يبدو أن أحمد جمعة لم يشف من إصابته بشكل تام، فقد كشف عليه طبيب أجنبي قبل أيام قليلة وأكد أنه يعاني من التهاب في ركبته اليسرى التي أجرى لها عملية جراحية وتغيب بسببها عن الملاعب لأشهر عدة، وقال الطبيب إن أحمد يحتاج إلى راحة لمدة أسبوع على الأقل على أن يتناول دواء يساعد على الشفاء من الالتهاب الحاصل، وقد مضى على ابتعاده عن التدريبات أربعة أيام ومن المنتظر أن يعود إلى تدريبات فريقه خلال اليومين المقبلين للانضمام إلى زملائه.
وكان فريق الجزيرة واصل استعداداته لمباراته المقبلة مع الوصل في إطار منافسات الجولة الرابعة عشرة من دوري اتصالات للمحترفين، وأجرى أمس الأول تدريبا رئيسا على أرض ملعب محمد بن زايد. وقد انقسم التدريب إلى ثلاثة أجزاء ركز في الجزء الأول منه مدرب اللياقة البدنية كريستيانو نونيز على الجري السريع وبعض تمارين القوة على اللاعبين، فيما أشرف على الجزأين الثاني والثالث المدرب البرازيلي أبل براغا حيث ركز في الجزء الثاني من التدريب على كيفية بناء الهجمات والتوغل من الأطراف.
ثم لجأ إلى إجراء تقسيمة بين الفريق الأساسي والفريق الاحتياطي، وقد شهد التدريب مشاركة من جميع اللاعبين باستثناء أحمد جمعة الذي يعالج من الإًصابة، وكذلك سبيت خاطر الذي خرج من التدريب لشعوره ببعض الآلام. وسيطر الحماس على جميع اللاعبين بمن فيهم الاحتياطيون الذين يقدمون عصارة جهدهم لكسب ثقة مدربهم، وهي أجواء صحية يعيشها فريق الجزيرة من خلال التنافس الحاصل بين جميع اللاعبين لانتزاع مكان في التشكيلة الأساسية.
وعلى صعيد آخر، دعا أنطونيو ماركوس لوبيز، مدرب حراس الفريق الأول لكرة القدم في نادي الجزيرة، جميع حراس مرمى فرق الجزيرة من مختلف الفئات العمرية، إلى مأدبة عشاء في أبوظبي، حضرها كل من علي خصيف حارس مرمى الفريق الأول في نادي الجزيرة، وأحمد مبارك، الحارس البديل، وخالد السناني الحارس البديل الثاني. كما حضر المأدبة مدربو حراس مختلف الفئات السنية ومنهم، مدرب حراس فريق الرديف محمد ماهر، ومدرب حراس فريق 14 سنة إبراهيم عبد الرحمن، ومدرب حراس فريق 13 سنة مصطفى توريه، وغيرهم.
وتأتي حفلة العشاء هذه لتعزيز العلاقات الاجتماعية بين حراس مرمى مختلف الفئات العمرية في نادي الجزيرة، وكذلك فرصة لحراس المرمى الصغار للتعرف على حراس مرمى الفريق الأول، ومحاولة لتقريب المسافات بينهم، ودعمهم للوصول إلى ما وصل إليه علي خصيف وأحمد مبارك و خالد السناني.
جهاد عدلة