* استحق الجزراوية المراهنة عليهم كأحد أقوى المرشحين لنيل لقب أول بطولة دوري للمحترفين بعد استمرارهم منفردين بالصدارة برصيد 35 نقطة متطلعين إلى مزيد من كسب النقاط، فيما تبقى لهم من مباريات الدور الثاني الذي قطعوا ثلاث جولات منه.
* كونهم تخطّوا أكبر عقبة واجهتهم، وهي مباراة الفريق الوصلاوي الذي أعاد قوته واستعاد خطورته واستضاف ملعبه بزعبيل «المعمعة» الذي حشد لها كل جماهيره التي سجلت أكبر نسبة حضور من أصل 5400 مشجع اكتظت بهم المدرجات وكان لونهم الأصفر طاغياً على الاستاد، ولم يتوقفوا عن مؤازرتهم للاعبين منذ بداية المباراة وحتى نهايتها.
* ليس هذا فقط، فقد واجه الجزراوية أيضاً هجوماً ضاغطاً بعد بداية صافرة الحكم أسفر عن انفراد مهاجمهم ماهر جاسم بحارس مرماهم علي خصيف، ولكنه سدد الكرة في جسمه بدلاً من إرسالها إلى إحدى الزاويتين وهو على بعد مرمى حجر من الشباك.
* حدث هذا الإهدار للفرصة التي تهيأت للوصل قبل محاولة اللاعب البرازيلي أوليفيرا أيضاً خطف هدف السبق من رأسية خطرة صدها الحارس اليقظ خصيف بعد دقيقتين من تلك الانفرادية المبكرة.
* ما الذي كان سيصيب الجزراوية لو سجل الوصلاوية هدفاً في هذا التوقيت من هاتين الفرصتين النادرتين؟!
* .. ربما كلّفهم خسارتهم للمباراة التي جاءوا إليها بطموح الخروج منها منتصرين ظافرين بالنقاط الثلاث، خاصة وأن الوضع كان سيتحول إيجابياً للفهود الذين سيثبون كعادتهم في الدور الثاني لتعزيز فوزهم بهدف ثانٍ.
* أما وقد ضاعت الفرصتان بسبب شجاعة الحارس علي خصيف الذي دافع بجسارة عن مرماه وصدّ عنه الهجوم الوصلاوي، فإنه كان من الطبيعي أن يتحوّل ميزان القوى إلى العنكبوتيين الذين لملموا أطرافهم وأخذوا يستعيدون سيطرتهم الميدانية عن طريق خط وسطهم بقيادة سبيت خاطر وعلى جانبيه دياكيه وسلطان برغش وخلفهم كارتكازي عبدالسلام جمعة.
فقاموا بإرسال الإمدادات المطلوبة لثنائي الهجوم «سوبيس» وبيانو، إلى أن قام الأخير بعزف انفرادي لأنشودة النصر المُبين بهدفين رائعين سبقهما خاطر بالهدف الأول بإرسالية «سبيتية» حرة مباشرة من خارج المنطقة مضت فوق رؤوس المدافعين بسرعة صاروخ استقرت على إثره الكرة في المقص الأعلى الأيمن للمرمى.
كلمات لها إيقاع
* ما أُخِذ في هذا الدوري الاحترافي من نقاط بقوة الأداء وبراعة التسديد والدفاع المستميت، لا تُستردُّ إلا بمثلها.
* سيستمر صراع انتزاع النقاط الثلاث في كل جولة مقبلة بشراسة، حيث لا مكان للمنافسة على لقب أول دوري للمحترفين للضعفاء.