* يتحدثون عن «مؤامرة» داخلية في أورقة نادي الشعب لإفشال مهمة الفريق الأول بالبقاء والمنافسة ضمن أندية دوري المحترفين وهبوطه إلى الدرجة الأولى.

* وتناثرت الاتهامات بحيث بات الجمهور الوفي حائراً بين مُصدّق ومُكذّب لما يحدث للكوماندوز الذين كانوا حتى وقت قريب ـ كلاعبين مواطنين ومحترفين أجانب ـ على عهد عبدالرحمن إبراهيم وعلي سامراه منتهى الوفاء والإخلاص.. والتفاني داخل الملعب وخارجه لناديهم!

* إنها ليست المرة الأولى التي يتهدد فيها مصير الفريق بدوري الأضواء، ويصبح مرشحاً للسقوط لدوري المظاليم.

ـ فقد سبق للكوماندوز وهم بكل عدتهم وعتادهم بقيادة نجم القرن العشرين في الإمارات عدنان الطلياني الهبوط للدرجة الثانية في موسم (91-92).

* ليس بسبب بيع مباريات لإحداث نزيف نقاط، أو بفتح معبر خلفي لوصول مهاجمي خصومه أو وجود تواطؤ.. وتخاذل وسطي لتسهيل العملية أو تآمر بشكل عام وإنما لتردي حال الفريق وتواضع نتائجه وتراجعه للمؤخرة.

* إن كلمة «مؤامرة» تهمة خطيرة.. لم تلصق بهذا النادي من قبل ولا تطلق هذا بلا أدنى مسؤولية لصعوبة إثباتها.

* ومن يعرف الشعباوية جيدا من الذين عاصروا فريقهم جيلاً وراء جيل من اللاعبين والإداريين الذين تعاقبوا على مجالس إداراتهم موالين مؤيدين أو خرجوا منها معارضين منافسين لنظرائهم في حُب ناديهم لن يصدقوا وجود متآمرين من بينهم إلى حد إحاكة «مؤامرة» بالمعنى الذي قصد منه الترويج بحدوثها للتنصل من مسؤولية، هزيمة الفريق أمام الزعيم في الجولة الأخيرة في غياب ساحره التشيلي فيلاديفيا!

* إن تعليق خسارة الفريق الشعباوي على أرضه ووسط جمهوره (1 ـ 2) على شماعة ادعاء لاعبه المحترف مروان زمامه الإصابة وإصراره على الخروج من الملعب ما هو إلا تبرير واهٍ.. لأن الكشف الأخير الذي خضع له بالمركز الدولي للأشعة أثبت صحة إصابته..

* لقد قام المدرب أيمن الرمادي بسحبه في الدقيقة 33 ودفع باللاعب أترام بديلاً له، ووقتها كان العين متقدماً بهدفه الأول الذي أحرزه دياز في الدقيقة التاسعة.

* وكان لدخوله فعل السحر إذ تمكن من إدراك التعادل في (الدقيقة 38).. وما لبث بعد خمس دقائق من انطلاقة الشوط الثاني إلا أن رجح سبخاهور كفة الزعيم بإحراز الهدف الثاني الذي بقي صامداً حتى نهاية المباراة.

* إذن فليست هناك مؤامرة ولا هم يحزنون، حيكت لهزيمة الشعب الذي لم يعد كماندور زمان لتردي مستواه وخسارته في الأساس لست من نجومه الأساسيين قبل بداية الموسم الاحترافي بسبب عدم توافر المال اللازم لإبقائهم واستمرارهم على رأسهم الحوت وسيف محمد وسامراه:

كلمات لها إيقاع

* الجماهير الشعباوية أدرى بمشكلة ناديهم الحقيقية، والآن وقد بقيت هناك (11 جولة) ودور كامل، فالفرصة قائمة للبقاء.

* فلينصرف الرمادي للعمل أكثر مع لاعبيه بدلاً من توجيه الاتهامات، لأن الشعب وُلِد ليبقى ولا مش كده!

Ktaha80@yahoo.com