أعرب رومي جاي المدير التنفيذي لرابطة كرة القدم عن ارتياحه لنجاح نهائيات منافسات كأس اتصالات للأندية المحترفة التي أقيمت في إمارة أبوظبي يوم الجمعة الموافق 3 فبراير 2009، مشيراً إلى ان هذه المباراة قد حققت نجاحاً كبيراً و جذبت أكثر من 000,30 من المشجعين. وأضاف هذه هي المرة الأولى منذ 37 عاماً من تاريخ كرة القدم الإماراتية التي تصل فيها مبيعات التذاكر إلى 000,600 درهم إماراتي. وأوضح إلى أن هذه دلالة على استعداد مشجعي هذه اللعبة في الاستثمار لمشاهدة مباراة كرة قدم محترفة، واعتبره تطوراً إيجابياً بالنسبة للجماهير واللاعبين على حد سواء.

كما أوضح جاي، الرئيس التنفيذي السابق لنادي يوفنتوس الإيطالي، معلقاً عن التنظيمات المهنية المحترفة التي قامت بها رابطة الأندية المحترفة، بأن هذا يعد بشارة خير للمستقبل ، حيث عملت على تقديم فرصة لتنفيذيي الدوري لوضع خطط على المدى البعيد لضمان عهدٍ جديد لكرة القدم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبالتغلب على نادي الوحدة، استطاع نادي العين الفوز بأكبر جوائزه، صك بقيمة 000,3000 درهم (ثلاثة ملايين درهم)، وهو نفس قيمة المبلغ الذي سيحصل عليه الفائز في دوري أبطال كأس اسيا هذا العام. كما أصبح للبطولة قيمة وأهمية واضحة بسبب قيمة الجائزة الممنوحة للفائز والاهتمام الذي لوحظ من قبل فرق كبيرة مثل الجزيرة والأهلي والوحدة لهذه البطولة. وحظي نادي العين بشرف تلقي كأس اتصالات المتميز، الذي سيحتفظون به قبيل نهائي البطولة المقبلة التي ستقام في العام 2010، كما سيحصلون على نسخة مصغرة أخرى دائمة له للاحتفاظ بها.

وانتصر نادي العين بعد فوزه بمراحل البطولة التي شهدت 12 فريقاً متنافساً موزعة على ثلاث مجموعات. وأن هذا التقسيم الذي استخدم في منافسات بطولة الرابطة لم يتم استخدامه مسبقاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وان نجاحه في وضع أفضل الفرق على رأس الفرق الأخرى يعد بمستقبل واعد لكرة القدم في الدولة. بالإضافة إلى هذا فإن القيمة المالية للجائزة، ستشجع الفرق على المنافسة بصورة أكبر مما سيجعل الفوز بالبطولة القادمة أصعب بمرتين. وشهدت المباراة النهاية تسليم ثاني أهم كؤوس دوري المحترفين الجديد في الإمارات، حيث كان الأول قد تسلمه النادي الأهلي وكان كأس السوبر بعد فوزه على نادي الشباب.

وكان حدث نهائيات كأس اتصالات، حدثا متميزا ومتألقا بحد ذاته بحضور جماهير غفيرة وانتهائه بعرض مميز من الأضواء الذي تم تنظيمه من قبل شركة سبيس كانون، نفس الشركة التي نظمت احتفاليات افتتاح دورة الألعاب الاولمبية الشتوية في تورينتو بكندا في العام 2008 ودورة الألعاب الصيفية في بكين. وأن الأمر الذي استطاعت أن تقدمه رابطة الأندية المحترفة من خلال تنظيمها البطولة الثانية لهذا العام، هو تقديمها وعدا لتنظيم العديد من الدوريات والبطولات المحترفة خلال الأعوام القادمة في هذا البلد الذي يتمتع بوجود عشاق شغوفين لهذه اللعبة.

وشجعت الاستجابة الساحقة من قبل الجماهير في الدولة، منظمي رابطة كرة القدم لنقل نهائيات البطولة إلى مدنٍ أخرى حول العالم تتمتع بجماهيرية كبيرة لهذه اللعبة والتي تعد فيها كرة القدم الرياضة الرئيسية فيها، وفقاً لتصريحات رومي جاي فإن هذا يمكن أن يحدث في وقت مبكر خلال العام المقبل.

أبوظبي - «البيان الرياضي»