لم يجد البرازيلي تونينو سيريزو مدرب فريق الشباب بعد خسارة فريقه الثقيلة أمام الاتفاق وللمرة الثانية بنفس النتيجة 1/4 سوى التأكيد على أن لاعبي الاتفاق هم الذين صنعوا هذا الفارق في المستوى بين الفريقين ونجحوا في حسم نتيجة المباراة لصالحهم.
وقال سيريزو في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة ان مهاجمي فريق الاتفاق تحديدا هم الذين نجحوا في صنع هذا الفارق بما يمتلكونه من موهبة وقدرات فنية وقدرة على الوصول للمرمى بأسهل الطرق وأسرعها في نفس الوقت، مستطردا «بإعجاب» ان منافسه قدم كرة سهلة ولكنها مؤثرة وذات مستوى فني وتكتيكي عال بدون تعقيدات، فنجح في الوصول لمرمى «الشباب» بسهولة. وأضاف مدرب «الجوارح»: انه في المقابل قدم فريقه أداء طيبا طوال أحداث الشوط الأول وأدار لاعبوه المباراة بالطريقة والشكل التي أرادها، وكان لاعبو الشباب أكثر من ند مع منافسيهم وظهروا أكثر تماسكا، خاصة وان أسلوب لعب الاتفاق في هذا الشوط سهل المهمة نسبيا، ولكن المزعج هو عدم القدرة على إحراز الأهداف من الفرص التي تسنح، وهو ما انقلب على الفريق في الشوط الثاني عندما استغل لاعبو الاتفاق الفرص التي أتيحت لهم من الهجمات المرتدة وفرضوا سيطرتهم وتفوقهم.
واعترف سيريزو أن الهدف الثاني الذي سكن مرماه كان نقطة تحول في اللقاء لصالح الاتفاق الذي أكد لاعبوه انهم قادرون على صنع الفارق بعدما نجحوا في تحويل تأخرهم بهدف إلى تفوق بهدفين، وهذا كان له أثر سلبي على لاعبي الشباب الذي أصبحت فرصته في التأهل صعبة جدا.
وأضاف سيريزو: أن نجاح مهاجم الاتفاق البرنس تاغو في إحراز 3 أهداف بمفرده ورفع رصيده إلى 5 أهداف في مرمى الشباب في المباراتين يدل على انه لاعب متميز، ورغم علمنا بذلك فقد تم تكليف احد أفضل لاعبي الدفاع وهو عيسى محمد بمراقبته، ومع هذا فقد نجح المهاجم الاتفاقي في إحراز هدفين!
وقال مدرب الشباب انه لا يبحث عن ذرائع للخسارة ولكن من حق الجميع يعرف ظروف اللقاء، فمثلا لاعب مثل مهرداد أولادي شارك في المباراة وهو مريض للغاية ويشعر بالآم في بطنه ورغم ذلك حاول الضغط على نفسه، ولكنه لم يستطع استكمال اللقاء بسبب الآلام لدرجة انه توجه للمستشفى مباشرة.
وأضاف سيريزو انه لا يبحث عن أعذار ولا يحمل أحدا أسباب الخسارة، ولكنه دائما في جميع الأحوال يشكر لاعبيه في مختلف الظروف سواء عند الفوز أو التعادل أو حتى الخسارة لانه واثق من أنهم بذلوا قصارى جهدهم، وفي جميع الظروف فإنه يحاول اختيار أفضل تشكيل من ضمن الاختيارات المحدودة المتاحة له على اعتبار انه لا مجال لذلك، ومع هذا فإنه راض عن المجموعة الموجودة.
وحول المردود الفني الذي قدمه المحترفون الثلاثة اوسانساو وريناتو وموسى مجوني مع الفريق منذ بادية الموسم وحتى الان، خاصة وان أول اثنين لم يقدموا ما يشفع لهما أساسا مع فريقيهما السابقين (الاهلي والنصر)، أكد سيريزو أن ريناتو لاعب موهوب وكان أحد نجوم النصر وأحرز 10 اهدف مع الفريق في مشواره بالدوري، ونفس الأمر لاوسانساو الذي حصل مع الاهلي على بطولة الكأس وكان منافسا على درع الدوري الذي حصل عليه الشباب، اما موسى مجوني فقد احتاج فعلا وقتا طويلا لإثبات قدراته، مع التأكيد على انه لاعب متميز ولكنه لم ينجح في إخراج كل مالديه حتى الان، وعندما نال قسطا كبيرا من التدريبات المنفردة بدأ يظهر بصورة أفضل مؤخرا، مع الوضع في الاعتبار انه (كمدرب) غير راض بصورة كاملة عما قدمه اللاعب، ولكنه يتصور أن هناك لاعبين يحتاجون وقتا طويلا لإخراج ما لديهم، وموسى احد هؤلاء اللاعبين.