ــ طموحات جديدة ينتظرها النصراوية مع الشيخ مكتوم بن حشر الرئيس الجديد لنادي النصر في الفترة المقبلة، ولعل هذه الآمال والطموحات الكبيرة، والأمل في التغير نابع من منطلق ان هذا الشاب الواعد في جعبته الكثير من الجديد ليقدمه لنادي النصر في الفترة القادمة، ولعل اللقاء الذي أجري معه بالأمس في الزميلة (الخليج) قد كشف الكثير من الخطط المستقبلية في أجندة الشيخ مكتوم بن حشر، والذي يرى الكثيرون من أبناء النصر أنه ربما يكون الشخص الذي يعيد الكثير من البريق لهذا النادي.

ــ الطريقة التي تحدث بها الشيخ مكتوم بن حشر بُعيد عودته من السفر وترأسه للاجتماع الأول لنادي النصر تعطي إيحاءً بأن أجندته مليئة بالخطط ـ كما وصفها ـ المختلفة منها القريبة ومنها متوسطة المدى ومنها بعيدة المدى، ولعل ما يدعونا للتوقف ان اللغة التي استخدمها في لقائه، حملت العديد من الإشارات الهامة، والتي نستطيع من خلالها نستشف أن هذا الشاب يملك الكثير للتغير، ولعل هذه المصطلحات التي استخدمها يعرفها من تعلم ودرس علم الإدارة أكاديميا، وهي اللغة التي تكاد تكون غائبة عن إدارات الكثير من الأندية، والتي من المفترض أن ترسم لنفسها خططا مستقبلية مبنية على أسس علمية سليمة، وجدول زمني مرتبط بهذه الخطط التي لابد وان تكون وفق منهجية إدارية سليمة بعيدة عن العشوائية والتخبط.

ــ المصطلحات التي استخدمها مكتوم بن حشر آل مكتوم تعطي محبي العميد الكثير من التفاؤل، وربما هي إشارة صريحة إلى أن رياح التغير قادمة لا محالة، وانه لا محل للتخبط والتلاعب في أروقة النادي الذي ضاع تاريخه، وتدهورت أوضاعه، ودخل في نفق مظلم يحتاج إلى من ينقذه من هذه الحالة الصعبة، فلا يعقل ولا يتصور ان يصل فريق في حجم فريق النصر إلى حالة من العجز في الفوز وتحقيق انتصار ولو واحد على أرضه وما بين جماهيره في هذا الموسم.

ــ هذه الحالة الغير مرضية لهذا النادي العريق جعل من أصحاب القرار بالتدخل لحل أزمة صعبة قد توشك بهذا الصرح الرياضي، حيث كان التدخل بتشكيل مجلس جديد للإدارة، فيه مجموعة من الشباب الواعدين، متسلحين بالعلم والمعرفة الإدارية، والاهم من ذلك ينتمون ويعشقون اللون الأزرق، تعاهدوا أن يعطوا كل ما في وسعهم للعميد، لانتشاله من الوضع الذي لا يتناسب وإمكانياته الحقيقة وحجمه التاريخي الكبير.

ــ شخصيا متفائل بالرئيس الجديد الشيخ مكتوم بن حشر، وربطت كلامه ومصطلحاته التي أدلى بها بالأمس بأنه يملك فكرا (إداريا) لا يستهان به في الفترة المقبلة، فتجلى في خيالي الذي أرجعني سنوات طويلة للخلف، وذكرني بمؤسس النصر الحقيقي، والرجل الذي لا يزال النصراويون يتغنون بإنجازاته الذهبية وهو الشيخ (مانع بن خليفة آل مكتوم، والذي ترك بصمة قوية في تاريخ النصر، فسألت نفسي هل سيكرر مكتوم بن حشر ما صنعه مانع ــ وهل سيكون مانعا جديدا في تاريخ النصر؟

faisalessa@gmail.com