اصبح باب التأهل الى الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم مفتوحا امام اودينيزي الايطالي ومانشستر سيتي الانجليزي بعد فوز الاول على ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي حامل اللقب 2-صفر، والثاني على ضيفه البورغ الدنماركي بالنتيجة ذاتها اول من اول من امس الخميس في ذهاب ثمن النهائي، فيما انتهت المباريات الست الاخرى دون افضلية مريحة لاي فريق على منافسه.
على ملعب «فريولي»، كان زينيت سان بطرسبورغ في طريقه للعودة بتعادل ثمين من ارض مضيفه اودينيزي الا ان الاخير خطف هدف التقدم في الدقائق الخمس الاخيرة ثم عززه بآخر في الوقت بدل الضائع، ليخطو خطوة هامة نحو مواصلة مشواره في رفع لواء ايطاليا التي خسرت جميع فرقها الاخرى في المسابقتين الاوروبيتين. وحاول زينيت ان يستفيد من اندفاع مضيفه والانطلاق بهجمات مرتدة كادت ان تثمر احداها عن هدف قاتل الا ان التركي فتيح تقي فرط بفرصة ذهبية عندما كان وحيدا في مواجهة الحارس لكنه سدد الى جانب القائم الايمن (79) وجاء الفرج لاودينيزي في الدقيقة 86 عندما توغل بيبي في الجهة اليمنى قبل ان يلعب كرة عرضية بين المدافعين وصلت الى كوالياريلا فاودعها داخل الشباك الخالية. وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع حصل اودينيزي على ركلة جزاء تسبب بها رومان شيروكوف بعد خطأ على النيجيري كريستيان ابودو وطرد على اثره لحصوله عل انذار ثان، فترجمها دي ناتالي بنجاح (3+90). وحذا مانشستر سيتي حذو اودينيزي كممثل انجلترا الوحيد في هذا الدور من المسابقة، وتخطى عقبة ضيفه البورغ بهدفين للاكوادوري ف ليبي كايسيدو (8) وشون رايت فيليبس (30).
عثرة هامبورغ... وعلى ملعب «نوردبانك ارينا»، سينتقل هامبورغ الالماني الباحث عن استعادة شيء من امجاد الثمانينات الى عرين قلعة سرايا «علي سامي يان» في وضع صعب بعدما اكتفى بالتعادل مع ضيفه التركي 1-1. ولم يستفد هامبورغ الذي توج بلقب مسابقة كأس الاندية الاوروبية البطلة عام 1983 عندما احرز حينها لقبه الاخير في الدوري الالماني، من عاملي الارض والجمهور ومن لعب ضيفه التركي، بطل 2000، بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 53، فاكتفى بتعادل ما سيصعب مهمته في مباراة الاياب التي ستقام الاربعاء المقبل في اسطنبول على احد اكثر الملاعب صعوبة بالنسبة للضيوف في القارة العجوز وسيطر هامبورغ الذي وصل الى نهائي هذه المسابقة عام 1982 عندما خسر امام غوتبورغ السويدي، على بداية اللقاء وحصل على اكثر من فرصة لافتتاح التسجيل ابرزها لبيوتر تروشوفسكي بتسديدة من خارج المنطقة صدها الحارس الايطالي مورغان دي سانكتيس (28)، الا ان الهدف جاء من الجهة المعاكسة وعبر هجمة مرتدة انتهت عند ايهان اكمان الذي سدد الكرة من حدود المنطقة الى يسار الحارس فرانك روست (32).
أياكس.. بأخف الضرار
وعلى ملعب «فيلودروم»، عاد اياكس امستردام الهولندي بطل 1992 من ملعب مضيفه مرسيليا الفرنسي بأقل اضرار ممكنة بعدما خسر امامه 1-2 في مباراة لعب فيها بعشرة لاعبين منذ نهاية الشوط الاول.
وافتتح بينوا شيرو التسجيل لمرسيليا في الدقيقة 19 بتسديدة قوية من حوالي 25 مترا، قبل ان يضيف السنغالي مامادو نيانغ الهدف الثاني في الدقيقة 33 بتسديدة كعبية اثر تمريرة متقنة من ماتيو فالبوينا. وعاد اياكس الى اجواء اللقاء وقلص الفارق في الدقيقة 36 بركلة جزاء نفذها الاوروغوياني لويس سواريز بنجاح .
وعلى ملعب «بارك دي برينس»، اكتفى باريس سان جرمان بتعادل سلبي مخيب مع ضيفه براغا البرتغالي، ما سيجعل مهمته صعبة في مباراة الاياب الخميس المقبل.
فوز صعب لفيردر بريمن
وعلى ملعب «فيسر شتاديون»، تغلب فيردر بريمن الالماني على ضيفه سانت اتيان الفرنسي بهدف سجله المدافع البرازيلي نالدو الذي لعب الكرة بكعبه الى مواطنه دييغو ثم عادت اليه بعد تدخل الدفاع على محاولة الاخير، فسددها من حدود المنطقة الى داخل شباك الحارس جيريمي جانو (20). وحقق سسكا موسكو الروسي بطل 2005 فوزا هزيلا ايضا على ضيفه شاختار دانيتسك الاوكراني بالنتيجة ذاتها سجله البرازيلي فاغنر لوف من ركلة جزاء في الدقيقة (50).
يذكر ان سسكا موسكو كان اطاح في الدور السابق باستون فيلا الانجليزي (2-صفر ايابا و1-1 ذهابا).
ولم يكن حال دينامو كييف الاوكراني الذي جرد فالنسيا الاسباني من لقبه بطلا للمسابقة في الدور السابق، افضل من بريمن وسسكا فاكتفى بدوره بفوز هزيل على ضيفه ومواطنه ميتاليست خاركيف بالنتيجة ذاتها سجله الكرواتي اوغنيين فوكوييفيتش (56).