بطموحات كبيرة يعبر عنها محمد ماجد الروم النوخذة والبحار اللامع والذي برز في الشراعية الحديثة وفي القوارب الخشبية السريعة وأخيراً كان له شرف التقاط قفاز التحدي كأحد سفراء الفيكتوري تيم في الزوارق السريعة (الفئة الأولى).
ويقول الروم إنهم جاهزون في الطاقم من اجل المنافسة وللمضي قدما نحو هدفنا مشيرا إلى أن الجميع يحمل درجة كبيرة من التفاؤل في الوصول أولا خاصة وان السباق يحمل درجة من التحدي كونه أغلى الكؤوس والبطولات التي تنظم في موسم البحر.
وتوقع الروم من واقع خبرته والنتائج التي انتهت عليها جولات الموسم ان تكون الصدارة من نصيب السفينة رقم 16 (الزير) لقائدها النوخذة محمد راشد بن شاهين أو السفينة رقم 30 (العديد) بقيادة النوخذة راشد الرميثي.
وأوضح أن سباق (القفال) لا يقبل التوقعات أو المفاجآت مشيرا إلى أن أبطاله وأصحاب المنصة معروفون دائما ولا يغيرون إلا فيما ندر مشيرا إلى انه وطوال 18 موسما تناوب علي البطولة 12 طاقما فقط مما يعني أن الأسماء الكبيرة مرشحة دوما للامتياز في الساحة.
واختتم حديثه ان السباق لا يحتاج استعدادات خاصة منوها إلى أن طاقم السفينة سيحرص علي التوجه إلى الجزيرة اليوم من اجل الاستعداد هناك للملحمة الصعبة والتي ستبدأ يوم السبت.