بدعم ورعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون تتواصل اليوم فعاليات كرنفال كأس سموه للسباقات البحرية بإقامة سباق القوارب الشراعية المحلية 43 قدما (الجولة الخامسة والختامية لبطولة دبي 2008-2009).
ويشهد السباق مشاركة كبيرة من النواخذة والبحارة حيث يعتبر الحدث محطة مهمة لتحقيق انجاز قبل ختام الموسم في هذه الفئة واللحاق بقطار الصدارة وأصحاب الناموس فيما تدخل بعض الأطقم إلى ساحة السباق ومتمنين التقدم في صراع البطولة وتحسين مراكزهم في لائحة الترتيب العام. ويستضيف الميناء السياحي الذي بات قبلة عشاق الرياضات البحرية المنافسة التي تقام بعد ظهر اليوم حيث ستحدد ظروف الطقس وحالة البحر نقطة الانطلاقة في السباق، علما بان اللجنة المنظمة طلبت من جميع المشاركين التواجد مبكرا في مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية الذي سيتم إنزال القوارب فيه وكذلك ستتم إجراءات الفحص الفني للقوارب التي تحقق المركز من الأول وحتى العشرين. وسيسجل السباق اليوم مشاركة 110 محامل سترسم لوحة الختام في موسم الشراعية 43 قدما، والذي يدل بدوره علي الاهتمام الكبير بالسباق والإقبال الذي تجده الرياضات التراثية بوجه عام والرياضات البحرية علي وجه الخصوص في ظل الاهتمام الكبير من القادة والمسئولين.
ويتصدر الأسماء المشاركة القارب رقم 33 (براق) للنوخذة راشد محمد راشد الرميثي الذي يعتلي قمة الترتيب العام للبطولة حتى نهاية الجولة الرابعة برصيد 15 نقطة مما يمنحه أفضلية لمعانقة اللقب خاصة وانه يحتاج ليسجل 10 نقاط فقط تجعله محافظا على مركزه أمام منافسه المباشر القارب رقم 12 (أطلس) بقيادة النوخذة فرج بن بطي المحيربي والذي يجلس في المركز الثاني للترتيب العام برصيد 25 نقطة، علما أن الأخير تم تتويجه بطلا لسباق الجولة الرابعة التي احتل في فيها مركز الوصيف نظرا لإلغاء نتيجة القارب رقم 80 (طوفان) الذي فاز بالسباق.
ويبرز في المنافسة القارب رقم 35 (عاتي) بقيادة النوخذة عبيد سعيد الطاير والذي يأتي في المركز الثالث للترتيب العام برصيد 26 نقطة والقارب رقم 199 (صداع) بقيادة النوخذة محمد راشد بن شاهين والذي يحتل المركز الرابع للترتيب العام برصيد 32 نقطة والقارب رقم 31 (الساحل) بقيادة النوخذة سعيد سالم الرميثي والذي يحتل المركز الخامس برصيد 38 نقطة والقارب رقم 19 (دهيس) بقيادة النوخذةخادم المهيري والذي يأتي في المركز السادس برصيد 58 نقطة .
والقارب رقم 73 (مقصص) بقيادة النوخذة خالد محمد راشد الرميثي صاحب المركز السابع برصيد 59 نقطة والقارب رقم 103 (غازي) بقيادة النوخذة خليفة ميرز الرميثي والذي يحتل المركز الثامن في الترتيب العام برصيد 67 نقطة والقارب رقم79 (الميس) بقيادة خليفة بن عابد المري والذي يحتل المركز التاسع برصيد 75 نقطة والقارب رقم 144 (برج العرب) بقيادة النوخذة عارف الزفين.
وهناك الكثير من المنافسين في السباق كالقارب رقم 108 (ثايب) بقيادة النوخذة المخضرم محمد راشد الرميثي والذي فاز بالمركز الأول في الجولة الأولى لسباقات الموسم والقارب رقم56 (رجام) بقيادة النوخذة احمد طارش القبيسي والقارب رقم 127 (الوصف) بقيادة النوخذة محمد حمد الغشيش.
متابعة : اطمئنان على البعثة
في إطار متابعته الدائمة لفريق أبوظبي حرص سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية على الاتصال برئيس بعثة فريق أبوظبي سالم الرميثي والاستفسار عن آخر تجهيزات الفريق واستعداداته للجولة الأولى في البرتغال، وقد نقل سالم الرميثي بدوره تحية الشيخ سلطان إلى أعضاء الفريق والذين أبدوا سعادتهم وارتياحهم لمتابعة الشيخ سلطان الدائمة.
علاقة: القبيسي والقمزي ثنائي مبهر
يشكل جمعة القبيسي مع ثاني القمزي ثنائيا مبهرا حيث أدى القبيسي دور الراديو مان للقمزي طوال السنين الماضية على أفضل وجه، وأصبحت العلاقة بينهما وثيقة تماما في مختلف السباقات التي يشارك من خلالها القمزي حيث حققا معا أهم انجازات فريق أبوظبي في المواسم المنصرمة.
تراجع : عودة الطاير في الاحتياط
فرضت عودة أحمد الهاملي للمشاركة من خلال هذه الجولة معطيات جديدة حيث تراجع راشد الطاير عن المشاركة وبقي في كرسي الاحتياط، وهو يؤكد سعادته بعودة الهاملي للمنافسة حيث أنه يعد من أبرز المرشحين للقب، وقال الطاير : كنت أتمنى أن أكون في البحر اليوم مع بقية المتسابقين، ولكن الأفضلية للهاملي في المشاركة وأتمنى أن أراه مع القمزي على منصة التتويج اليوم.
تغيير المحرك بعد السرعة يعيد صاحبه للخلف!!!
واحد من أكثر القوانين غرابة لهذا الموسم، والذي ناقشه المتسابقون كثيرا مع اللجنة المنظمة ومع لجنة المحركات المشرفة من قبل الاتحاد الدولي للرياضات البحرية، حيث كان من ضمن القوانين الجديدة لهذا الموسم قانون يجبر صاحب الزورق على الاصطفاف في الخلف ويكون آخر الزوارق المنطلقة في حالة قام بتغيير محرك الزورق بعد انتهاء سباق السرعة.
وذلك بغض النظر عن نتيجته في سباق السرعة، فحتى لو كان محرزا للمركز الأول، وشارك في السباق الرئيسي بمحرك آخر غير الذي خاض به سباق السرعة، فإن القانون يعيده إلى الخلف، وهو ما سيضع البعض في ورطة في حال تعطل المحرك في نهاية سباق السرعة أو بعده.