اعتبر المدرب الألماني للنصر بكلسدروف أن الفوز الذي حققه فريقه أمام الخليج جاء معنويا بالمقام الأول لان الفريق كسر به سوء الطالع الذي لازمه منذ بداية انطلاقة منافسات الدوري وكاد يؤثر على اللاعبين ولذلك نحن سعداء بالفوز وحصد النقاط الثلاث لأننا كسرنا بها (النحس) واستعدنا الحظ بعد طول غياب.. ولذلك أقول إن الفريق بدأ يستعيد شخصيته، وأنه قادم إلى بطولة الدوري خلال الموسم المقبل بقوة.
وقال مدرب النصر خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة الخليج: إننا قمنا بتهيئة اللاعبين لأداء جيد طوال الأيام الماضية من أجل تقديم أداء جيد خلال هذه المباراة التي كنا نعمل لها حساباً، خاصة وأن الفريق المنافس في حاجة إلى كل نقطة من المباراة وقد أدى اللاعبون الشوط الأول بشكل جيد واستطعنا أن نسجل الأهداف الثلاثة.
وأبدى الألماني بكلسدروف عدم رضاه عن أداء اللاعبين خلال الشوط الثاني، حيث حدث نوع من الاسترخاء بعد الاطمئنان على النتيجة، حيث قال: حذرت اللاعبين خلال محاضرة المباراة من هذه النقطة، ولكنني أعتقد أن النتائج السابقة للفريق على الملعب كانت السبب في تراجع الأداء، ومع ذلك فقد حافظ الفريق على نظافة شباك المرمى وحققنا فوزاً غالياً من شأنه أن يدخل الفريق في منافسة على احتلال المركز الرابع.
وعن التغيرات التي أجراها بخروج مسلم أحمد أبرز لاعبي المباراة والبرازيلي كلاوديو يقول مدرب النصر شيء جيد أن يؤدي اللاعب ويبذل جهداً كبيراً من أجل تحقيق الفوز لفريقه، والأجمل أن يكون لدى المدرب عناصر جيدة في صفوف الاحتياط يستطيع أن يشركها خلال فترات المباراة، وقد قمت بالدفع باللاعب يونس أحمد وفهد سبيل من أجل تنشيط أداء الفرق خلال الشوط الثاني، ويونس يتميز بأنه يلعب في أكثر من مركز وقد استفدنا من مشاركته خلال الفترة التي لعب خلالها.
فيما قال مشير عثمان مدرب الخليج: إنني أهنئ النصر على فوزه، ولابد من الاعتراف بأن الكرة هي لعبة الأخطاء، وقد ارتكب لاعبونا ثلاثة أخطاء فردية استغلها النصر في احتراز أهداف والتي اعتبرها كثيرة علينا، ولكن كان من الصعب أن نتحمل الضغط النصراوي المتواصل، وقد بذلنا جهداً كبيراً من أجل تعديل النتيجة من خلال إجراء بعض التغييرات خلال الشوط الثاني الذي قلت فيه أخطاء لاعبينا رغم الطرد، ولكن النصر أغلق منطقته وحافظ على فوزه على الرغم من المحاولات الحثيثة من لاعبينا لتعديل النتيجة لذلك أقول لهم (هارد لك) على جهد الشوط الثاني.
واعترف مدرب الخليج بأن فريقه قد دخل بهذه النتيجة منطقة الخطر الحقيقية وأصبح التنافس بين فرق القاع قويا ومبارياتهم المقبلة أشبه بدوري خاص حيث ستكون معظم اللقاءات المقبلة بين هذه الفرق مما يعني أننا سنلعب دوري خاصاً من دور واحد تشارك فيه هذه الفرق المتصارعة على النجاة من شبح الهبوط ومن يحاول حصد اكبر عدد من النقاط في هذا الدوري سينجو من شبح الهبوط، ولكن المشكلة التي ستواجههم خلال هذا الدوري هو لقاءات فرق القمة التي تسعى هي الأخرى للنقاط للاستمرار في المنافسة على الصدارة.