* جاءت نتائج مباريات «الجولة الـ 20» من دوري المحترفين لكرة القدم على هوى بعض الفرق في المقدمة وفي الوسط أيضاً وبما لا تشتهي فرق أخرى في المؤخرة.
* وأمامنا مثلٌ قال قائله: «ليس كل ما يتمناه المرء يدركه!» ولكن في دوري الإمارات كل شيء وارد.. حتى آخر جولة وربما يمتد الأمر إلى مباراة فاصلة لحسم البطولة. أما بالنسبة لمن بقي ومن هبط في هذه الجولة فقد نأى فريق الظفرة من دائرة السقوط بفوزه على فريق الشعب القابع في المركز الحادي عشر وأمّن له موقعاً بين الأندية النخبة المحترفة في الموسم المقبل.
* فزاد من معاناة «الكوماندوز» الذين فقدوا هذه الصفة وتحرّج موقعهم أكثر وباتوا يحتاجون إلى «معجزة» تنقذهم وليس مظلياً ينتشلهم بـ «براشوت» من حافة الخطر المحدق بهم!
* هي نفس «الحافة» التي سقط فيها خلجاوي إلى غياهب الدرجة الأولى قبل جولتين من نهاية المسابقة والتي لم تستطع تحمل دفعة «صولجان» الملك الشرقاوي الثلاثية!
* لقد عودنا فريق أبناء خورفكان «رايح جاي» وصاعد هابط منذ أول مرة ذاق فيها طعم اللعب في دوري الأضواء موسم 81/ 82 وتكرر منه بعد ذلك ثلاث مرات آخرها الموسم الماضي 2007/ 2008 حين صعد بـ «نيو لوك محترفين» ولم يمكث حتى انتهاء الموسم الحالي ليعود أدراجه من حيث أتى بنهاية الجولة العشرين!
* إن صعوده للمرة الخامسة لتكون آخر مطاف «رايح جاي» سيكون مرهوناً باستمالة إدارته لعدد من أقطاب النادي السابقين ميسوري الحال وعلى رأسهم رجل الأعمال الشهير علي موسى وكان رئيساً لمجلس الإدارة محنكاً، ليقوموا بتقديم الدعم والصرف والإنفاق على إعداد فريق شبيه بعجمان الذي أكد قوته ومنافسته على البقاء.
* والبرتقالي الذي فرّط في فوز يمنحه ثلاث نقاط في الجولة الماضية أمام الوحدة.. عندما تقدم عليه بهدفين مقابل هدف حتى الدقيقة 67 وما لبث أن فقد نقطتين في الدقيقة 74، وقنع بعد ذلك بالخروج بنقطة كانت ستؤمِّن بقاءه رسمياً لم يستدرك بدخول المباراة وقتها بدل الضائع أنه قد يخسرها أيضاً، ولم يستبن خطأ إهمال مدافعيه إلا بعد ولوج كرة الشحي شباك محمد حسين في دهشة من أمرهم جميعاً وإدارة وجماهير!
كلمات لها إيقاع
* ومن المفارقات في دورينا أن «النقطة» التي ضاعت هباءً من البرتقاليين فإن واحدة أغلى حصل عليها الأهلي من أمام الزعيم حافظ بها على صدارته وقد تتسبب في فوزه ببطولة أول دوري للمحترفين في تاريخ الإمارات.
* وليس هذا فقط، بل سيكون لها الفضل في وصول الفرسان الحمر إلى العالمية في مونديال كأس العالم للأندية بأبوظبي.