قبيل ثلاثة أسابيع على نهاية مشوار دوري الدرجة الأولى الطويل تشهد ملاعب أندية الهواة في تمام الساعة الخامسة وخمس وخمسين دقيقة من بعد عصر اليوم قيام مباريات الأسبوع الثامن والعشرين الثماني في توقيت ويوم واحد وذلك لعدالة المنافسة ومنعا للقيل والقال وستكون مباريات اليوم ذات شقين للفرق الـ 16 التي ستلعب هذه الجولة ويسعى كل من الفجيرة والإمارات إلى مواصلة السير قدما في طريق الانتصارات وذلك ليخطف أحدهما ورقة التأهل الثانية في نهاية المشوار ومرافقة السماوي المتأهل منذ الأسبوع الماضي لدوري المحترفين قبيل نهاية الدوري بثلاثة أسابيع وعلى الرغم من انحصار الصراع بين الفجيرة والإمارات حول البطاقة الثانية إلا أن هناك أكثر من أربعة أندية تسعى لنيل المركز الثامن المكمل لدوري الدرجة الأولى خلال الموسم المقبل ولذلك يتوقع أن تكون المنافسة قوية بين فرق تبحث عن الصعود لدوري المحترفين وأخرى للظفر بالمركز الساخن ويتوقع أن تكون جولة اليوم رقم 28 قمة في الإثارة والندية والمتعة وستكون المواجهات على النحو التالي يلاقي بني ياس المتصدر والمتأهل على ملعبه فريق الرمس القادم من إمارة رأس الخيمة.

ويستقبل الفجيرة فريق مسافي، وأيضا يلعب الإمارات ثالث الترتيب أمام اتحاد كلباء على ملعب الفريق الأخضر برأس الخيمة، وسيرحل حتا إلى الإمارة الباسمة لملاقاة الحمرية، فيما يعود اسود العوير إلى ملعبهم في دبي ويستقبل الفريق دبا الحصن القادم من الساحل الشرقي وتشهد إمارة الفجيرة أيضا ديربي الإمارة الذي يجمع العروبة المتطور بضيفه دبا، ويغادر الذيد ملعبه بالمنطقة الوسطى لإمارة الشارقة ليلاقي الجزيرة الحمراء برأس الخيمة، فيما يستضيف العربي الفريق الخيماوي في مواجهة ذات أهمية للفريق الضيف الساعي للبقاء ضمن الكبار في دوري الأولى وسيكون فكر الجمهور مشتتا بين الملاعب خصوصا وان المباريات ستقام في توقيت واحد مما يجعل عقول وقلوب الجماهير مشتتة بين الأندية.

بني ياس المنتشي بالتأهل يبحث عن التتويج

يسعى فريق بني ياس إلى مواصلة مشوار الانتصارات وضمان درع الدوري حتى تكون المباراتان المتبقيتان تحصيل حاصل للفريق خصوصا وان الفريق تكفيه نقطتان فقط للاحتفال رسميا بدرع دوري الدرجة الأولى بعد ان حجز السماوي بطاقة التأهل الأولى وترك لبقية أندية الهواة أمر الورقة الثانية والتي أصبحت بين الفجيرة والإمارات وكان السماوي قد حقق الفوز في اللقاء الماضي على الذيد على ملعبه وهي المباراة التي ضمنت للفريق خطف البطاقة الأولى وتغريده منفردا في الصدارة برصيد 63 نقطة وبفارق كبير من الأهداف حيث يمتلك الفريق 73 هدفا وعليه 21 كأفضل هجوم ودفاع وتأمل جماهير بني ياس في حسم فريقها لدرع البطولة من خلال مباراة اليوم وذلك لتتواصل الأفراح بقلعة السماوي إلى ان يحين موعد التتويج الرسمي بعد أسبوعين وسيؤدي اللاعبون المباراة بمعنويات عالية في أعقاب ضمان الصعود لدوري المحترفين إلى جانب الحوافز والتهاني التي انهالت على الفريق بعد العودة من ملعب الذيد ظافرين بورقة التأهل الأولى.

أما فريق الرمس الحادي عشر على سلم الترتيب فلا بديل له عن الفوز في ابوظبي لتظل آماله قائمة في انتزاع المركز الثامن خصوصا وان الفريق يمتلك 30 نقطة ويتحتم عليه الفوز في المباريات الثلاث المتبقية شريطة أن تخسر الفرق التي تنافسه على المركز الثامن والتي تفوقه في النقاط والأهداف وحقق الرمس فوزا كبيرا خلال الجولة 27 على الحمرية بلغ خمسة أهداف مقابل هدف وربما يعطي الفوز الكبير أبناء المدرب المواطن سالم البوت دافعية اكبر لتحقيق نتيجة ايجابية على السماوي المنتشي.

الخطأ ممنوع على الفجيرة والإمارات

سيكون الخطأ ممنوعا على كل من الفجيرة الوصيف برصيد 55 نقطة والإمارات الثالث ب53 نقطة وذلك عندما يواجه الأول على ملعبه فريق مسافي وينتظر أن تأتي المباراة قوية ومثيرة خصوصا بعد أن استعاد الفجيرة نغمة الفوز الأسبوع الأخير وتخطيه عقبة جاره دبا بثلاثية ربما طمأنت جمهور الفريق الفجراوي قبيل لقاء اليوم وكان مدرب الفجيرة الأرجنتيني العجوز ميجيل قد هيأ لاعبي الفريق جيدا لنزال اليوم الساخن وطالبهم بضرورة إعطاء المباراة الأهمية الكاملة وعدم التفريط في النقاط الثلاث وذلك حتى لا يضيع المركز الثاني إذا قدر للفريق الخسارة وفوز منافسه الإمارات على الاتحاد في اللقاء الاخر ويعول الفجيرة على جميع اللاعبين وسيكون التركيز اكبر على المحترفين الأردني احمد هايل العائد لمغازلة الشباك اعتبارا من لقاء دبا والمغربي جواد الهاجري والذي يتذبذب مستواه من مباراة لأخرى، اما مسافي فقد حقق الفوز في الجولة الماضية على العربي بخماسية إعادة بها اللاعبون البريق إلى الفريق الاخضر لكن بعد فوات الأوان وبعد أن ضمن مسافي مقعده بدوري المظاليم في الموسم المقبل ولذلك سيدخل اللقاء اليوم دون ضغوط.

وفيما يتعلق بالمباراة الثانية والتي تهم الفجراوية فهي تقام على ملعب الإمارات برأس الخيمة عندما يستضيف أصحاب الأرض فريق الاتحاد في قمة الأسبوع وعلى الرغم من تضاؤل آمال فريق الاتحاد في نيل البطاقة الثانية بعد التعادل السلبي على ملعبه الأسبوع الماضي أمام العروبة ويعول المدرب التونسي العجلاني مدرب الإمارات كثيرا على الفريق في حسم المباراة لمواصلة الزحف نحو البطاقة الثانية في انتظار هدية مسافي والذي يتمنى جمهور الفريق الأخضر عرقلة الفجيرة ولو بالتعادل.

وكان الإمارات قد حقق فوزا باهرا وكبيرا على دبي بثمانية أهداف.

أما فيما يتعلق بفريق الاتحاد فقد خسر نقطتين كانتا ستبقيانه يحلم بالتأهل إذا قدر له الفوز على العروبة العنيد لكن الفريقين آثرا الابتعاد عن ركب الوصافة واقتنعا بالتعادل ليخرجا سويا من السباق ويمتلك الفريق الاتحاد 47 نقطة وفوزه اليوم سيحسن من مركزه في الترتيب العام.

مباريات تحصيل حاصل لحتا ودبي والعروبة والاتحاد

بعد أن سلما الراية البيضاء اعتبارا من الجولة الماضية فستكون مواجهة حتا الرابع على الترتيب برصيد 49 نقطة تحصيل حاصل وينتظر الإعصار الحتاوي معجزة لكي يخطف لقب الوصيف تتمثل في خسارة منافسيه الفجيرة والإمارات لكل مبارياتهم المقبلة وهو شرط تعجيزي وهناك استحالة كبيرة في حدوثه ولذلك سيكون لقاء الحمرية الأخير برصيد 13 نقطة مع حتا لأداء الواجب شانه شان جاره دبي والذي انهزم شر هزيمة أمام الإمارات وبقي في المركز الخامس وتهم مباراة الأسود اليوم الطرف الثاني دبا الحصن الطامح للبقاء في دوري الكبار والعائد بفوز كبير على حتا الاسبوع الماضي جعله ينتزع المركز الثامن من الجزيرة الحمراء.

اما العروبة فسيعود اليوم لملعبه لمواجهة جاره دبا الفجيرة ويجلس العروبة على المركز السابع برصيد 46 نقطة لكن الطرف الثاني دبا الفجيرة يطمح في النقاط الثلاث للحاق بركب المركز الساخن (الثامن) في المنافسة وكان الفريق الضيف قد خسر مباراته أمام الفجيرة لكنه يسعى اليوم إلى التعويض عبر بوابة العروبة والذي سيلعب اللقاء وهو مرتاح لضمان بقائه في دوري الأولى الموسم المقبل ويحتل دبا المركز الـ 12 برصيد 29 نقطة وأيضا ينتظر تحقيق المعجزة.

الجزيرة الحمراء والعبور من بوابة الذيد

يستضيف ملعب الجزيرة الحمراء على ملعبه فريق الذيد في مباراة ربما تكون قوية من طرف واحد وهو صاحب الأرض الجالس حاليا على المركز التاسع متخلفا بنقطة وحيدة عن دبا الحصن ويمتلك الجزيرة 35 نقطة ويأمل في تعويض خسارته الكبيرة الأسبوع الماضي أمام رأس الخيمة أربعة مقابل ثلاثة ولذلك سيكون طابع الفريق هجومي منذ الدقائق الأولى وذلك لضمان النقاط والتي ستقربه كثيرا نحو المنطقة الدافئة في انتظار عرقلة منافسه دبا الحصن على هذا المركز بدبي أمام الذيد فله من النقاط 28 نقطة ونظريا فقد فرصة البقاء بدوري الأولى لكن المفاجآت ربما تكون واردة بشكل كبير من خلال هذه الجولة، اللقاء الأخير يجمع العربي القيواني المثقل بالهزائم بضيفه رأس الخيمة والذي يتمسك بآمال البقاء وتجنب الهبوط ويمتلك الأخير 33 نقطة في المركز العاشر أما العربي والذي تبوأ مقعده بدوري المظاليم حاله حال الحمرية ومسافي فتعتبر المباراة أداء للواجب وتحسينا للصورة فقط خصوصا وان فريق إمارة أم القيوين له من النقط 23 نقطة فقط وتعرض لهزائم متتالية خلال الموسم الحالي جعلته يحتل المركز الرابع عشر بدوري الأولى.

محمد الحسن فضل